Tuesday 23rd November, 1999 G No. 9917جريدة الجزيرة الثلاثاء 15 ,شعبان 1420 العدد 9917


طالبا من وزارة الصحة ذلك
استكمال مبنى مستشفى الرس بات ضروريا

من الاولويات التي تسعى اليها الحكومات والدول تأسيس البنى التحتية التي تعدها من اول الضروريات في بناء الكيان والمجتمع التعليم والصحة.
وحكومة بلادنا وفقها الله بقيادة راعي هذه النهضة التنموية الشاملة الحديثة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله جعلت الرعاية الصحية للمواطن والمقيم من اولويات بناء المجتمع السعودي.
وبذلك تم توفير جميع الخدمات الصحية للمواطن والمقيم على حد سواء وشملت جميع الجوانب الصحية كما قامت الدولة وفقها الله بتوفير احدث الاجهزة والوسائل الطبية، فقبل سنوات قليلة كان المواطن يضطر للسفر خارج البلاد من اجل العلاج والآن ولله الحمد اصبح يأتينا من الخارج من يريد العلاج، وانتشرت في مدننا وقرانا المستشفيات والمراكز الصحية التي تتفاوت بالامكانات والقدرات حسب الحاجة, ولا يخفى على احد ما تشهده جميع مدن المملكة من اتساع في العمران والسكان ولهذا فانه من البدهي ان تتوسع مجالات الخدمات للمواطنين ومن اهمها الصحة حيث من المستحيل ان تفي الامكانات المرسومة لانشاء المستشفيات قبل هذه النهضة التنموية في بلادنا بالمتطلبات الحالية بل ان ذلك انعكس على مستوى الخدمة وجودتها, وانطلاقاً من هذا المبدأ حرصت حكومة بلادنا وفقها الله على تحديث منشآتها الصحية لتفي بالمتطلبات الحالية بعد هذه النهضة التنموية الشاملة في مختلف الميادين والمجالات وفي جميع مدننا وقرانا, ومن اقدم المستشفيات في المملكة والتي اراد لها المسئولون بالدولة ان يشملها ذلك التحديث مستشفى محافظة الرس العام حيث انشىء قبل عام 1390ه ليقوم بخدمة المحافظة والقرى والهجر المجاورة لها، وكباقي مدن المملكة اخذت الرس بالاتساع المطرد بالعمران والسكان وازداد عدد القرى والهجر التي يخدمها الا ان المستشفى بقي على حاله حتى اليوم عدا بعض الاضافات والتحسينات الطفيفة التي تجري من وقت لآخر، ورغم ان المستشفى يخدم الآن ما يزيد على (120) قرية وهجرة تنتشر على مساحة واسعة ابعدها يقع على مسافة تزيد على (200) كيلومتر عن مدينة الرس حتى اصبح عاجزا عن تقديم الخدمات المطلوبة منه لان امكاناته وطاقاته اقل بكثير من خدمة هذا العدد الكبير من القرى والهجر التي تتبع له اضافة الى سكان المدينة والمارين وزوارها, واصبح مع تقدم العمر متهالك المعنى والمبنى مما جعل اهالي المحافظة يراجعون المستوصفات في المحافظات المجاورة والمستوصفات الاهلية لاهتزاز ثقة المواطنين بهذا المستشفى, فقبل تسعة عشر عاما صدر امر كريم باقامة مستشفى نموذجي في مدينة الرس يتناسب ونموها ويسد احتياجات اهاليها واهالي القرى والهجر التابعة لها مما كان له الاثر الطيب في نفوسهم ونفوس المارين بها الى المنطقة الغربية والجنوبية حيث تقع مدينة الرس على اهم الطرق المؤدية الى هاتين المنطقتين, وفعلا تم اعتماد المشروع بسعة مائتي سرير في موقع مناسب وعلى مساحة واسعة يسد احتياجاته واحتياجات المرافق المساندة, وتم بدء العمل بالمشروع وانجز من الانشاءات ما يقارب 30% الا انه توقف فجأة وطال التوقف من سنة لاخرى حتى اصبحت المباني التي تم انجازها اطلالا من الماضي وركاما من الاسمنت والحديد الذي اكله الصدأ بفعل عوامل الطقس واصبح مأوى للبهائم, وفي عددها 8885 الصادرة يوم السبت 16/9/1417ه تطرقت صحيفة الجزيرة الى ملابسات هذا التوقف واوضحت ان المسئولين في وزارة الصحة رأوا ضرورة اجراء تعديلات جوهرية في مخططاتها وتصميمها ولا اعرف كيف تم اعتماد المشروع وسلم للمقاول من قبل الوزارة بأجهزتها واداراتها الفنية والهندسية وما رسمت له من استراتيجيات قد تطرأ على زيادة خدماته وإمكاناته ثم تعود بعد فترة وجيزة من الزمن الى الغاء ما رسم ودرس لهذا المشروع من إمكانات لغرض اعادة تصميمها ومخططاتها, ومع ذلك فان هذا امر طيب ومقبول ولكن هذا الغرض اخذت الايام تطويه والسنون واعتمدت وقامت بعد هذا المشروع وهذا التوقف منشآت صحية عملاقة تفوق إمكانات هذا المستشفى وفي مختلف مناطق المملكة, وعزاؤنا دائما بالله ثم بولاة الامر في بلادنا العزيزة بعد ان عجزت وزارة الصحة عن اتمام هذا المشروع وهم الذين يسعدهم دائما ان ينعم المواطن في هذا البلد الطيب بالرعاية الصحية المتكاملة وعلى ارقى المستويات وفي مقر اقامته وثقتنا بهم كبيرة لادراكهم بأهمية مثل هذه المستشفيات التي تخدم قطاعا واسعا من المواطنين
محمد بن راشد الدبيان
وزارة العدل

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

مشكلة تحيرني

منوعـات

القوى العاملة

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved