استقبل أمين رابطة العالم الإسلامي ورئيس البنك الإسلامي للتنمية الرئيس السنغالي ينوه بجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين |
* مكة المكرمة واس: استقبل فخامة الرئيس عبده ضيوف رئيس جمهورية السنغال أمس في مكة المكرمة معالي الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن صالح العبيد. وقد أشاد فخامته خلال اللقاء بالخدمات الجليلة التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين للاسلام والمسلمين في كل مكان وبدورها المشرف في التعاون مع شعب السنغال والمسلمين في القارة الأفريقية. وأثنى فخامته على ما شاهده من عناية فائقة توليها حكومة المملكة العربية السعودية للمعتمرين وزوار بيت الله الحرام الذين وفدوا من كل حدب لأداء مناسك العمرة. من جانبه أعرب أمين عام الرابطة عن سروره بلقاء فخامة الرئيس السنغالي مثنياً على الجهود الاسلامية التي بذلها ومازال يبذلها فخامته من أجل العمل الاسلامي منوهاً بالدور الرائد للسنغال في قارة أفريقيا. وأشار الأمين العام لرابطة العالم الاسلامي الى ما بذله فخامة الرئيس عبده ضيوف من جهد مشكور في اقامة المؤتمر الاسلامي الأول في عاصمة ساحل العاج قبل سنتين معرباً عن أمله في اقامته ثانية بالتعاون مع فخامته وتحت رعايته في دكار عاصمة جمهورية السنغال خلال الأشهر القادمة ان شاء الله. كما استقبل فخامة الرئيس عبدو ضيوف رئيس جمهورية السنغال الذي يقوم حاليا بزيارة للمملكة العربية السعودية في مقر اقامته بقصر الضيافة في مكة المكرمة أمس رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور احمد محمد علي. واشاد فخامة رئيس جمهورية السنغال خلال المقابلة بالجهود التي يبذلها البنك الإسلامي للتنمية لدعم وتعزيز خطط وبرامج التنمية في جمهورية السنغال بشكل خاص وفي الدول الاعضاء وفي المجتمعات الإسلامية في الدول غير الاعضاء بصفة عامة. وعبر فخامته عن تقديره للمساعدة التي اقر تقديمها البنك مؤخراً للسنغال بهدف المساهمة في التخفيف من الأضرار الناجمة عن الفيضانات التي اجتاحت منطقة مدينة سانت لويس. وتشمل هذه المساعدات اعادة بناء عدة مدارس ومستوصفات في المدينة المذكورة والقرى المجاورة لها. وقد أعرب الدكتور احمد بن محمد علي عن شكر البنك العميق للمؤازرة الدائمة التي يحظى بها البنك من جمهورية السنغال ونوه بترؤس فخامة الرئيس السنغالي للاحتفال الذي أقيم في داكار خلال شهر صفر/ مايو الماضي بمناسبة مرور 25 عاما على تأسيس البنك الإسلامي للتنمية, كما أثنى على الكلمة الضافية التي تفضل الرئيس السنغالي بالقائها خلال ذلك الاحتفال لما تضمنته من توجيهات ومقترحات قيمة من شأنها ان تسهم في زيادة فعالية البنك ودوره التنموي وتوضيح اهم محاور نشاطاته في المرحلة المقبلة.
|
| |