قامت وزارة المعارف بفكرة تكثيف مراكز الاشراف التربوي بالمحافظات والمدن,, فكانت بداية مركز محافظة الغزالة بمنطقة حائل عام 1415ه افتتحه الاستاذ المربي القدير حمود بن عيسى النايف ثم تلاه الاستاذ الفاضل محمد بن راشد التميمي,, ثم الاستاذ الشاعر الكبير محمد بن عبدالله القازي قدموا هؤلاء الأساتذة الأفاضل الكثير من الخبرة التربوية الهادفة,, لما لايقل عن ثمانمائة معلم بمختلف التخصصات بخمس وثمانين مدرسة ابتدائية ومتوسطة وثانوية,, تضم في مجملها قرابة الالفين من الطلاب,.
بحق ان هذا المركز كان من القيادات النموذجية الفذة,, واستكمالاً لفاعلية المعلمين نرجو ترك التدخل المباشر في الشئون الداخلية للمدارس التي هي من حق مدير المدرسة,,ويكون هذا التدخل على شكل اجتهادات والبعض منها,, لاتلقى القبول من المسئولين في الادارات العامة للتعليم.
فواجب الادارات العامة للتعليم اختيار ذوي الكفاءات العالية والقادرة على التكيف مع المواقف الطارئة لقيادة مثل هذه المراكز التربوية الإشرافية,, لاعطاء العملية التعليمية دفعاً من المرونة والتفاعل حتى تصل إلى الهدف المنشود,, ألا وهو تنشئة جيل قادر على خدمة دينه ومليكه ووطنه,,
ونضع امام المسؤولين موضوعاً يهم المعلمين وهو ضبط دور مراكز الاشراف التربوي وتحديد دوره فكثيراً مايتذمر غالبية المعلمين وكأني بحالهم يقولون لقد طغى جانب الشيخوخة المبكرة على فعاليات بعض هذه المراكز وأقول بعض الذين تربطهم بهذه المراكز علاقات تربوية هادفة,, ومع احترامنا وتقديرنا لكل من هم في سن الشيخوخة أياً كان مجال عملهم لأنهم قدموا لوطنهم الكثير من المعارف والعلوم النافعة في جميع المجالات ولكن الشيخوخة التي نحن بصدد الحديث عنها هي: الشيخوخة المبكرة التي تلازمها مراهقة متأخرة,.
سالم بن عبدالعزيز البكر