* في طريقه لعمله أحسَّ بشيء من الاعتلال فبادر لأقرب مستشفى وأخبره الطبيب أن ضغطه مرتفع,,! * بحث النطاسيُّ في تاريخ صاحبنا المَرَضيِّ ليرى إن كان للأمر جانبٌ وراثيُّ فلم يجد,. * طلب منه الانتظار قليلاً، ثم قاس ضغطه ثانية ففوجىء بعودته لوضعه الطبيعي، وبعد سيناتٍ وجيمات وجد العلَّة في توترٍ منشؤه ازدحام الشوارع ، وارتباك المرور وجنون بعض قائدي السيارات,. * عجيب أمرُ هذا الضغط الانتقائي الذي لم يحركه سقوط الأمة من وعد بلفور حتى وعيد باراك ثم علا امام مشكلة يمكن حلها بقليل من الهدوء ، ومزيد من التخطيط والتنفيذ لطرق علويةٍ وسفليةٍ وسطحيةٍ تستعد لمعضلة الغد ,,! * أمام أدواء الأمة يطيب لنا الاسترخاء مع احتفالات الميلينيوم وربما ارتفع ضغطنا إن شاء الله في الألفية الرابعة ,,! * كل جرح عربي وأنتم بفرح ,,!.
|