Sunday 20th February,2000 G No.10006الطبعة الاولى الأحد 14 ,ذو القعدة 1420 العدد 10006



عن رحلة الوفد السعودي إلى فلسطين المحررة
ليتني في نابلس,, لأستقبلكم وأستضيفكم

عزيزتي الجزيرة,, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد,.
فاني تابعت ماكتبه الكاتب السياسي البارع، والمحلل الفاهم الاستاذ جاسر عبدالعزيزالجاسر عن رحلة الوفد السعودي الكريم وهو ضمنه الى الاراضي الفلسطينية المحررة، وكم فرحت بهذه الزيارة الى بلادي، فهي تدل على الدعم السعودي المتواصل لنضال شعب فلسطين وكفاحه لتحرير ارضه سلماً او حرباً، وليس ذلك بجديد على الدولة السعودية المظفرة، فمنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله وهو يدعم الشعب الفلسطيني، وقبل حرب 1948 كان يدعمهم مادياً وسياسياً، وفي حرب 1948 في عهد الملك عبدالعزيز اشترك الجيش السعودي الباسل في حرب القوات الصهيونية اليهودية المعتدية، واختلطت الدماء السعودية الطاهرة بالدماء الفلسطينية الزكية،بالدماء العربية الطيبة اجمع لتضمخ ارض فلسطين بذلك العطر الفواح، والاريح العبق، والشذا المطيب.
وقد استمر الدعم في عهد الملك سعود وخصوصا موقفه في دعم الشقيقة مصر في العدوان الثلاثي عام 1956م ثم الملك فيصل صاحب دعوة الجهاد لتحرير القدس وموقفه العظيم في حرب رمضان أكتوبر 1973 ثم الملك خالد، رحمهم الله جميعا ومازال ولازال الدعم السعودي قائماً الى الآن في عهد خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني حفظهم الله ، ولا أنسى الدعم السعودي الشعبي لأسر شهداء ومجاهدي فلسطين عن طريق اللجنة الشعبية التي يرأسها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي لايذكر الدعم المادي والمعنوي لشعب فلسطين إلا ويذكر سموه على رأسه,, حفظه الله واكثر من امثاله.
واعجبني وصف الاستاذ جاسر للاراضي الفلسطينية أثناء دخول الوفد، واوكار الاستيطان المصفحة المحصنة, وصدق الله تعالى: لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لايعقلون , صدق الله العظيم.
واذا كان ذلك شأن اليهود فإن الجميع قد شاهد الشباب الفلسطينيين في الانتفاضة وهم يقابلون الرصاص بالفنيلة العلاقي بدل الدروع والحصون نصرهم الله .
واذا كان الوفد السعودي قد زار الجناح الجنوبي من ارض فلسطين المحررة قطاع غزة فاني ادعوه وادعو كافة من شاء لزيارة الجناح الشمالي الضفة الغربية واخص بالذكر بلدي نابلس عاصمة العلم والجمال، وياليتني اكون هناك لأتشرف باستقبالهم واستضافتهم.
وبالمناسبة فقد كنت الصيف الماضي في نابلس وحننت الى مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، الاقصى المبارك في القدس الشريف، وكان ممنوعاً على أهل الضفة والقطاع الذهاب الى القدس, ولكنني ركبت الحافلة من نابلس الى رام الله وهي العاصمة السياسية الثانية الآن او الثالثة ان لم ننس أريحا، ثم ركبت حافلة أخرى الى القدس، ولم يعترضني أحد، وقضيت نهارا كاملاً هناك ، صليت الظهر والعصر في الأقصى ، وكان ذلك اليوم صدفة ذكرى احراق المسجد الأقصى على يد اليهود، وكان في المسجد الأقصى ندوات تدعو المسلمين لتدارك الأقصى والسعي لتحريره من أيدي اليهود الغاصبين، وسمعت جانبا من تلك الندوات، اقول صليت ودعوت ان ينصر الله المسلمين وان يمكنهم من تحرير الأقصى وكافة الارض المقدسة ارض فلسطين، ليعود المسلمون ويشدوا رحالهم الى الاقصى المبارك، وماذلك على الله بعزيز، ويومئذ بفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.
شكراً لصحيفة الجزيرة التي مازالت ولازالت مواكبة وداعمة لجهاد شعب فلسطين واهل فلسطين، وشكراً للاستاذ جاسر على كتاباته التي تنضح بالحب لفلسطين وأهلها، وشكراً لصفحة عزيزتي الجزيرة على رحابة صدرها لاستقبال ماكتبته ، وشكراً للقراء الكرام.
والسلام ختام
نزار رفيق بشير
الرياض


رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تغطية خاصة

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved