الماجستير لأسماء عبد الله عبد المحسن التويجري دراسة ميدانية عن المتغيرات الاجتماعية لعينة من الشباب في مدينة الرياض |
حصلت الطالبة أسماء بنت عبدالله بن عبدالمحسن التويجري على شهادة الماجستير في علم الاجتماع من كلية الدراسات العليا بجامعة الملك سعود في بحثها المعنون:المتغيرات الاجتماعية والمحددة لمستويات وانماط الطموح الاجتماعي حيث حاولت الباحثة من خلال دراستها التعرف على طبيعة المتغيرات الاجتماعية التي تفاعلت مع المتغيرات داخل المجتمع السعودي، وأثرت في الطموح الاجتماعي.
وفي هذا الإطار حاولت الباحثة استكشاف هذه المتغيرات من خلال فئة الشباب باعتبار انها اكثر الفئات ميلا الى التجديد,, وتطلعاً الى تقبل الحديث, كما انها الاكثر قدرة على التعبير عن ذاتها ورغباتها وطموحاتها, وتزداد اهمية الشباب اذا وضعنا في الاعتبار انهم يمثلون قوة العمل الاساسية في المجتمع، ومن ثم ينبغي دراسة اهتماماتهم وانماط طموحاتهم اذا اردنا تطوير نظام العمل والانتاج في المجتمع ككل.
ومن الطبيعي ان توجد متغيرات عديدة تلعب دورها في تحديد مستويات وانماط الطموح الاجتماعي عند الشباب، بحيث انه يمكن ان يكون لهذه المتغيرات دورها في دفع الفرد لتحقيق مستوى ونمط طموح معين، وضمن هذه المتغيرات المهمة: الدخل، والشريحة الاجتماعية والتعليم، والنمط الاجتماعي للاسرة التي ينتمي لها الفرد، ومهنة الاب، والمستوى التعليمي للوالدين، وتخصص الفرد، والجنس ذكر انثى , ومن هنا يتضح لنا ان للعوامل الاجتماعية نفس الاهمية التي للعوامل النفسية من حيث فاعليتها في توجيه الطموح من حيث مستوياته وانماطه, لذا فقد حرصت الباحثة على استكشاف تأثير هذه المتغيرات الاجتماعية على مستويات وانماط الطموح الاجتماعي لدى الشباب.
اضافة الى ذلك تصبح ظاهرة الطموح من الظواهر التي لابد ان يهتم بها المجتمع الذي يمر بمرحلة التحديث، لان مسيرة التنمية والتحديث لا تتحقق الا بقدر ما لدى افرادها من قدرة على الابداع والابتكار والتطلع, ولان المجتمع السعودي يمر بمرحلة التحديث في مختلف الجوانب،الامر الذي يفرض ضرورة الاهتمام بهذه الظاهرة بهدف تحقيق وتنمية الطموح لدى الشباب مما يجعلهم طاقة دافعة بإنجازاتها الى تنمية المجتمع وتحديثه.
وقسمت الباحثة الدراسة الى تسعة فصول يحتوي كل فصل من الرسالة على تمهيد، ومضمون الفصل ، اضافة الى خلاصة تتضمن ابرز الحقائق والنتائج الرئيسة التي برزت خلال الفصل، اضافة الى خاتمة ناقشت فيها الباحثة التساؤلات الاساسية للدراسة الى جانب بعض التوصيات والمقترحات التي ابرزتها تحليل الاستبانات التي تهدف الى المساهمة في توجيه وتحفيز طموحات الشباب من الجنسين, ومن اهمها:
1 ان قضية الطموح في جوانبها الاجتماعية تعتبر من القضايا التي تحتاج الى تكثيف البحوث التي تركزعلى المجتمع السعودي بغية تتبع مسيرة التطور والتقدم والتحديث في هذا الجانب، واثبات ان التأثير على الطموح ليس قاصراً على الجوانب السيكولوجية, فالحاجة ملحة الى مزيد من البحوث التي تكشف عن علاقة الطموح ببعض المتغيرات الاجتماعية.
2 يجب الاهتمام بالابحاث التي تتناول الفروق بين الجنسين والسمات المميزة لكل جنس خصوصاً مع وجود اختلاف بين نتائج الدراسات التي تناولت هذا المبحث.
3 نأمل ان تفتح هذه الدراسة آفاقاً جديدة لدراسات وابحاث اخرى في المجال ذاته تتيح وضع بنيان نظري لظاهرة الطموح الاجتماعي من خلال تكامل هذه الدراسات والابحاث.
4 ضرورة اهتمام الوالدين بتشجيع وتطوير طموحات ابنائهم، وتنمية الدوافع المهمة التي تزرع الطموح في نفوس الشباب، وتساعد على تحقيقه بامتياز وتفوق.
5 توعية الشباب من خلال النظام التعليمي بأهمية التطلع والتعرف على القيم الحديثة مما يفتح امامهم آفاقاً جديدة للطموح والتطلع للمستقبل.
6 مكافأة اصحاب الطموحات العالية على نجاحهم في تحقيقها كنوع من التشجيع وخلق مثال يحتذى للشباب.
7 توظيف نتائج هذه الدراسة في برامج تهتم بالذكور والاناث كل على حدة، خصوصاً فيما يتعلق بتحديد نمط وطبيعة الطموح المهم او المفضل لديه.
8 محاولة اجراء دراسات للمقارنة بين طموحات الشباب من الجنسين في قطاعات العمل والتعليم المختلفة.
|
|
|