Saturday 11th March,2000 G No.10026الطبعة الاولى السبت 5 ,ذو الحجة 1420 العدد 10026



عروس الشمال مكانها متميز
دراسة الفعاليات قبل إقرارها تدعم نجاح السياحة

تحتل عروس الشمال حائل مكانة سياحية وأثرية متميزة بين مناطق المملكة ولكنها في مجال الأنشطة السياحية والبرامج الصيفية المنظمة تحتاج الى ترتيبات مسبقة قبل الموسم السياحي بشهور, ولاشك ان صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير منطقة حائل يولي هذا الجانب المهم اهتمامه ورعايته ولست في وارد شرح أهميته للمنطقة ولا انعكاساته المباشرة وغير المباشرة ولكن هناك نقاط سلبية سابقة لتلافيها وايجابية قادمة أحبذ تطبيقها وهي أمور عامة للسياحة في مملكتنا الغالية وتجربة المنطقة في السنوات الماضية هي المعين الذي انطلق منه اضافة الى ما نطمح الى الوصول اليه، فالزائر لعروس الشمال الذي تربطه فيها مصالح أو أقارب تحتم عليه زيارتها كل عام لايجد عناء في قضاء أوقات سعيدة بين أهله وذويه أو ممن تربطهم به علاقة عمل لأن هؤلاء بطبعهم الحاتمي الكريم سيحيطونه بأجواء حميمية حتى يكاد ينسى أنه في زيارة لمنطقة أخرى غير منطقته ومسقط رأسه, ولكن الأهم هو كيفية جذب الزائرين الآخرين الذين لا يعرفون عن حائل إلا اسمها وصيتها الضارب في عمق التاريخ وهذا يقودنا لأهمية وضع اهداف واضحة قبل بدء أي فعاليات سياحية بالمنطقة من خلالها يتم وضع البرامج بعناية دون زيادة مبالغة أو نقصان لا مبرر له, فبعض الفعاليات تدخل في نطاق البهرجة الاعلامية وبعض الفعاليات تدخل في نطاق الفائدة الاقتصادية وبعض الفعاليات تدخل في نطاق الاستزادة الثقافية وأخرى لتطوير القدرات الفنية والمهارية للموهوبين بالمنطقة وأخرى وأخرى,, ولكن طالما وضعت أهداف مرحلية لكل عام ولكل مرحلة ايضا فإننا سنتلافى العشوائية في البرامج والفعاليات القادمة في المهرجان السياحي القادم بعروس الشمال حتى لا نجد أنفسنا منساقين بلا فائدة في خط واحد أو غارقين في تكثيف أشياء وتجاهل أشياء أخرى أهم.
وبالتالي فإن دراسة الفعاليات قبل اقرارها بعناية فائقة وتكيفها بالكيف لا بالكلم سيحشد النجاح المضاعف ان شاء الله عبر أسماء مشهورة اعلاميا ولها مكانتها الكبيرة سواء من داخل المملكة أو خارجها وسيوفر الجهود المبذولة ولا يبعثرها.
وطالما تحدثنا عن الزائر الغريب عن منطقة حائل فإن الأمور المالية هي أول اهتمامات أي سائح ومصطاف في أي مكان في الدنيا وقد أعجبني اقتراح لأحد الزملاء قال لي لن يأتي للمنطقة زوار بشكل سنوي إلا اذا تميزت المنطقة عن المناطق الأخرى بتبني فكرة أن يقوم المجلس الأعلى للسياحة بالمنطقة باستئجار فلل مفروشة جاهزة أثناء الموسم السياحي من أصحابها بأي قيمة وتأجيرها للزوار بأجور مخفضة جدا ودفع الفرق عن طريق مساهمات رجال الأعمال بالمنطقة وبعض المؤسسات والهيئات الحكومية ذات الاختصاص بمنطقة حائل والاعلان عنه بواسطة وسائل الاعلام المختلفة حتى تكون اغراء قويا للذي لم ينو الحضور الى حائل أن يأتي، وهناك جانب آخر مهم تفتقد له المنطقة وهي المكاتب السياحية الارشادية المتخصصة التي تعمل عبر دعمها على الاهتمام بالزائر ومساعدته في كل ما يحتاج طيلة اقامته بحائل نظير أجور رمزية ويتحملها الزائر أو احدى الجهات الحكومية بالمنطقة كجزء من دعمها لفعاليات السياحة بحائل, وعليه فلابد أن يكون للمكتب الاعلامي في اثناء الموسم السياحي أدوار مهمة يقوم بها لإنجاح ومضاعفة كل هذه الجهود وغيرها وهذا لا يأتي إلا اذا أسس المكتب تأسيسا قويا ومدروسا عبر كل الخطوات الأولى المهمة ومنها اختيار الأسماء بعناية واعطائها وقتا كافيا لإعداد خططها الاعلامية المختلفة وتجهيز مواقع متعددة بالمنطقة لسهولة الوصول لأي معلومة وكذلك لسهولة الوصول الى الناس كافة.
عبدالعزيز العيادة
حائل

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

نوافذ تسويقية

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث][الجزيرة]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved