Sunday 20th February,2000 G No.10006الطبعة الاولى الأحد 14 ,ذو القعدة 1420 العدد 10006



مساء اليوم بقاعة الملك فيصل بالإنتركونتننتال بالرياض
الأمير سلمان يرعى الحفل الختامي لمسابقة القرآن الكريم على جائزة سموه
آل الشيخ: رعاية سموه امتداد لجهود الدولة في خدمة كتاب الله

يرعى بمشيئة الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة الرياض عقب صلاة العشاء اليوم الاحد الرابع عشر من شهر ذي القعدة الجاري 1420ه الحفل الختامي للمسابقة المحلية على جائزة سموه الكريم لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات، بحضور اصحاب السمو الأمراء، والمعالي الوزراء، والفضيلة والسعادة، وذلك بقاعة الملك فيصل بفندق الإنتركونتننتال بالرياض.
صرح بذلك معالي وزير الشؤون الإسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد آل الشيخ، وقال: ان سمو الامير سلمان بن عبدالعزيز رعاه الله سيتفضل في هذا الحفل بتسليم جوائز سموه للفائزين في المسابقة من حفظة القرآن الكريم، البالغ مجموعها مليوناً ونصف المليون ريال، مشيراً معاليه الى ان لجنتي التحكيم في المسابقة بفرعيها بنين وبنات قد انتهتا من الاستماع الى تلاوات المشاركين والمشاركات في المسابقة بنهاية يوم الاربعاء العاشر من شهر ذي القعدة الجاري.
وأكد معاليه في السياق نفسه ان رعاية سموه هذه المناسبة المباركة التي يجني فيها أهل القرآن الكريم من ناشئة وشباب ثمرة جهودهم واجتهادهم تبرز اهتمام سموه الكريم، وعنايته بخدمة كتاب الله الكريم بما يليق بمكانته العالية، وتشجيع الشباب والناشئة من البنين والبنات على العناية بحفظ كتاب الله الكريم، وإجادة تلاوته، ومعرفة معانيه، وإعداد جيل صالح ناشئ على اخلاقه، وآدابه وأحكامه، ملتزم بعقيدته.
وافاد معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد ان ما يوليه سمو أمير منطقة الرياض من رعاية وعناية خاصتين بالمسابقة، هو امتداد واستمرار للجهود التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله لخدمة الإسلام والمسلمين، والعناية بكتاب الله تعالى، وبحفظته من أبناء المسلمين، ونشر الدعوة الى الله جلّ جلاله في داخل المملكة وخارجها.
ووصف معاليه المسابقات القرآنية بأنها مظهر من المظاهر المتنوعة لعناية المملكة بحفظ كتاب الله الكريم المحفوظ بحفظ الله جلّ وعلا كما قال: (إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون)، وهذه المظاهر اصبحت تأخذ صفة العالمية والمثالية والقدوة لسائر البلدان الإسلامية في شتى انحاء المعمورة.
ومضى معاليه في السياق نفسه قائلا: ويأتي في مقدمة تلك المظاهر المشرقة ذلك الصرح الشامخ في خدمة القرآن الكريم وهو مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة الذي يوزع سنويا الملايين من إصداراته المتنوعة الأشكال والاحجام من كتاب الله الكريم وترجمات معانيه باللغات المختلفة على ابناء المسلمين في جميع قارات العالم.
ولفت معاليه الى ان جمعيات تحفيظ القرآن بالمملكة لها جهد كبير وعظيم، ويتصف بصفة العالمية، في خدمتها لكتاب الله الكريم، حيث تفتح المجال لجميع ابناء المسلمين المقيمين في المملكة من كل الجنسيات للالتحاق بها دون تفريق او تمييز بينهم وبين ابناء المواطنين.
