هل عجزت الرئاسة العامة لتعليم البنات عن التعامل مع مشكلة عام 2000 الحاسوبية الى درجة ان وجهت للادارات المختصة في ديوانها والادارات الاخرى المرتبطة بها ان توقف العمل بالحاسب الآلي مع مطلع عام الفين 1/1/2000م الموافق 24/9/1420ه؟!
المعروف ان كثيراً من الاجهزة الحكومية وغيرها من شركات ومؤسسات القطاع الخاص قد اعلنت ومنذ وقت ليس بالقصير عن تغلبها على مشكلة الاصفار الحاسوبية بل ان هناك هيئة وطنية عليا تم تشكيلها لحل هذه المشكلة,, فأين الرئاسة من هذه الهيئة؟! لماذا لم تستفد منها,, ولماذا لم تستفد من تجارب الاجهزة الحكومية الاخرى في هذا المجال؟!
ان الوقت متأخر جداً لتعمل الرئاسة شيئاً الان فلم يتبق سوى اثنا عشر يوماً على نهاية القرن,, لذلك فليس في مثل هذا الوقت افضل من اللجؤ للحل الذي توصلت له الرئاسة العامة لتعليم البنات بايقاف العمل بالحاسب الآلي واعتماد الاسلوب اليدوي لتيسير العمل ويبدو ان الرئاسة ستنتظر حتى تمضي الايام الاولى من عام 2000 لترى ماذا حل بحاسوبات الاجهزة الحكومية الاخرى لتقرر حينها خطوتها التالية.
القناص