يبدو ان تحسس مشاهير ساحة الأدب الشعبي من النقد قد وصل حداً لا يصدق معه أحد أن محرراً شعبياً سينشر رأياً ضده وفي الصفحة التي يشرف عليها وهذا ما لمسته في الآونة الأخيرة عندما نشر في مدارات أكثر من رأي ضد شخصي المتواضع.
وكلها ضد الشاعر ولو جاءني رأي ضد المحرر لنشرته ولا أبالي.
أجمل التعليقات على هذا الموضوع سمعته من الأستاذ سالم بشير الضبيعان إذ قال: لقد أعجبني تحررك من عقدة البعض في نشرك كل الآراء حتى ما هو ضدك منها.
قلت له: أليس هذا هو الأسلوب الصحفي الصحيح؟! قال: بلا!
قلت: إن هذا هو نهجي مذ عرفت الصحافة وسأظل كذلك لأنني جزء من الساحة الشعبية ولا يمكن أن أسمح لنفسي أو لأحد غيري بنقد هذه الساحة بما فيها ومن فيها واستجدي المديح لنفسي كما يفعل البعض وإيماني بحرية الرأي وأن من تختلف حوله الآراء هو الأقرب إلى الصواب فإنني على استعداد تام لنشر أي رأي شريطة أن يكون مبنيا على رؤية نقدية أو حتى انطباعية لا يهمني أن يكون مع أو ضد اما التعليقات الساذجة فكثيرة منها قول أحدهم: كيف تسمح بنشر شتيمة ضدك!؟
وقول آخر: هذي لعبة مطبوخة!!! .
فلهذين أقول: من يرى أن النقد حتى وإن كان قاسياً لا ينشر إذا كان ضده فهو لا يستحق أن ينتسب إلى الساحة الأدبية فضلا عن أن يكون مسؤولاً عن أحد أهم منابرها!
** فاصلة:
كل يرى الناس بعين طبعه!! .
** آخر الكلام:
الله خلقني عاشق مرهف إحساس والنور في بعض المواقف ظلامي |
وعلى المحبة نلتقي