Sunday 28th November, 1999 G No. 9922جريدة الجزيرة الأحد 20 ,شعبان 1420 العدد 9922


حوار العقل
قاتل الله التعصب
سعد المطرفي

التعصب أشبه بالمكوث في ثلاجة الموتى,.
لكن الانحياز المهذب هو انتصار لمرحلة مابعد التفكير.
فبقليل من الهدوء والعقلانية يمكنك أن تحيل خصومك في الرأي إلى أنصار حقيقيين له.
لكن التكريس القاتم للرؤى الضريرة او تلك التي تقع خارج نطاق المخيلة هو انتحار لكل الافكار التي تود أن تفرض سيطرتها لترسخ.
والطرح الرياضي في شفافيته المطلقة جزء لايتجزأ من الكل السائد مابين الانحياز الطبيعي المهذب والتعصب القاتل.
فبالأمس القريب جداً كسب الهلال النصر عن جدارة واستحقاق في موقعتين كلتيهما كانت حاسمة وقاصمة ايضاً ولا خلاف.
وبالرغم من ذلك لم يذهب احد من لاعبي الفريقين إلى التقليل من مكانة الآخر حتى على المستوى الاداري فيما قرأت وهذا ما نريده ان يبقى وان يستمر وهو احترام مفهوم التنافس الحقيقي الذي هو بالتأكيد سيعزز مناخات مثل هذه النزالات مستقبلاً نحو المزيد من الندية والتكافؤ ومثالية الاداء واللعب من أجل اثراء سباق التنافس التاريخي بينهما.
ولكن ماهو مؤسف بالفعل هو التعاطي غير العقلاني لبعض الكتبة في وصف احداث تلك المباراة ومحاولة طرح مبررات الخسارة دون اعتبارية فعلية لادنى حقوق الفريق المنتصر وكأن النصر كان يلعب امام فريق آخر في منافسة آسيوية وليس امام منافسه التقليدي الكبير الهلال وليس هذا فحسب بل حتى في التعامل مع صفقة انتقال الدعيع واعتبار الأمر أشبه بالمزايدة وكأننا خارج زمن الاحتراف.
والهلال بالطبع ليس بحاجة الى انصاف هؤلاء الانصاف قياسا بجماهيريته والحضور الاعلامي الذي تفرضه منجزاته على الكل.
ولكن لنفترض ان صاحب ذلك الانتصار (في الحالتين) سواء تلك التي حدثت داخل الملعب ام الاخرى التي كانت عبر خطوط تفاوضية بارعة هو فريق آخر غير الهلال فهل يمكن القبول بذلك التعاطي غير العادل والمخجل إذا ما اردنا اعلاماً رياضيا نقيا بالفعل قادراً على التحليق لا التصفيق وحمل الدفوف.
فقط قاتل الله التعصب اينما كان.
الوعود المطلية بلبن العصافير
عبيد الدوسري تحت شفتيه كلام نائم يتحفز للاستيقاظ.
والوعود المطلية بلبن العصافير مازالت تسير على قدميها في الوحدة.
ولا احد يريد الانصات للآخر.
فمن يصدق أن هداف الكرة العربية الدولي عبيد الدوسري بات يعيش مرحلة حياتية بالغة الصعوبة بالفعل قد لا تسر من لايعرف حقيقة هذا النجم المهذب البسيط في تعامليته وليس من يعرفه فقط!
فعبيد اصبح مضطرا منذ قرابة الشهر الى طرق ابواب شركات تأجير السيارات وبشكل يومي ليقي نفسه عناء البحث عن سيارة تنقله من منزله الى ناديه لكي يواصل مرانه اليومي بعدما اجبرته الظروف على بيع ما يملكه وبصمت لأن الوحداويين لم يفوا بعد بمقدم عقده وما تلك الجزئية اليسيرة التي حصل عليها إلا بمثابة طوق نجاة لسداد بعض الالتزامات التي كانت عليه و(يا امان الخائفين في الوحدة)!!
* اصبح الدولي العائد بثقة سامي الجابر ورقة ضغط نفسية ليس على المدافعين فحسب بل المدربين وبعض الصحفيين ايضاً.
* هل بالفعل لقي عبد الله غراب جزاء سنمار من الاتحاديين انفسهم بعد تلك السنوات الطوال من العطاء والبذل والاجتهاد,, شخصياً لا اعتقد ذلك قياسا بمعرفتي القريبة جداً من احمد مسعود كرجل لايبخس الاخرين حقوقهم ولكن ما الذي حدث للغراب لكي يهجر اروقة العميد ويفضل الرحيل بصمت.
* الافكار البالية اشبه بعربة تقودها العنقاء الى الجحيم وللاسف هنالك من لايعرف هذه الحقيقة.
عزف
حبيبي لاتحسب إني بليد شعور
لو انت المستحيل الصعب بابديلك معاذيري

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

قمة مجلس التعاون

منوعـات

لقاء

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved