سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشارة لما نشر بصحيفتكم في العدد (9915) الصادر بتاريخ 13/8/1420ه حول ما كتبته الأخت تهاني بنت حمد الحميميدي تحت عنوان أنا منهن فمتى يأتي الفرج والتي تشكو من عدم توظيفها رغم مرور ست سنوات على تخرجها.
ووزارة الخدمة المدنية إذ تشكركم على جهودكم بنشر قضايا الخدمة المدنية وتشكر الأخت تهاني على ما تطرقت له في مقالتها تود أن توضح أن تحديد الاحتياج من حيث المقر والعدد والتخصص يتم من قبل الجهات التعليمية نفسها وحسب حاجة العمل لديها وأن دور وزارة الخدمة المدنية يقتصر على تنظيم عملية شغل الوظائف وفقاً لضوابط معينة للأولوية أهمها الاقامة ثم المجموع الكلي لنقاط المفاضلة كما أن اثبات مقر الاقامة يكون من جهة عمل ولي الأمر إذا كان يعمل في جهة حكومية أو الشركات المملوكة للدولة أو المساهمة بها أو البنوك بما في ذلك المتقاعدون والمشتغلون لحسابهم الخاص أو العاملون لدى الغير فإن تصديق إثبات مقر الاقامة يتم من قبل العمدة أو رئيس المركز الذي يكون مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن صحة المعلومات التي تم تصديقه عليها وذلك وفق النموذج الذي تم اعتماده من قبل الوزارة لاثبات مقر اقامة الخريجات، وبالتالي من تنطبق عليها هذه الضوابط تعتبر من المقيمات بصرف النظر عن مقر تخرجها.
ونود أن نشير إلى أن من لا تتوفر لها فرصة الترشيح في مرحلة المقيمات يمكنها التقديم على ما يبقى من وظائف في مرحلة التقديم المفتوح لكل من تنطبق عليها الشروط المطلوبة لشغل الوظائف المعلنة.
شاكرين لكم نشر التوضيح,, وتقبلوا خالص تحياتي،،،
عمرو بن عبدالعزيز الماضي
مدير إدارة العلاقات والإعلام
بوزارة الخدمة المدنية