Tuesday 14th December, 1999 G No. 9937جريدة الجزيرة الثلاثاء 6 ,رمضان 1420 العدد 9937


لقاء الثلاثاء
خسارة الهلال ,,, !

** خسر الهلال بالأربعة أمام الاتحاد وللمرة الثانية خلال موسمين,, وظهر الفريق الهلالي بمستوى مخجل لجماهيره وللنجوم الذين يضمهم في صفوفه فضلا عن تاريخ هذا النادي العريق الذي باتت الخسارة بالأربعة لا تمثل شيئا للمعنيين فيه,.
فالهلال الذي سار هذا الموسم بالحد الأدنى من الاستغلال الأمثل لعناصره كان على حافة السقوط منذ انطلاق مسابقة كأس الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله,, فقد تجاوز الفريق مجموعته الضعيفة جدا بصعوبة بالغة أمام سدوس والرياض بعد ان تعادل مع سدوس 1/1 ثم فاز بهدف من خطأ كرة ثابتة نفذها سامي الجابر,, وامام الرياض فاز الهلال في اللقاءين بهدف في كل مباراة ومن ضربة جزاء وتأهل لملاقاة الاتحاد الذي كان في أسوأ أحواله ليتجاوزه بهدفين لهدف ثم يصل للمباراة النهاية وأمام الشباب ويكسبه بهدف ذهبي بعد ان تقدم الهلال بهدف لمدافع الشباب في مرماه.
وجاءت مشاركة الفريق بعد ذلك في كأس المؤسس وكأس الدوري لتؤكد للجميع أن الهلال بحاجة لعمل كبير اذا ما أراد المنافسة على البطولات والعودة لمكانته كأحد افضل الفرق السعودية وأعرقها انجازا وجماهيرية ونجوما.
** شخصيا كتبت غير مرة حذرت من تجاهل مسألة تقييم الفريق ومتابعة وتدعيم صفوفه,, وأكدت مرارا ان الهلال لا جديد بدأ الموسم كما أنهى الموسم السابق بل انه في الموسم الماضي ربما توفر على عناصر جيدة نسبة لتواجد نجومه ووجود بشار والحمروني كلاعبين كان لهما مساهمة فيما تحقق من نتائج,, وكالعادة تم تجاهل كل الآراء الأخرى وظل هناك رأي واحد فقط هو الذي يقيم ويقرر ويخطط وينفذ في آن واحد,,ولذلك كان طبيعيا أن يسقط الفريق هذا السقوط المريع وبالأربعة في بادرة لم تسجل على الفريق الهلالي منذ سنوات طويلة تتعدى العقدين من الزمان!.
** الهلال فيما مضى كانت خسارته قضية كما ان فوزه قضية وحتى تعادله قضية,, هذا هو المسلم به فيما مضى,, وكانت الغيرة على الفريق والمسؤولية تجاهه تحرك كل المحيطين به والمعنيين بأمره سواء ادارة أو أعضاء شرف وجماهير او حتى لاعبين,.
وكان المسؤول في النادي وقتها يتلمس الآراء الأخرى ويعمل بها ويبحث عن النجاح له ولفريقه مهما كان مصدر هذا النجاح,, بل ان الهلال كان في ذلك الوقت مضربا للمثل في تأثير الجماهير على ناديها وقيادته نحو الانتصارات,, فليس مطلوبا من أي ادارة سوى تنفيذ رغبة ورؤية هذه الجماهير التي تحيط بالفريق في كل مكان وهي أحد أسباب انتصاراته وتميزه.
لكن الأوضاع تغيرت فيما بعد واصبح الهلال بمعزل عن جماهيره التي باتت غير قادرة على التأثير في أي قرار لمصلحته وأصبح دورها حاليا دور المتفرج والمتابع دون حول ولا قوة.
** أما على مستوى الصحافة فان أي نقد يوجه للعمل داخل الفريق أوالنادي عموما انما هو نقد مغرض وهدّام وصاحبه مدفوع من جهات خارجية ولا علاقة له بمصلحة النادي,, وبكلمة واحدة فقط يمكن ان يوصف كل ناقد ويتهم بتهم لا أول لها ولا آخر.
إذاً طالما الوضع كذلك فان المسؤولية تقع على عاتق الجماهير الهلالية واعضاء الشرف فهم الذين اختاروا الادارة ووضعوا ثقتهم بها وهم الذين يمثلون الجماهير الرياضية التي طرحت بهم الثقة لقيادة النادي وحتى يباشر الهلاليون أمور ناديهم بأنفسهم وأنا سأجعل نفسي في حل من كل مسؤولية تجاه الجماهير بشكل عام.
حرب الهلال والهويدي
** الهلال والهويدي هما محور الحديث وهما الأكثر شعبية واشباعا للرغبة,, من التواجد والانتشار,, واذا اضفنا اليهم سامي الجابر اكتمل المثل الذهبي الموصل نحو الشهرة في سن ما بعد الخمسين,,
هذا الهلال ما زال كما يقولون شجرة مثمرة يقتات منها الجميع على اختلافهم واختلاف مواضعهم,, ومشكلة هذا الهلال ان جماهيره هي التي تغار عليه وهي التي تتحمل مسؤولية الدفاع عنه وهي التي تعاني من أي ظلم يقع عليه,, وعلى الجانب الآخر فإن هذه الجماهير بقدر معاناتها فإنها سلبية واشكالية من القيام بدورها كما يجب ليظل الفريق الهلالي هو اليد القوية التي يضربها الهلاليون من حديد,, لكن عندما تهتز هذه اليد أو ترتجف وتضعف عندها يصبح الهلاليون في حال يرثى لها ويستحقون الشفقة.
لمسات
محاولات يائسة للتفرقة بين لاعبي الهلال والنجم الكويتي المخلص جاسم الهويدي لكن لاعبي الهلال أكبر وأكثر وعيا ممن ذرف على الهلال دموع التماسيح.
***
خسر الاتحاد أمام الشباب بالخمسة فأعلن رئيسه الخلوق أحمد مسعود استقالته من رئاسة النادي,, فكسب احترام المتابعين وثقتهم للاستمرار.
***
حذرت سابقا من المكابرة وتجهيل الآراء الأخرى كما حدث أيام الزياني وقلت أن هذه ستقود الهلال الى الخروج من الموسم ببطولته الوحيدة.
***
في حال تغيير الهلاليين لمدربهم فإن البديل سيكون برازيليا آخر أسوأ من سابقة,, لأن القضية هي في الفكر الذي يدير العمل الفني للهلال.
بوجود الدعيع وليتانا خسر الهلال بالأربعة,, والتصريحات الادارية تؤكد على بقاء ليتانا وتؤيد عدم حضور الكويتي الدولي بشار عبدالله ومعه لاعب وسط قدير.
الهلال بات يصارع على الهبوط,, وأوضاعه مطمئنة ولا تدعو للقلق ولا يعنيكم ما يقوله المغرضون ,,, !!.
الأرقام لا تكذب أبدا وهي تشخص حال الهلال وواقعه الفني بمجرد استقراء نتائجه منذ أول مباراة في الموسم وحتى الآن ,,, !.
عبدالكريم الجاسر

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

مشكلة تحيرني

منوعـات

رمضانيات

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

تحقيقات

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير



[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved