أعجب وأستغرب من ركون بعض الدعاة والخطباء الى الاستشهاد او التعويل على الأحاديث الضعيفة والموضوعة بحجة وجود أحاديث صحيحة تساندها, وأتساءل ما دام أمامنا الأحاديث الصحيحة والموثقة فلماذا لا نكتفي بها ونذكرها ونترك الاستشهاد بالأحاديث الضعيفة والموضوعة,, وقد حذرنا الرسول صلى الله عليه وسلم من استمراء التقول عليه حيث اعتاد البعض من المنتسبين للعلم توظيف حسن النية أو الاجتهاد أو التحمس في هذا المجال مستندين أحياناً الى الأحاديث الضعيفة أو الموضوعة,, وها هو النبي المصطفى الذي لا ينطق عن الهوى يقول في حديث رواه ابن ماجه عن أبي قتاده رضي الله عنه,, قال سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من هذا المنبر,, إياكم وكثرة الحديث عني فمن قال علي فليقل حقاً وصدقاً ومن تقول عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار وما أحرانا بعد ذلك الى التريث وعدم الاعتداد بالأحاديث الضعيفة والموضوعة حتى لا نقع في محاذير نحن في غنى عنها,, وفي حديث لأبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال العلم ثلاثة فما سوى ذلك فهو فضل علم، آية محكمة أو سنة قائمة أو فريضة عادلة قال ابن القيم رحمه الله:
العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان ما العلم نصبك للخلاف سفاهة بين الرسول وبين رأي فلان |