في رحاب مكة المكرمة خلال شوال المقبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تنظم ندوة حول مكانة الوقف وأثره في الدعوة والتنمية |
* الرياض الجزيرة
أوضح معالي وزير الشؤون الاسلامية والأوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ ان الوزارة بمشيئة الله تعالى تعتزم تنظيم ندوة عن الأوقاف بعنوان مكانة الوقف وأثره في الدعوة والتنمية خلال يومي 18 و19 من شهر شوال القادم 1420ه، في رحاب مكة المكرمة، بمشاركة عدد كبير من العلماء والمفكرين وأساتذة الجامعات، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة.
مبينا معاليه في تصريح له ان هذه الندوة تأتي ضمن مشروع ندوات علمية تنظمها وكالة الوزارة لشؤون الأوقاف بهدف تأصيل مفهوم الوقف، وابراز مكانته في الشريعة الاسلامية وفضل الاسهام في أوجه الوقف المختلفة، والتذكير بما للأوقاف من آثار خيرة على المجتمع.
واضاف معالي الوزير أن مشروع الندوات يستهدف ايضا تتبع مسيرة الوقف عبر مراحل التاريخ الاسلامي والقاء الضوء على وظائفه ومجالاته قديما وحديثا، كما سيتم التركيز من خلال الندوات على التعريف بأهمية الوقف في نشر الدعوة الى الله ودوره في تنمية المجتمع، والعمل على ايجاد صيغ جديدة للوقف بما يتناسب مع متطلبات العصر.
واشار معالي الشيخ صالح آل الشيخ الى أن ندوة مكانة الوقف وأثره في الدعوة والتنمية تشتمل على عدة محاور تم تحديدها وجرى استكتاب عدد من المختصين للكتابة حولها، وتشمل مكانة الوقف ودوره في نشر الدعوة وتشجيع الحركة العلمية ودعم الرعاية الصحية والمؤسسات الاجتماعية وغير ذلك من الموضوعات المهمة.
وأبان معالي الوزير آل الشيخ في تصريحه ان وكالة الوزارة لشؤون الأوقاف قد بدأت استعداداتها مبكرا لانجاح مشروع هذه الندوات بصفة عامة وندوة الأوقاف التي ستعقد في مكة المكرمة في شوال القادم بصفة خاصة، حيث تم تكوين لجنة تحضيرية، يتفرع عنها لجان فرعية للشؤون العلمية والاعلامية والادارية والخدمات، وقد بدأت بالفعل في اتخاذ اللازم نحو تحقيق الأهداف السامية للندوة وابرازها بالشكل اللائق.
كما تحدث معاليه بهذه المناسبة عن أهمية العمل على احياء سنة الوقف الذي اهتم به المسلمون الأوائل واقبلوا على وقف أموالهم بشكل كبير ادراكا منهم بخيريته ومكانته العظيمة في الدارين الدنيا والآخرة إذ هو صدقة جارية حث عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم في قوله: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث,, وذكر منها الصدقة الجارية وقد ذكر جمع من أهل العلم أن المراد بها الوقف.
وقال معالي الوزير: تتأكد أهمية الوقف الخيري من كونه منهجا استثماريا خيريا طويل الأجل يمتد الى أجيال متعاقبة، ولاشك ان المطلع على أحوال المسلمين وتاريخهم سوف يدرك على الفور مدى الاسهام الكبير الذي أداه الوقف في خدمة كافة مناحي الحياة في المجتمع وازدهار الحضارة الاسلامية.
|
|
|