كم من أب لديه بنات عوانس تجاوزن مرحلة الحياة الزوجية ومنهن من أوشكت على تجاوزها ولم يلق لبناته بالا,أخي كل فتاة غالية على أبيها ولكن قدم السعادة ولا تكن عقبة في حياتها الزوجية، فاجعل طموحاتك نحو إسعاد ابنتك في الحياة الزوجية ولا يكن طموحك في المادة والوظيفة وسمعة المرتبة.
أخي اجمع بين هذا وذلك وفكر يامن تقف حجابا دون سعادة ابنتك لو كان حالك حالها, أخي معلوم أن الأب يقدم الخدمات لأبنائه ويترك طريق الساعدة، أنت أسعدت ابنتك بإحضار خادمة وسائق ولكنها لا تعادل السعادة الزوجية مهما كانت الجهود.
أخي إن البيوت مليئة بالبنات العوانس اللائى تجاوزن أعمارهن أربعين عاماً وبدون زواج.
أخي لا تقل إن فلاناً عنده كذا وكذا بنتاً لم يتزوجن فتنحو مثله، لا ياأخي، إذا أتاك من يطلب يد ابنتك ورضيت بدينه وخلقه فبادر ولا تتردد عن فعل الخير ومساندة المتقدم فيما يسعد ابنتك في الحياة الزوجية طريق السعادة والعلاج,أخي أنا أحدثكم عبر هذه الرسالة وأنا لست بعالم ولا معلم ولكن لما أراه من كثرة الفتيات اللائى لم يتزوجن وهن في المرحلة الثانوية والجامعية ومنهن من تخرجت فالى متى هذا الانتظار فما بعد الانتظار انهيار العمر وفوات الصبا والشباب والدخول في سن الشيخوخة,آخواني بادروا وأنا لكم ناصح فيما يعود بالسعادة عليكم,, والله يسعد كل من يعمل في سبيل الصالح العام وما يسعد الفتيات والشبان ومساندتهم في طاعة الله,, والسلام.
خالد سليمان العبود
الرياض