اجمل مافي مباراة النصر مع الهلال انها قدمت للاصفر بروفة عالمية لبعض ماقد يواجهه لاحقا بالبرازيل ونبهته الى ضرورة التحرك بخطى اسرع لعل وعسى ان يتم اصلاح ما يمكن اصلاحه ليكون النصر حليفا دائما للنصر.
فالتحكيم كان مثاليا على الاقل بالنسبة للنصراويين الذين لم يتذمروا من طاقم الحكام وهي من المرات النادرة في تاريخ لقاءات الفريقين وهذا بدوره اتاح الفرصة لعشاق الفريق لمناقشة خسارته ومستواه بعيدا عن التبرير واختلاق الاعذار!
وهدفا الهلال جاءا بمواصفات عالمية فتحت لمدافعي الاصفر آفاقاً ارحب للتعرف على تكتيكات هجومية متطورة وكيف يمكن التعامل معها مستقبلا.
كما ان بروفة الهلال العالمية كشفت تواضع امكانات اجانب النصر وان المشاركة بدونهم افضل مادام ان الظروف المادية لا تسمح بالتعاقد مع عناصر فاعلة تخدم الفريق.
لذلك لابد ان يتفاعل النصراويون مع معطيات البروفة الهلالية لتكون جاهزيتهم مواكبة للحدث العالمي ولتكون مشاركتهم مشرفة للكرة السعودية.
بقي الحديث عن الجانب السلبي للبروفة الهلالية المتمثل في خطأ العتيبي الذي نتج عنه هدف نصراوي غير ملعوب يدفع الى مطالبة افراد الفريق بانتهاج اساليب هجومية حديثة تصلح للتداول في المنافسات العالمية!
هناك ايضا سلبية اخرى ذات علاقة بالجانب النفسي اذ ان خروج الاصفر من دائرة المنافسة في كأس الامير فيصل وابعاده بقرار هلالي عن كأس المؤسس احبطت معنويات افراد الفريق العالمي لكن هذا يمكن تداركه اذا ما نجح النصراويون في اللقاء الثالث الذي سيجمع بين الفريقين اواخر الشهر الجاري!
لماذا؟!
بعض تقارير الحكام يكتب عليها كلمة تحفظ !
وبعض التقارير تطلب من الحكم قبل ان يخرج من الملعب!!
وهناك احداث تشهدها بعض المباريات تقيد ضد مجهول ويعتم عليها,, واحداث اخرى يتم تصعيدها وتصدر بشأنها قرارات رادعة!
مديون وينافس!!
يجب ان لا تتاح الفرصة للنادي للدخول في مفاوضات صفقة جديدة الى ان يقدم ورقة مخالصة تثبت انه ليس عليه اية حقوق أو التزامات مادية لاطراف اخرى شبعت تسويفا ومماطلة ووقفت عاجزة عن تحصيل مستحقاتها!!
والنادي الذي تطارده الديون ويتردد عليه الدائنون من عنيزة والدمام بل حتى من الكويت لا يمكن دخوله في صفقات تنافسية بحسابات مكشوفة وبرصيد مدين!!
كم نقول,,؟!
تبدأ لجنة الاحتراف العمل بنظام كم نقول؟! لتقييم اللاعب الذي يختلف حوله فريقان مثلما هو قائم الآن بين النجمة والنصر اللذين لم يتفقا على تسعيرة الموسى!!
والثغرة التي نفذ من خلالها مثل هذا الوضع الفريد من نوعه ادخلت لجنة الاحتراف في اشكاليات هي في غنى عنها ووضعتها في ازمة!!
المهم الآن هو ان تقدم لنا اللجنة تقييما ماديا مبنياً على تقييم فني يركز تماما على مدى حجم الدور الذي كان يؤديه اللاعب داخل مجموعة فريقه السابق ومدى معاناة هذا الفريق من رحيل نجمه الى جانب المكاسب الفنية التي حققها لفريقه الجديد.
ما يصير,, أنت الخصم والحكم!!
اكثر من حكم اضطر لترك التحكيم لخلاف مع لجنة الحكام واتجه الى الصحافة لتنقل معاناته مع هذه اللجنة لعل وعسى ان يجد من ينصفه!!
وفور نشر الحديث يصل دفاع اللجنة متضمنا ايضا قرار تغييب الحكم!!
هنا نجد لجنة الحكام هي الخصم والحكم وهذا ليس عدلا بكل المقاييس!
والمفترض في مثل هذا الوضع تشكيل لجنة محايدة تجتمع مع الطرفين وتستمع لكليهما وتطلع على ما لدى كل منهما من دلائل وبراهين لتصل الى القرار الذي اما ان ينصف الحكم ويردع لجنة الحكام وإما ان يضاعف من عقوبة الحكم لافترائه على اللجنة!!
بالمنشار!
* الشتالي يقول: تمريرة الجابر في الهدف الثاني بمرمى النصر فيها ذكاء ومهارة وعبقرية صنعت هدفا عالميا والهدف الاول يجب تعميمه على مدارس الكرة.
اما مدرب النصر فيقول: ان اهداف الهلال جاءت من انصاف فرص!
ولو كان ميلان مدربا للهلال لربما قال: ان النصر سجل هدفه من نصف كتف!!
والمدرب الذي لا يعرف كيف يقيم اداء الفريق المقابل لا يمكن ان ينجح في تحقيق الفوز عليه!
* تحية لهذا الفريق الصامد وتهنئة على روحه العالية اذ لا يزال يقاوم رغم الصفقات الخاسرة داخل الملاعب وخارجها!!
* كثيرون قالوا لي: كيف تكتب ان الدعيع هلالي قبل ان يوقع بأربعة ايام؟ واجبتهم بأن ثقتي كانت كبيرة بمصداقية الجزيرة وقدرتها على تسجيل السبق الصحفي بانفرادها بخبر الصفقة ومتابعتها الدقيقة لمختلف المراحل التي مرت بها,.
ايضا الطرف المنافس في هذه الصفقة هو الذي دفعني لتأكيد ان الدعيع هلالي لكون ذلك المنافس من ذوي الدخل المحدود ولأنه غارق في ديونه الى رأسه!!
ارجعوا لشريط مباراة القمة وراقبوا مدافع النصر الحارثي في اللقطة الطريفة التي تزامنت مع تسجيل التمياط للهدف الهلالي الاول!
* ابراهيم ماطر ومحيسن الجمعان ثنائي قمة في الاخلاق والمستوى الفني لكن الشق في فريقهما اكبر من الرقعة!!
همسة !!
يقول الشاعر المتيم في بيت غزلي :
نورك من خلف الشباك يجهر مثل الأوكسجين!! |
وفي بيت آخر زعلي :
إما قلعتك قلعة الضرس أبو السوس وإلا صبرت وعرَّق سوسة براسي!! |