ما فالهوى لاحدٍ من الناس مصلوح
راعي الهوى قلبه من الحرّ فوَّاح
مهموم طول الوقت والقلب مجروح
وإلى مشى مسكين من سجَّته طاح
دوم نظره حول المحبين مشبوح
عينه تلد لصاحبه وين ماراح
ويناغم الطير المغرّد على الدّوح
متهيّضٍ ويجاوب الورق إلى ناح
يذكر عشيره كلما شاف له ضوح
ويهيَّضه برَّاقها وين مالاح
وإن كانه اخطا صاحبه قال مسموح
والى تبسم له تغشَّاه الافراح
وان جا عشيره م المقادير ساموح
دمعه طوال الليل من مقلته ساح
يفداه بامواله ويفداه بالروح
وان شاف زوله نام فالليل مرتاح