دول الجنوب الأفريقي تواصل الاستعدادات رغم التوقعات لانقطاع التيار الكهربائي ليلة دخول عام 2000 م |
تقول حكومات دول افريقية جنوبية انها مستعدة لمواجهة أي مشاكل قد تنجم عن عجز شبكات الكمبيوتر عن قراءة الصفرين الأخيرين من عام 2000 فتحدث أعطال في منشآت حيوية.
ولكن عددا كبيرا من هذه الحكومات يخشى عدم التمكن من السيطرة على جمهور لا يثق في وعود حكومته.
وقال عليم ميلازي مدير الاتصالات في المركز الوطني لعام 2000م في بريتوريا فيما يختص بنا فإن كل القطاعات الحيوية مثل الطاقة والنقل والصحة والطيران والأنشطة المصرفية على المسار الصحيح, وبصراحة فإن قلقنا الرئيسي هو رد فعل المستهلكين في هذا اليوم .
وتابع ان رد فعل المستهلكين عنصر رئيسي حتى في جنوب افريقيا التي تعتبر مركزا اقتصاديا قويا في افريقيا وصفت بأنها مستعدة جيدا لمنتصف ليلة الأول من يناير كانون الثاني 2000م.
قال: على سبيل المثال ستحدث مشاكل ضخمة اذا قام المستهلكون بعملية إطفاء جماعي للكهرباء.
أو اذا تدافع جمهور اصيب بالفزع على استخدام الهاتف في وقت واحد طلبا للمساعدة او الارشاد فإن هذا سيزيد من تحميل شبكة الهاتف فوق طاقتها فتحدث مشاكل.
واحتمال حدوث اعطال الكترونية بسبب ما يسمى مشكلة الصفرين هو ان تخطىء أجهزة كمبيوتر قديمة خصص لها رقمان فقط لتحديد تاريخ السنة في قراءة عام 2000م وتحسبه سنة 1900 فتتوقف شبكات حيوية عن العمل.
وقال ميلازي ان قيام جمهور يخشى حدوث هذه المشكلة بعمليات سحب ضخمة من البنوك او آلات النقد قد يصيب صناعة البنوك بأضرار جسيمة وتفقد المصداقية أمام المستثمرين.
وتابع سنركز أكثر على الثقافة الاستهلاكية كأسلوب قوي لمواجهة المشكلة .
يقول مسؤولون بالبنك المركزي انهم يعتزمون تكليف مئات من الناس للقيام بكي أوراق النقد لتكون جديدة بحيث تقبلها كل المراكز النقدية في البلاد.
وفي زيمبابوي سيستمر اغلاق البنك المركزي والبورصة في 31 ديسمبر كانون الأول الى الثالث من يناير كانون الثاني حتى يمكن تسهيل الاعمال المالية والانتهاء من الحسابات وتجنب حدوث أعطال في بداية الألفية الجديدة.
كما اعلنت جنوب افريقيا 31 ديسمبر والثالث من يناير عطلة اضافية, وستفتح اسواق الأوراق المالية يوم الرابع من يناير.
قال تشارلز نهريري رئيس فريق العمل في زيمبابوي إن بلاده تمكنت بصفة عامة من ازالة خطر مشكلة الصفرين.
وفي زامبيا المجاورة قلل مسؤولون بوزارة الخزانة من خطورة أي مشكلة الكترونية.
وقال مسؤول بارز انها الدول الصناعية هي التي تواجه مشاكل على مستوى كبير أكثر منا، نحن لم نصل بعد الى ادارة كل شيء بالكمبيوتر ولذلك نواجه مشاكل أقل.
وماذا عن انقطاع التيار الكهربائي يوم 31 ديسمبر، يحدث هذا يوميا في اغلب دول افريقيا، نحن نعرف هذه المشاكل ولدينا نوع من الشبكات المساندة .
ويقول خبراء ان أكبر خطر لمشكلة الصفرين توجد في دول بالجنوب الأفريقي مزقتها الحروب مثل انجولا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويقل الخطر في ليسوتو وسوازيلاند وموزامبيق لعدم انتشار التكنولوجيا.
|
|
|