تمريرة يجب أن تدرس كمنهج محمد العيدروس |
انتزعت تمريرة سامي الجابر القاتلة والتي اثمرت عن هدف الهلال الثاني في مرمى النصر، اعجاب النقاد والمحللين الكرويين، بفكرتها ودهائها وطالب الكثيرون في تحليلاتهم عبر الفضائيات بأن تصنَّف تلك التمريرة كمنهج للتدريس في عالم الكرة.
وسامي الداهية نجم رائع ومفكر مبدع,, اجبر منافسي فريقه على التصفيق له، وحينما يحضر سامي تختلف المقاييس وتتناثر الاوراق,, وتبقى كلمته هي الحاسمة.
وقبل ذلك,, يبدع هذا النجم في تقدير مساحات الحب تجاه من حوله,, يقدر ويحترم لاعبي الخصم,, يبتسم عند الهزيمة ويتواضع عند الفوز,.
أمثال سامي الجابر ونواف التمياط قناديل خضراء مزهرة يزدان بها الوسط الرياضي في تعاملاتهم واخلاقياتهم.
الأشباه يفتكون بالنصر!
حتى الآن,, لم نجد اجابة شافية على سر اصرار الجهاز الفني والإدارة النصراوية في التمسك باشباه اللاعبين، وقهر الجماهير واحباطهم بهم.
,, نعرف ان لكل شيء نهاية,, ولكن هؤلاء ليست لهم نهاية، بل ظلوا وطوال اربع سنوات كالكابوس المزعج الذي يثقل كاهل النصراويين.
,, تفننوا وابدعوا في التفريط بالبطولات الواحدة,, تلو الاخرى,, وحازوا على درجات الامتياز في العباطة الكروية والتبلد الفني ومع ذلك تصر الإدارة والجهاز الفني على ابقائهم.
اتساءل بحسرة,, ماذا قدم هادي والجنوبي وابن نصيب والشويع والسويلم للخارطة النصراوية؟!
لماذا يصر ميلان على تهميش ابداعات الموسى والشهري والخثران والفردوس ويزيد ويضحي بهم من اجل عيون الاشباه!!
ألم يتعلم هذا الميلان الذي سبق ووعد في تصريح شهير بأنه سيحول الفريق النصراوي الى يوغسلافيا آخر,, من دروس وعبرات وعظات اثبت هؤلاء الاشباه انهم عبء وعبء مخيف ولن يهدأ لهم بال الا ولم يتبق سوى اثنين او ثلاثة يهتفون لنادي النصر.
ضربات موجعة
اختلف تماما,, مع اولئك الذين يعتبرون ان خسران صفقة الدعيع وقبلها الهويدي وبشار,, ضربات موجعة للأمير فيصل بن عبدالرحمن، او اعتبار ان ما تحقق نجاحات باهرة للهلاليين.
تقول القاعدة,, امكانيات + تكاتف + حسن تصرف دوما ما تسفر عن نجاح .
وفيصل,, جاهد كثيرا وسعى لتحقيق هذه الصفقات الا انه فشل وهذا الفشل لا ينسب لشخصه كمتفاوض بقدر ما ينسب الى عدم توافر الامكانيات والتكاتف من قِبل من يفترض ان يكونوا معه, وبالمقابل نجح الهلال لأنه يمتلك جميع تلك العناصر وبالتالي ظفر بالصفقة تلو الأخرى.
إذاً علينا ان نقر ان الامكانات والاعضاء في الهلال تفوق بمراحل ما لدى النصر,, وهذه حقيقة لا يجب تحميلها لشخص فيصل بن عبدالرحمن فقط.
الدعيع بدون زعل!
لالدعيع مكانة متميزة في نفوس الرياضيين,, فكان ومازال حارس القرن وسيظل بإذن الله.
الا ان الدعيع وتصريحاته الملتهبة إبان فترة الصراع النصراوي الهلالي للظفر به,, اصابت محبيه بخيبة امل!! وجزموا ان تلك التصريحات لم يتفوه بها.
قال اكثر من مرة,, سألعب للذي يدفع اكثر؟!
ثم في موقع آخر قال,, مصلحة الطائي اهم من النادي الذي سألعب له ويجب ان احفظ حقوقه اولاً.
والمتأمل لتصريحات الدعيع يلمس بوضوح النبرة المادية البحتة التي يركز عليها,, ونظرته للهلال والنصر سواسية على انهما منجما ذهب وان من يدفع اكثر سيظفر به ثم تصريحه الشهير حينما اكد ان والدته نصحته بالاتجاه للهلال.
اجدد تقديري للدعيع ومستوياته وتاريخه,, الا ان تصريحات كتلك وترسيخ المبدأ المادي اولا واخيرا، اظهره للجميع وكأنه جائع ويود التهام كعكة كبرى اسمها الهلال او النصر,, في ظل ان الدعيع رائع ومتميز اداء وخلقا.
رائعون
المرة تلو الأخرى يثبت الزملاء في القسم الرياضي برئاسة المبدع محمد العبدي,, المصداقية في الخبر الرياضي والتسيد في الانفراد المثير الذي يلهب الجماهير.
ولعل في صفقة الدعيع وتفاصيلها ثم صفقة ماما دوصو ثم صفقة بشار ما يؤكد روعة الطرح وتميزه.
|
|
|