لان الجواد يكبو احياناً,, علينا ان نتعلم من الفشل وان نجعل منه نقطة انطلاق مضيئة في حياتنا,, لنعدل من خلاله مسار حياتنا,, برؤية اعمق,, وقدرة اكبر على البداية من جديد أو تعديل المسار,, نحو وجهة اكثر اشراقاً,, وزاوية اكثر وضوحاً وقدرة على معانقة كل معاني التفاؤل من خلالها او على الاقل الاقتراب منها,,؟!
هذا اعزائي,, واكثر,, ما اتمنى ان أنبه دائماً,, لكل من تقف حزينة على احوالها,, وظروفها,, سواء اكان هذا الحزن,, من جراء تجربة زواج فاشل,, او عجز عن خوض تجربه زواج,, او زواج ممتد,, ولكنه تعيس,, بارد ,, برودة الثلج,.
فالانسان عندما يتقبل الفشل ويمتلك القدرة على الاعتراف به,, دون مكابرة,, او عناد,, انسان قوي,, وعندما يفشل في ان يعترف بالفشل,, لايمكن ان يتعلم او يعلم ذاته,, معنى النجاح,, وقديماً قالوا,, ان من لم يعرف الفشل لايمكن ان يستشعر,, جمال مذاق النجاح,, فأنا على يقين,, ان اي فشل يمكن ان نحوله لنجاح,, طالما ان الله سبحانه وتعالى,, انعم علينا بنعمة الصحة,, فالصحة,, والقدرة والبداية من جديد,, عوامل قادرة,, بتوفيق من الله سبحانه وتعالى,, دائماً وابداً على اضاءة النقاط المظلمة في حياتنا,.
وتعيس حقاً,, من عاش لحظة الفشل وجعلها ساعات لاتنتهي,, وتعيسة حقاً,, من عاشت واحترقت مع مشاكلها,, لدرجة تخيلت من خلالها ان الحياة الجميلة الرحبة تلك ماهي,, إلا رجل واحد,, هو زوجها,, ولان هذا الرجل الواحد,, لاتشعر بالامان معه,, فقدت الاحساس بالامان لاتجاه كل ماحولها.
فالحياة اكبر من ان تتوقف عند احد,, من خلاله تستمد المرأة الزوجة ,, كل اسباب السعادة ومن ثم اذا لم يكن قادراً على هذا التواصل,, تفقد المرأة الزوجة شعورها بالحياة من حولها,.
فالزوجه التعيسة,, ممكن ان تبدل تعاستها لسعادة,, اذا مانظرت لأبنائها,, فلذات اكبادها,, واذا ما تعاملت مع الجوانب المضيئة من حياتها,.
واذا حمدت الخالق سبحانه وتعالى,, علىنعمة الصحة,, والرضا,, والتقبل,, لكل مجريات الامور,, ولكل نواحي الحياة حلوها ومرها,, فهذه هي الحياة,, لايمكن ان تكون شهداً دائماً,.
المحرر
**
*اعزائي مشكلة تحيرني منكم واليكم فاكتبوا الينا على ص,ب25772 الرمز البريدي 11476