تَحتَ الغمام فوق الأرضِ هُناكَ حيثُ الجَدَل والأنا هُناكَ حيثُ ذاتيةَ الغايةِ جاءَ هَديُ: الكريمِ *** لستُ في باطلٍ أسيرُ بين : أسودٍ,, وقاتمٍ,. وباهِتٍ ، كلا ,, لستُ أسيرُ إلى,, الأنا,, في ظُلمةٍ حالكةٍ لكني سِرتُ أخبُ نحو سبيلٍ: مُستقيم *** لن أدَعَ هذا,, ولا ذاكَ لن أدعهُما,, رهاناً لكي أتسَلَقَ,, أتَعَاظم لن أدعَهُما أبداً فأسيرُ نحوَ: الهاوِية والطَّريق : العتيم. *** لن أحسُدَ أو أنِمَ لا ,, لن أفعلَ لا أبداً لن يكُونَ فغيري : زنِيم *** رُبما ضرَّ نفسهُ ذاكَ الوغدُ الكَّهلُ المشِيبُ رُبما ,,! رُبما نالَهُ سهمٌ حارٌ,. لاحفٌ,, من سِهامِ ليلٍ : بهِيم لستُ : أشِي,, أحقِدُ أو أنِم ، لا,, لستُ كذلك لكني أبيٌ,, صحلٌ,, أهيفٌ هُو وحده: غير ذاك وحق : العليم. *** أشَيشَان : صبراً أشَيشانَ : هدياً والطريق : القَوِيم * * * أليست بدراً,, أُحُداً قُربَ طرسِ: سَليم * * * ألم تنظروا أُمَّ الفواتح وطه,, وسُورة الإسراء: وحاميم *** ألم تسمعُوا قِدماً بموسى ألم تسمعوا بمُوسى العرين. وعيسى الخير,, وذاك رسُول الأمتين والكتابَ : العظِيم *** بلى ,, قد,, سمعتُم فانظروا سِهامَ الليل، وظُلمِ الأسحارِ، هي عَجَبٌ مِن العَجب خُذوا: مني، حِكَمةٌ بان أمرُها في مثل رابعة النهار، والخير : العميم. سعد الصالح البكيرية 12/10/1420هـ |