ماأصعب أن تكون الحياة التي نعيشها استفهامات لا نجد لها أجوبة,, نوجه صرخة استغاثة الى الدولة، الرئاسة، الصحافة، الى قراء الجزيرة,, أين المرأة من اهتماماتكم؟ لماذا تهميش دورها لماذا تحرمونها فرصة خدمة وطننا الحبيب؟ هذا الوطن الذي كنا نحلم بإفناء زهرة الشباب في خدمته,, فقد عرفنا منذ الصغر اننا نتعلم لكي نخدم هذا الوطن في المستقبل,, اننا نرفع رجاءنا ونداءنا الى الرئاسة العامة والديوان وكافة المسؤولين للنظر في امرنا نحن الخريجات,, لم نطالب بشيء اكثر من حقنا,, فاليوم ومع طول الانتظار لا نجد امامنا إلا ان نطالب من المسؤولين تطبيق التقاعد المبكر للمعلمة بعد 15 سنة نعتقد انهن خدمن خدمة كافية وجزاهن الله خيرا لكي تعطى الفرصة لغيرها، أفلا ترون انه قد حان دورنا في خدمة وطننا وان هذا هو الحل العادل في حقنا؟ لماذا تهميش دور الشباب, ووصفهم بعدم الخبرة او الكفاءة؟! أليس هؤلاء الخبرة لهم شباب عملوا واكتسبوا الخبرة,, كيف لنا ان نرد ولو جزءا بسيطا من حقوق والدينا علينا الذين كافحوا وشقوا وضحوا بالغالي والنفيس، عصروا دم قلوبهم ليرونا كبارا,, الى متى وأنتم تقولون الخريجات موضع دراسة هل الدراسة منذ خمس سنوات ولم تخرجوا بنتيجة؟! ألم تضعوا حلا لهذه المشكلة التي ترتبت عليها عدة مشاكل كالبطالة والعنوسة والتسول والفقر؟! أننا نطمع من المسؤولين في هذه الدولة الرشيدة وعلى رأسهم الوالد القائد رائد التعليم الأول خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين الأمير عبدالله والى النائب الثاني الأمير سلطان رعاهم الله وايدهم ان يتكرموا بتعييننا حيث مرت أربعة أعوام على تخرجنا ونحن ننتظر الوظيفة نحن خريجات عام 1416ه ولم يتم تعيين لنا سوى عشر خريجات, وفي الختام نرسل الى أرجائك أيها الوطن الشامخ رجاءنا وأصواتنا وآهاتنا الى من تهمه وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم واستوصوا بالنساء خيرا نترك رسالتنا ليرد عليها الزمن.
خريجات معهد محافظة الغزالة / حائل/ عام 1416هـ