بإشراف خادم الحرمين الشريفين الأمن والطمأنينة يلفان مليوني وافد للمسجد الحرام ليلة السابع والعشرين القطاعات الحكومية نفذت خططها بنجاح وتواصل أعمالها خدمة لزوار البيت العتيق المعتمرون للجزيرة: أعمالكم موفقة وجهودكم مقدرة وللمملكة الشكر على رعايتها للمسلمين |
مكة المكرمة عبيدالله الحازمي: احمد الحربي:
باشراف من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله وبمتابعة من صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة شهد المسجد الحرام ليلة امس الاثنين السابع والعشرين من شهر رمضان اقبالا متزايدا من الزوار والمعتمرين من داخل مكة المكرمة وخارجها,, فكانت السيارات تتدفق الى مكة المكرمة من كافة الطرقات والخطوط السريعة المؤدية اليها,, واكتظت الشوارع الرئيسية والفرعية المحيطة بالمسجد الحرام بالالاف من السيارات والعربات,, وبلغت الحركة المرورية الذروة ليلة امس الاثنين,,(الجزيرة) تابعت الحدث ميدانيا ورصدت الحركة المرورية والترتيبات التي اتخذت. الحركة المرورية كانت الحركة المرورية على الرغم من الكثافة العددية من الزوار والمعتمرين مرنة وميسرة,, وتمكن الزوار من اداء مناسكهم وشعائرهم في هذه الليلة بكل راحة وطمأنينة,, بفضل الله ثم الجهود الكبيرة التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله من الانجازات والمشروعات العملاقة من شق مئات الكيلومترات من الطرقات ومد الانفاق والجسور وازالة الجبال لتقريب المسافات وتيسير سبل التنقل في المناطق المجاورة للمسجد الحرام وساحاته واروقته. وكان للتوسعة دور كبير في استيعاب القادمين حيث تجاوز عدد اولئك الزوار حسب التقديرات المليون ونصف المليون. وقال مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء سعد بن جابر الذي كان يشرف ميدانيا على الحركة المرورية في ميدان باب الملك عبدالعزيز بان الخطة المرورية كانت مرنة وميسرة على الرغم من الكثافة العددية الكبيرة من القادمين الى بيت الله الحرام في ليلة السابع والعشرين وان رجال الامن كانوا يطبقون الخطة المرورية والامنية والمساهمة في توجيه الزوار والمعتمرين الى المواقع المعدة للوقوف بها,, ونوه بأن الخطة المرورية والامنية لاقت استحسان الجميع في ليلة السابع والعشرين على الرغم من الاعداد الكبيرة التي توجهت الى بيت الله الحرام في هذه الليلة التي تعود البعض ان يقضيها في بيت الله الحرام. واعرب معالي امين العاصمة المقدسة المهندس فؤاد غزالي عن سعادته وسروره البالغ بنجاح خطة الامانة في ليلة السابع والعشرين وقال ان الامانة اعدت خطة محكمة لهذه الليلة التي يزداد فيها عدد الزوار والمعتمرين وقد حققت الامانة نحاحها وفق خطة مدروسة ومتكاملة بفضل الله والامكانات الكبيرة التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز. وقال مدير عام الشئون الصحية بمنطقة مكة المكرمة الدكتور عدنان بن احمد البار بان الشئون الصحية اعدت خطتها الصحية على مدار هذا الشهر الكريم وكثفت الخطة خلال ليلة السابع والعشرين بتدعيم القطاعات بكافة الامكانات من الاجهزة الطبية والبشرية والفنية ونوه بالدور الذي قامت به المراكز الموجودة داخل المسجد الحرام وعددها خمسة مراكز من خدمات علاجية لروادها. واضاف بأن تحقيق النجاح ليلة السابع والعشرين بفضل الله تم الامكانات الكبيرة والتجهيزات التي حققتها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين والنائب الثاني في القطاعات الصحية التي اصبحت تضاهي ارقى الدول المتقدمة في هذا المجال ونوه بالتوجيهات الكريمة من صاحب السمو