Sunday 28th November, 1999 G No. 9922جريدة الجزيرة الأحد 20 ,شعبان 1420 العدد 9922


في دراسة عن الحوادث المرورية
75% من الحوادث يتسبب بها قائد المركبة و38% بسبب السرعة الزائدة و50% من حوادث الشاحنات سببها السرعة

* الرياض الجزيرة
كشفت دراسة علمية عن الحوادث المرورية ان العامل البشري يتسبب في وقوع 75% من الحوادث داخل المدن فيما تتسبب السرعة الزائدة في وقوع حوالي 38% منها و50% من حوادث الشاحات سببها السرعة الزائدة.
وتوصلت الدراسة التي اجراها فريق عمل بحثي من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة برئاسة الباحث الدكتور جلال بن مصطفى الصياد بدعم من اللجنة الوطنية لعلاقة المرور بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ان هناك انواعا من المركبات تختلف نسبة اشتراكها في الحوادث المرورية عن نسبة اشتراك الانواع الاخرى في حين توصلوا الى مؤشر جديد يوضح نسبة اشتراك نوع معين من المركبات في حوادث المرور ونسبة وجوده بين المركبات التي تسير على طرق المملكة وتعتبر هذه الدراسة التي اجريت تحت عنوان (علاقة الحوادث المرورية بنوع المركبة) الاولى من نوعها في المملكة التي تهتم بالحوادث المرورية وعلاقتها بنوع المركبة والعوامل المسببة لوقوع هذه الحوادث بطريقة علمية ومتأنية ووضع الحلول والعلاج الملائم للحد منها, وقد تم دعم هذه الدراسة بميزانية اجمالية قدرها (235,000) ريال واجراها فريق بحثي من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة برئاسة الباحث الدكتور جلال بن مصطفى الصياد والباحثين المشاركين الدكتور محمد حبيب والدكتور بكري عساس والدكتور حامد البار,, وهدفت الدراسة الى التعرف على المركبات المشتركة في حوادث المرور خلال العشر سنوات الماضية وتوزيعها حسب نوع المركبة والمناطق المختلفة، كما يتم التعرف من خلال هذه الدراسة على حالة كل من السائق والمركبة والظروف المحيطة ودورها في وقوع الحوادث وعلى المواصفات التي يجب ان تتوافر في سائقي كل نوع من انواع المركبات وذلك للحد من وقوع الحوادث المرورية.
وتوضح هذه الدراسة ان اعلى نسبة لانفجار اطارات المركبات داخل المدن هي تلك الخاصة بنوع (صالون) حيث بلغت النسبة 23% من اجمالي الحوادث التي اشتركت فيها المركبات من هذا النوع اما بالنسبة للحوادث المرورية خارج المدن فقد اتضح عدم وجود علاقة معنوية بين سبب وقوع الحادث ونوع المركبة وعلى الرغم من ذلك فإن البيانات تدل على ان 52% من الحوادث اشتركت فيها المركبات من نوع (صالون) سببها انفجار الإطار.
وتوصلت الدراسة الى ان 15% من المركبات اشتركت في حوادث تصادم داخل المدن بينما نسبة هذا النوع من الحوادث خارج المدن تشترك فيه 50% فقط من المركبات, وبالنسبة لحوادث الانقلاب فإن نسبتها داخل المدن 3,8% بينما هي 23% خارج المدن, كما تبين من خلال الدراسة ان هناك علاقة معنوية بين انواع الحوادث التي تقع داخل المدن وخارجها وانواع المركبات التي اشتركت فيها وان الشاحنات تقل فيها حوادث التصادم عن باقي الانواع الاخرى داخل المدن, كما تؤكد الدراسة ان عدد الاصابات في الحادث الواحد خارج المدن اكبر من نظيره داخل المدن وان متوسط عدد المصابين في حوادث الشاحنات هو الأعلى بينما يقل في حوادث السيارات الصغيرة, كما تبين ان هناك اختلافا في متوسط اعداد المتوفين في حوادث المرور داخل المدن وخارجها وان هناك علاقة بين نوع المركبة ومتوسط عدد المتوفين في الحوادث المرورية.
الجدير بالذكر ان اللجنة الوطنية لسلامة المرور هي احدى اللجان التابعة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ودعمها لمثل هذه المشاريع يأتي تمشيا مع اهداف اللجنة في دراسة كل مايتعلق بتحقيق السلامة المرورية على الطرق بالمملكة والمساهمة في زيادة الوعي المروري.
رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

قمة مجلس التعاون

منوعـات

لقاء

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved