Tuesday 14th December, 1999 G No. 9937جريدة الجزيرة الثلاثاء 6 ,رمضان 1420 العدد 9937


كل يوم كلمة
جماهير الهلال إنها مسئوليتكم

نعم انتم المسئولون عما حدث في السابق ويحدث حاليا لفريقكم يا جماهير الهلال, لقد تخليتم عن هلالكم واكتفيتم بالمشاهدة عن بعد.
تخليتم عن دوركم الفاعل والمؤثر في النادي والملعب فكثرت الاخطاء وارتكبت الخطايا بحق هذا الفريق الكبير بعد ان فقد السند والمقوم الحقيقي لانجازاته واخفاقاته.
لقد اصبح الهلال (ادارة ومدربين ولاعبين) يقعون في الاخطاء ولا يجدون من بينهم من يقول هذا خطأ لان الجماهير تخلت عن دورها,, عندما يلعب الهلال في استاد الملك فهد الدولي يشعر المشاهد وكأنه غريب فالحضور الجماهيري قليل ومتواضع حيث اصبح المشجع الهلالي يفضل متابعة فريقه من المنزل سواء عبر الشاشة ان كانت المباراة منقولة او عبر الهاتف بالاتصال بادارة الملعب او الصحف ان كانت غير منقولة.
هل يعقل ان يحظى الهلال بمساندة ومؤازرة جماهيرية عندما يلعب خارج اكثر مما يحظى بها داخل الرياض ,,,؟
هذا صحيح,, لذلك حدث الخلل في الهلال, فالادارة والمدرب واللاعبون لم يجدوا من يقيم عملهم داخل الملعب ومن خلال المباريات ويعطيهم النتيجة سريعة ومباشرة لذلك حل بالهلال ما حل به.
من أقال الاتحاد من عثرته الخماسية الشبابية,, انه جمهوره الذي وقف بعد المباراة وقفة قوية وصادقة ومباشرة مع الادارة حتى بكى المسعود من شدة المواجهة فانتفض العميد وكان الهلال الضحية!!
من حسَّن اوضاع الاهلي الفنية واجبر الادارة على احداث تغيير فني ارتقى بمستوى الفريق؟! انه الجمهور.
في الهلال غاب دور الجماهير لقد اصبحت الجماهير الهلالية تريد من الصحافة مثلا ان تقوم بدورها هي كجماهير تحضر المباريات وتنتقد,, وتحضر التدريبات ثم تبلغ الجماهير عندما تتصل عما حدث وجرى ومن سيلعب ومن تأخر!
هذه السلبية الجماهيرية التي اودت بالهلال الى هذه الكارثة في المستوى او النتائج.
واذا ارادت جماهيرالهلال ان يعود فريقها بطلا وزعيما فيجب عليها ان تعود لعب دورها كما كانت تفعل في السابق والا سيبقى الوضع على ما هو عليه ولتستعد لما هو اسوأ وأقسى.
عبدالعزيز الهدلق

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

مشكلة تحيرني

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved