جوائز المحلات التجارية والمكتبات لزبائنها في أغلب الأحيان اصبحت ملفتة للنظر وتدعو للاستغراب والسخرية والتساؤل فبدلاً من ان تكون ذات معنى، اما كتبا ثقافية أو هدايا قيمة أو ملابس رياضية أو وسائل تعليمية أوحتى لعب أطفال,, أصبح جل هذه الجوائز او الهدايا عبارة عن كروت وبطاقات تحويلية الى مطاعم الهامبورجر والشاورما والآيسكريم وغيرها من الوجبات الجاهزة عديمة الفائدة أو المشروبات الغازية.
سبحان الله اين الوعي,, وأين الرقيب,, وهل أصبحت بطون أطفالنا وصحتهم محل تجارب ودعاية وضحية لاتفاق بين بعض المحلات التجارية وهذه المطاعم شبه المهجورة,, والله الهادي.
|