الملكي الامير عبدالمجيد بن عبدالعزيز امير منطقة مكة المكرمة التي كان لها الاثر الايجابي في نجاح الخطة الصحية والمتابعة المستمرة من معالي وزير الصحة الدكتور اسامة شبكشي. واوضح مدير ادارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة العميد احمد بن سعد الثبيتي بأن ادارة الدفاع المدني كثفت خطتها ليلة السابع والعشرين بتوزيع الدوريات الراجلة في ارجاء الساحات المحيطة بالمسجد الحرام والمواقع والاسواق التجارية ومواقف السيارات الخاصة بالمعتمرين. واشار بان خطة الدفاع المدني حققت النجاح بفضل الله ثم بما حققته حكومة خادم الحرمين الشريفين من انجازات عملاقة ساهمت في تحقيق النجاح للخطط المعدة. وقال اللواء محمد جعفر شيخ مدير ادارة الطوارىء بمنطقة مكة المكرمة بانه كان لرجال الطوارىء دور فاعل في تنظيم حركة الزوار والمعتمرين اثناء مرورهم في الساحات المحيطة بالمسجد الحرام في كافة الاتجاهات حيث بلغ عددهم الذروة ليلة امس السابع والعشرين وقال بان الافراد والضباط التابعين لادارة الطوارىء ساهموا مساهمة فاعلة في فك الازدحام للذين قدموا الى المسجد الحرام وبعد خروجهم حيث قاموا بدورهم في ارشاد الناس الى التوجه الى الطريق وعدم الازدحام. واضاف بان خطة الطوارىء كانت قد حققت النجاح في هذه الليلة على الرغم ان الساحات المحيطة بالمسجد الحرام والشوارع التي تقع بجواره قد اكتظت بالمصلين. المعتمرون والزوار يتحدثون من جهتهم نوه عدد من الزار والمعتمرين ليلة السابع والعشرين يوم امس الاثنين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده الامين والنائب الثاني على ما وفرته حكومة المملكة العربية السعودية من وسائل الراحة والرفاهية للزوار والمعتمرين سواء في السكن المريح المجهز والمؤثث والخدمات التي يحتاجونها,, حيث ادوا نسك العمرة بكل راحة وطمأنينة,, وقال رشيد الحاج حسن ولي من القاهرة بانه كان مسرورا لاداء نسك العمرة في ليلة السابع والعشرين وان جميع الامكانات متوفرة مما جعله يؤدي النسك بكل يسر وسهولة تامة وهو متواجد منذ بداية شهر رمضان المبارك واضاف بان التطور الذي شهدته المملكة العربية السعودية تطور كبير وان المشروعات العملاقة جعلت جميع الزوار يؤدون مناسكهم بكل يسر وسهولة. وقال الحاج برج بركات من المغرب لقد وجدنا ولله الحمد كل العناية والاهتمام والراحة مما مكننا من القيام خلال هذا الشهر بجوار بيت الله الحرام وان الزائر يلقى الرعاية والاهتمام وكل ما يريده في هذا البلد الامين بفضل الله ثم بفضل ما وفرته المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين لنا كزوار ومعتمرين حيث يشعر الفرد منا وكأنه في بلده ولله الحمد. وقال مقداد محمد من المغرب ان ما شاهده من خدمات خاصة بالمعتمرين تعطي دلالة واضحة على العناية والاهتمام بالمعتمرين والزوار الذين جاءوا الى بيت الله الحرام من مختلف البقاع وشكر حكومة المملكة العربية السعودية على ما وفرته من خدمات جليلة لضيوفها. وقال محمد ناجي من المغرب ان سعادته لا توصف بتواجده في الديار المقدسة بجوار بيت الله الحرام في هذه الليلة وبالذات ليلة السابع والعشرين. وتقدم بالشكر والعرفان لما وفرته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين لزوار بيت الله العتيق من مشروعات كبيرة يسر لهم سبل الراحة. وقال محمد سيد من مصر بانه مسرور وهو على هذه الارض الطيبة وما تم توفيره لهم من خدمات واضاف بان الشعب السعودي شعب مضياف يكرم ضيوف وما لقيه من اهتمام هو وضيوف بيت الله الحرام يؤكد الحرص من المملكة على تقديم كل الخدمات وتوفير الراحة لضيوف البيت العتيق. وقال محمد سلامه الغويري من الاردن بانه يشعر براحة وطمأنينة,, واضاف بان الجهد الكبير الذي تبذله المملكة العربية السعودية لا يمكن ان يكون في اي دولة اخرى فهي وفرت جميع الامكانات لنا كزوار لهذا البيت العتيق ودعا الله العلي القدير ان يديم هذه النعمة على الامة الاسلامية والمملكة. وقالت سفره حسين عبدالواحد صالح من الاردن احمد الله رب العالمين على ما توفر لنا من خدمات جليلة خلال تواجدنا في هذا البلد الطاهر حيث الاهتمام والعناية بالزوار وتوفير متطلباتهم وتقدمت بالشكر والتقدير والعرفان لحكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين والنائب الثاني على ما تحقق من انجازات ومشروعات كلها من اجل زوار بيت الله العتيق وتحقيق الراحة لهم. وقال علي عثمان من جمهورية مصر العربية بانه مسرور وسعيد لادائه مناسك العمرة وما شاهده من امن وامان وعناية بالزوار حيث تقدم لهم خدمات راقية جعلتهم يشعرون بالسعادة والسرور والطمأنينة خلال تواجدهم بجوار المسجد الحرام على الرغم من الكثافة الكبيرة من الزوار خاصة ليلة السابع والعشرين حيث شهد المسجد الحرام اعدادا كبيرة من المصلين والمعتمرين. ومن جانبه نوه محمد سعيد من فلسطين بالخدمات التي تقدم للمعتمرين وقال انه لا يملك اي زائر او معتمر الا ان يلهج بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وحكومته الرشيدة وكافة المسئولين في هذه البلاد الخيرة على ما تم توفيره من رعاية بالمعتمرين والزوار. وتحدث محمد عبدالقادر ابوايمن بأنه قدم لاداء نسك العمرة وقيام العشرة الاواخر بجوار بيت الله الحرام وبصحبته اولاده واضاف انه من نعم الله ان جعل حكومة المملكة العربية السعودية تهتم اهتماما كبيرا وتعنى بزوار بيت الله الحرام منذ القدم حتى انه الآن زاد هذا الاهتمام ونفذت مشروعات كبيرة حققت الراحة والرفاهية لضيوف بيت الله الحرام على الرغم اننا نلاحظ الكثافة العددية خاصة هذه الليلة ليلة السابع والعشرين ولكن الامكانات التي وفرت جعلتهم يأتون الى المسجد الحرام بكل يسر وسهولة. وقال ايمن عبدالقادر الذي كان يرافق والده بجوار المسجد الحرام بانه سعيد واخوانه بهذه الزيارة والقيام بجوار بيت الله الحرام في شهر رمضان المبارك يقاطعه والده عبدالقادر ويقول بأن ما نشاهده يثلج الصدر على الرغم من وجود الالاف من المعتمرين في مكان واحد,, وهؤلاء يقصدون بيته العتيق ونقدم الشكر والتقدير لحكومة المملكة العربية السعودية على ما تبذله من جهود لتحقيق الراحة لضيوف الرحمن. وقال فهد ابراهيم السلامة من الرياض ان ما شاهدته ان كافة الجهود مسخرة امام الزوار والمعتمرين في اقدس واطهر بقعة على وجه الارض وكان للانجازات والمشروعات التي تحققت دور في تحقيق الراحة للزوار خاصة عندما نلاحظ زيادة عددهم بجوار بيت الله الحرام خاصة في هذه الليلة ليلة السابع والعشرين من هذا الشهر الكريم. وقال صالح الغنيمي من الرياض احمد الله العلي القدير الذي مكنني من زيارة البيت الحرام والقيام بقية هذه الليلة المباركة بجواره. واضاف ان جميع المعتمرين في راحة تامة لما توفر لهم من خدمات. وقال محمد حسن وعوض حسن من محافظة القنفذة نحمد الله سبحانه وتعالى ان سخر لهذه البلاد المباركة قيادة حكيمة تحرص على خدمة وراحة المسلمين اينما كانوا وان كل مسلم يفتخر ويعجز الوصف على ما يلقاه في هذه الديار المقدسة الزوار والمعتمرون من خدمات جليلة تقدم لهم ودعا الله ان يديم على بلادنا الغالية هذه النعمة والامن والامان في ظل قيادتنا الرشيدة.
|
| |