رئيسا الشطرين يرأسان اجتماع المجلس مجلس جديد بين شطري أيرلندا للتعاون وتعزيز عملية السلام |
* بلفاست الوكالات
تبدأ أيرلندا الشمالية فصلا جديدا في عملية السلام التي تتحرك بشكل سريع امس الاثنين عندما يجتمع مجلسا وزراء شطري ايرلندا لاستهلال التعاون الايرلندي في مجموعة كبيرة من القضايا.
وفي مدينة ارماج التي تمثل رمزا تاريخيا للجانبين المتصارعين في ايرلندا الشمالية يرأس رئيس وزراء جمهورية ايرلندا بيرتي اهيرن ورئيس وزراء ايرلندا الشمالية ديفيد تريمبل الوفود في بداية اجتماعات المجلس الوزاري بين الشمال والجنوب وهو عنصر اساسي في الاستقرار الجديد المزمع لايرلندا الشمالية.
وسيناقش الوزراء برامج للتعان بين شطري ايرلندا في مجالات مثل قطاع الاعمال والسلامة الغذائية وبرامج مساعدات الاتحاد الاوروبي.
وسيبحث الوزراء ايضا احتمالات العمل المشترك في قطاعات التعليم والنقل والصحة والسياحة ومجالات اخرى.
وقال اهيرن الذي يتطلع قدما الى التعاون المشترك بعد نحو ثمانية عقود من انقسام جزيرة ايرلندا ان الشيء المهم هو الانطلاق لبداية طيبة,, أن نبدأ العمل جنبا الى جنب لاول مرة منذ التقسيم .
ومازالت هدنة الثوار سارية في ايرلندا الشمالية, وعززت ورقة عمل نجمت عن محادثات مطولة الشهر الماضي آمال قيام بداية جديدة بعد 30 عاما من الصراع.
ويتقاسم الساسة البروتستانت والكاثوليك حاليا السلطة في ايرلندا الشمالية واعرب رئيس لجنة نزع السلاح عن ثقته بان يتم نزع سلاح ثوار الجيش الجمهوري الايرلندي.
ولا يعكر الصفو سوى تهديد الوحدويين البروتستانت بالانسحاب من الحكومة اذا لم ينزع الجيش الجمهوري سلاح مقاتليه بحلول فبراير شباط.
|
| |