جيت أكحلها غلا واعميتها,, هكذا قال عبدالله الرشود ولكنه استدرك بأنها زلة ونحن نقول جميلة هذه الزلات التي تأتينا بمثل هذه القصائد بعد فترة غياب
طويله ولنقرأ:
افهميها قدّ ما أنتي تفهمين كلمةِ في خاطري وابديتها أعترف اني جرحت اللي تبين جيت أكحّلها غلا وأعميتها جت كذا زله وبشرى للحزين نار مجنونك بها طفيتها بان فيها شي لايمكن يبين ومنّها نظرة هواك أنهيتها أمس من حقك علينا تشرهين يوم لهفات الوله ما أخفيتها كنت أبادلك الغلا قلب وعين أحسب أحلامي عيونك بيتها قبل ما أعرف وش ورى ذاك الحنين كل شمعات الوفاء شبيتها |
عبدالله الرشود