وشرح معالي الشيخ صالح آل الشيخ في سياق تصريحه فضل تلاوة كتاب الله العزيز بقوله: إن هذا القرآن العظيم أنزله الله تبارك وتعالى بالحق هداية للخلق، فهو يهدي من اهتدى به في كل زمان ومكان، الى أهدى التشريعات والآداب والأخلاق وأقومها، قال تعالى: (إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا، وان الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما)، فعلى أهل الإسلام ان يتعلموا ألفاظه ومعانيه، وآدابه، وكيفية العمل بما فيه عن اهل العلم الراسخين.
وأهاب معاليه بالجميع الى تلاوة القرآن، فإن الله تعالى يأجرهم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، ويبلغهم به رفيع الدرجات، فإنه هو والله معجزة الدهور، وآية العصور، وسِفر السعادة، ومنهج العدالة، وقانون الفريضة، والداعي الى كل فضيلة، والواقي عن الوقوع في الرذيلة، يقول جلّ من قائل : (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين، يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور بإذنه ويهديهم الى صراط مستقيم).
واضاف معالي الشيخ صالح آل الشيخ قائلا: إنه صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلّمه)، وقال: (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران)، وقال: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأهله يوم القيامة)، وقال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفّتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده).
ورفع معالي الشيخ صالح آل الشيخ باسم حفظة القرآن الكريم من ابناء المملكة الشكر والامتنان لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز على دعمه السخي غير المحدود لكل ما من شأنه تشجيعهم، والاخذ بأيديهم، والنهوض بكل المناشط المتعلقة بالمسابقة المحلية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره، لانجاحها بالصورة اللائقة بكتاب الله العزيز.
واختتم معاليه تصريحه بالدعاء الى الله عز وجل ان يجزل المثوبة لسمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على ما قدمه، ويقدمه من أعمال جليلة تخدم الإسلام والمسلمين بعامة، وكتاب الله الكريم وحفظته بخاصة، وان يكتب حسنات ذلك في موازين اعماله، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
عدد من أصحاب المعالي:جائزة الأمير سلمان نتاج طبيعي لاهتمام الدولة بكل ما يتعلق بالقرآن العظيم
من ناحية اخرى اعتبر عدد من أصحاب المعالي جائزة الأمير سلمان لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات واحدة من عطاءات الخير المتواصلة لسموه ، وهو تواصل حقيقي وثابت نحو عناية المملكة بكتاب الله وحفظته.
وقالوا بمناسبة تنظيم وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للمسابقة في عامها الثاني : إن تلك المسابقة نتاج طبيعي لتوجه الدولة واهتمام ولاة الأمر فيها بكل أمر يتعلق بالقرآن العظيم,وأشادوا بجهود الأمير سلمان في أعمال الخير في داخل المملكة وخارجها، قائلين: إن تلك المكرمة المباركة ليست غريبة على رجل العطاء ورائد الخير في بلادنا، وإن الساحة لتشهد بأفعال أمير الإنسانية في شتى المجالات.
زرع الإيمان في القلوب
يقول معالي الدكتور/ عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء: إن جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - تأتي سيراً على منهج دولتنا الرشيدة في خدمة الإسلام ،والعناية بالقرآن تأتي في قمة اهتمام الدولة بهذا الجانب، وحفظ القرآن هو الركيزة الأولى لزرع الإيمان في القلوب، والبصيرة في العقول، والرضى في الأنفس، والأجر يأتي عميماً للحافظ والراعي والمشجع والمستمع.
وأكد الخويطر : أن سمو الأمير سلمان - حفظه الله - قريب من كل خير، فهو فاتح للأبواب الموصلة إلى سعادة المواطن وأثر سموه واضح في كل عمل يقدم عليه سموه، ويتولاه ويرعاه وفقه الله وأجزل له الثواب.
الاهتداء بهدي القرآن
وقال معالي الدكتور محمد الأحمد الرشيد وزير المعارف: إن المملكة العربية السعودية اتخذت القرآن الكريم دستوراً لها منذ قيامها على يد مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله وأكرم مثواه -، وعلى هذا الأساس سار أبناؤه الكرام من بعده لا يألون جهداً في العناية بكتاب الله : اعتزازاً به وسيراً على نهجه وطباعة له وتوزيعاً لنسخه، وإنشاءً للمدارس التي تعنى بتحفيظه وتدريسه والتشجيع على تعلمه وتعليمه بوضع الحوافز والجوائز للمتفوقين فيه.
إن أهم أسباب ما نتفيأ ظلاله من النعم في هذا البلد الطيب هو الاهتداء بهدي القرآن المجيد، واتخاذه دستوراً ومنهجاً للحياة ، وإن وزارة المعارف لتعتز بأن عدد مدارس تحفيظ القرآن الكريم التابعة لها قد بلغ عام 1420ه (475) مدرسة، يدرس فيها (55,169) طالباً، فلله الحمد والمنة، والشكر لأولي الأمر الذين شجعوا وأعانوا وأيدوا.
وأكد د,الرشيد أن جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لحفظ كتاب الله نتيجة طبيعية لهذا التوجه الكريم، وتشجيع لأبنائنا وبناتنا على تلاوة القرآن وحفظه وتعلمه وفهمه للعمل به والسير على نهجه فجزاه الله أحسن جزاء وأوفاه.
جائزة الخير من فارس الخير
وبدأ معالي الدكتور صالح بن عبدالرحمن العذل رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية حديثه بحمد الله الذي هيأ لهذه البلاد فضل العناية بالقرآن الكريم وتعلمه والعمل به والحكم بما جاء فيه والاسترشاد بنوره والسير على هديه، قال تعالى:لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين ، وهذه نعمة من نعم الله الكثيرة على هذا الوطن.
وقال معاليه: لقد حبانا الله في هذا الوطن الغالي بقيادة سياسية واعية أخذت الإسلام منهاجاً ودستوراً في جميع الأمور، فالمملكة منبع الوحي ومنطلق الرسالة الإسلامية الخالدة التي حمل لواءها للعالمين نبينا ورسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وحمل أمته مسؤولية تبليغها للبشر أجمعين، والمملكة العربية السعودية منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله وهي تضطلع بدور بارز في دعم العمل الإسلامي إيماناً بواجبها في هذا المجال، ويتجسد اهتمام الدولة - رعاها الله - بهذا الأمر في توجيه خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - ببناء أكبر مجمع لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة الذي يطبع كميات كبيرة من كتاب الله ويوزع في أنحاء العالم، إضافة إلى نشر جمعيات تحفيظ القرآن الكريم في ربوع المملكة وتشجيع حلقات تحفيظ القرآن الكريم في أنحاء العالم، كما اهتمت الدولة رعاها الله برعاية المسابقات الدولية والمحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته.
وأكد د,العذل: أن جائزة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز لأفضل حافظ للقرآن الكريم للبنين والبنات بمناطق المملكة تأتي في إطار تواصل رسالة المملكة نحو العناية بكتاب الله، ومما لاشك فيه أن جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم تعتبر إحدى عطاءات الخير المتواصلة التي أمر سموه يحفظه الله بتخصيصها سنوياً على مستوى المملكة خدمة لكتاب الله بما يليق به وبمكانته العالية من حفظ وتلاوة وتفسير، ولإعداد جيل صالح وناشئ على منهج الكتاب والسنة وآدابه وأحكامه متمسكاً بعقيدته السمحة وممتثلاً لأوامر الله - عز وجل- ومجتنباً نواهيه.
وأضاف معاليه: بأن هذه اللفتة الكريمة ما هي إلا ظاهرة حضارية يعمد إليها الخيرون في هذه البلاد ليحملوا أبناء الأمة على ترشيد الجهد والوقت والعطاء، وما هذا بغريب على سمو الأمير سلمان صاحب الأيادي البيضاء والأعمال الخيرة والجهد البارز والعمل الإسلامي الدؤوب في جميع ميادينه.
النبع الصافي
أما معالي الدكتور حمود البدر الأمين العام لمجلس الشورى فبدأ حديثه بقول الرسول المصطفى عليه أفضل الصلاة والتسليم :خيركم من تعلم القرآن وعلمه .
وقال: هذا توجيه صريح من سيد البشرية وقائدها إلى مافيه صلاح دينها ودنياها، فالقرآن دستور هذه الأمة، ونبراسها، ومعجزة نبيها، وهو منبع التشريع، ومرجع الأمور كلها في حياة المسلمين، ثم أن الله حماه من التحريف والتبديل، فإذا ما حفظناه، فإننا نحمل في أجوافنا أنقى لغة وأنصع معان وأنجع دواء، وإذا لم نفعل فإننا نخسر الكثير، كيف لا؟ وهو كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، إنه النبع الصافي الذي تطمئن به القلوب، وتطرب له النفوس، ولا تمله الآذان، ولا يقدم من كثير التلاوة.
وأشار معاليه إلى أن حكومتنا الرشيدة حينما اتجهت بأقطابها إلى رعاية هذا النبع الصافي، أقامت لذلك المسابقات ، وشجعت الحلق وفتحت المدارس فصار هذا سمة من سمات هذا المجتمع المتعاون المتكاتف، مجتمع الخير والمحبة.
وإذا ما قام قطب من أقطاب هذا المجتمع، وركن من أركانه بتبني جائزة لمن يحفظون القرآن ، فإن ذلك دليل على نفسه الكريمة التي جبلت على حب الخير، والسعي إلى إشاعته بين الناس والإسهام في تهيئة الأجيال وتسليحها بما يهذب النفوس، ويقوي الإيمان، وتصح به الأبدان، فالأمير سلمان بن عبدالعزيز أعطى من نفسه ووقته وماله الكثير لأعمال الخير ، يرعاها ويسندها ويتابعها ، أثابه الله، وجعل ذلك في موازين حسناته يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا ما قدم المرء.
وعن الشباب الذين يتنافسون على هذا العمل الخير قال د, البدر: إن لهم - إذا احتسبوا - خيراً عميماً، سيجدونه مدخراً عند الله، بالإضافة إلى أن هذه المنافسة تدفعهم إلى الجد والاجتهاد للوصول إلى المراتب المتقدمة في الحفظ.
كمايضاف إلى ذلك أن يكون عملهم هذا أسلوب دعوة غير مباشر لحث الآخرين على الحذو حذوهم، وفي ذلك أجر وغنيمة كا يقول المثل الشعبي.
الأمير سلمان وحب الخير
وأكد محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الأستاذ محمد بن سليمان الضلعان أن قادة هذه البلاد ، التي هي مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، كانوا وما يزالون - بفضل الله - المثل الذي يحتذى به في التسابق إلى فعل الخير وتلبية نداء الواجب في كل الميادين طالبين بذلك رضا الله سبحانه وتعالى.
وفي مجال الاهتمام بالقرآن الكريم والعناية به، وفق الله خادم الحرمين الشريفين - أيده الله - إلى عمل عظيم لم يسبق إليه ، وذلك بإنشائه مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في مدينة المصطفى ، صلى الله عليه وسلم.
وقال معاليه: إن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض - رعاه الله - ، ممن جُبلوا على حب الخير واغتنام كافة المناسبات للتأكيد على أن عزة هذه الأمة في اعتصامها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وتمشياً مع هذا التوجه النبيل، جاءت فكرة جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لحفظ القرآن الكريم للبنين والبنات، التي تنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تحت رعاية سموه الكريم، لتكون حافزاً للناشئة والشباب على حفظ كتاب الله العزيز وتدبر معانيه والعمل به.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تغطية خاصة

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved