أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 30th March,2000العدد:10045الطبعةالاولـيالخميس 24 ,ذو الحجة 1420

القرية الالكترونية

ملفات مفتوحةوحدة
الإنترنت والأسئلة الحائرة
حمد ابراهيم البدراني
قد تكون هذه من المرات القليلة التي احاول فيها الكتابة العمودية او المقال ولكن ما دعاني لذلك وسأحرص عليه في الفترة القادمة ان شاء الله ان اساهم الى جانب بعض الكتابات المتواضعة واعداد هذه الصفحة بالتعاون مع الزملاء في طرح بعض قضايا الانترنت والكمبيوتر التي تهم المستخدم السعودي بالدرجة الاولى وليسمحوا لي بالتحدث نيابة عنهم.فحينما اخترت اسم هذه الزاوية ملفات مفتوحة قصدت منها بداية التأكيد على ان لا ساتر ولا حاجب في الانترنت مهما قمنا بوضع مرشحات او بالغنا في وضع الكثير من البرامج الخاصة بالحماية لمنع المتسللين والمخربين من اقتحام اجهزتنا ورغم انني لم اتعرض ولله الحمد لأية محاولة لاقتحام جهازي حتى الآن على ما اظن طبعا الا انني أتساءل هنا من يحمي مستخدم الانترنت اثناء تجواله في الانترنت وقبل طرح هذه القضية المهمة في وجهة نظري والتي سنعمل على طرحها في تحقيق قريب ان شاء الله اوجه اسئلتي العديدة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ممثلة في الدكتور فهد الحويماني رئيس وحدة الانترنت التي تشرف بطبيعة الحال على نظام الانترنت من خلال اشرافها المباشر على مقدمي الخدمة وعلاقاتها مع شركة الاتصال التي تقدم خطوطها للوحدة ليس بالمجان لتعود ببيعها او لنقل تأجيرها على مقدمي الخدمة المحليين وقبل ان اتوجه بأسئلتي تلك فانني يجب ان اؤكد ان الدكتور الحويماني من اصحاب الصدور الرحبة لتلقي استفسارات الصحفيين وأسئلتهم وأعتقد انه لن يمانع في طرح مثل تلك الاسئلة عامة وعلى الملأ بعيدا عن اجهزة تسجيلنا الصحفية.لائحة سوداء للهاكرزوأقول ان المتتبع لعقود مقدمي الخدمة محليا يلحظ بدون عناء ان المستخدم هو من يتحمل مسئولية استخدام الانترنت كخدمة ومن ثم قد يكون مسئولا عن توجهه وابحاره في الانترنت من دون اي علاقة بمقدم الخدمة اللهم إلا في الدعم الفني وحل المشاكل التي تطرأ على المستخدمين خاصة في انتهاء الاشتراكات وتحصيل اشتراكاتهم وهذا المهم بالنسبة لهم, ولكن اقول في هذه النقطة بالذات انه من المفترض علىالمدينة ان تطالب مزودي الخدمة بتكوين فريق امني خاص بها مهمته تتحدد في ابلاغ مستخدمي الانترنت لديهم بأية اخطار تواجههم سواء في ظهور فيروسات او احصنة طراودة جديدة اضافة الى تلقيها لشكاوى المستخدمين وما اكثرها من محاولات القرصنة او الهاكرز التي يتعرضون لها خاصة عندما يستخدمون برامج حماية تكشف رقم المستخدم المقتحم علىان تتعامل معهم بجدية وتحاول الاتصال بمزودي الخدمة الآخرين للتشهير بهم ومن ثم منعهم من الدخول للشبكة على طريقة القائمة السوداء , وعندما اقول ذلك لأنني لاحظت من بعض البرامج ان اكثر محاولي اقتحام الشبكة او من يقوم بعملية مسح للمنافذ الشهيرة للنت بص وغيرها من برامج الهاكرز البدائية هم من داخل المملكة وليسوا من خارجها وهؤلاء منع شرهم بسيط جدا وهو في تنفيذ الاقتراح السابق.دعوة للاقتحاموالسؤال الثاني ان الوضع الحالي لنظام الانترنت لدينا هنا في المملكة واتوقع في البلدان العربية الاخرى يساعد الهاكرز على الدخول على اجهزة وشبكات الآخرين وتخريبها او على الاقل زيارتها تطفليا وسرقة ما خف حمله وغلا ثمنه كالصور والمعلومات الشخصية بدون ادنى مسئولية نظامية, وعندما اقول ان الوضع يساعد الهاكرز على الاستمرار في اعمالهم التطفلية والتخريبية فانني اشير الى ان الكلمة الفضفاضة التي يطالعها اي مشترك في العقود الموحدة بين المقدمين وهي ان الاستخدام مسئولية المشترك ولكن كيف يمكننا محاسبة اي هاكرز حتى لو كان سعوديا ما دمنا نفتقر الى وجود نظام عقابي او حتى مفهوم شامل لخطر الهاكرز وبمعنى آخر كيف يمكن توقيع عقوبة بهاكرز ان تم الكشف عنه مع انني اشك في ذلك في ظل عدم وجود نظام امني عام يجرم استخدام الكمبيوتر في عمليات السطو والتطفل أو حتى نشر الفيروسات على المستخدمين الآخرين.تخفيض لم يتمالسؤال الثالث والاخير للمدينة سمعنا قبل فترة طويلة نسبيا في عصر الانترنت عن تخفيض شركة الاتصالات السعودية للرسوم المفروضة على المدينة رسوم خطوط الانترنت وكانت التوقعات تشير الى ان المدينة ستقوم بدورها بتخفيض الرسوم المفروضة على مقدمي الخدمة لتنخفض بالتالي قيمة الاشتراكات للمشتركين النهائيين ولكن لم يتم شيء حتى الآن فهل نصنف ذلك الخبر بأنه اشاعة او كلام جرائد .الاتصالات كيف الحالالمتتبع لشركة الاتصالات السعودية خاصة في انجاز اعمال التوسعة الهاتفية والجوالة وادخال بعض الخدمات الجديدة حقيقة لا بد ان يقدر الاعمال التي قامت بها الشركة, ولكن مستخدمي الانترنت ناقمون على تلك الشركة التي تعمل بمعزل عن توجهات المستخدمين للانترنت والشركات العاملة في هذا المجال فهي الى الآن لا تزال تقدم خدمة اقل من المقبولة وان تحسنت نسبيا في الفترة الاخيرة ومع ذلك لا تزال تفرض رسوما اقل ما توصف بأنها مجحفة بحق المستخدمين فرسم 7,5 هللة في الدقيقة كبير جدا على خدمة سلحفائية وللتأكيد على ذلك حاول تنزيل برنامج يزيد عن واحد ميغابايت من اي موقع وسترى النتيجة, لذلك يأمل الجميع في تخفيض رسوم الساعة والتي تبلغ حاليا 4,5 ريال الى ان تتحسن الخدمة ولا اعتقد ذلك بقريب على الاقل لكي تكسب رضا المستخدمين الذين ان اتجهوا الى مصادر اخرى وهي ستكون متاحة في القريب المنظور لمن يقدر ان يدفع ويستمتع بالانترنت الحقيقة سرعة وانفتاحا وخدمة فانها ستخسر الكثير.6 صفحات لكم انتميبدو ان القراء الاعزاء المتابعين لهذه الصفحة قد قرأوا تنويهنا يوم امس بتواصل الصفحة معهم في يوم الخميس لتكون جريدتنا الغراء الوحيدة بين الصحف التي تقدم مثل هذا الكم والكيف من الصفحات لذلك اود نيابة عن جميع الزملاء في الصفحة التوجه والشكر والتقدير لسعادة رئيس التحرير الاستاذ خالد المالك وسعادة نائب رئيس التحرير الاستاذ عبدالعزيز المنصور لدعمهما المستمر للصفحة وايمانهما بأهمية وجود صفحات قوية متخصصة في هذا المجال ولهما مني ومن الزملاء في الصفحة ومن القراء كل الشكر والتقدير.ولجميع القراء اتوجه بالشكر والتقدير على هذا التواصل الكبير والتفاعل مع ما يطرح في الصفحة وأحب ان اؤكد انه ما كان لهذه الصفحة ان تصبح 6 صفحات يومية لولا التواصل المستمر مع موضوعاتها وزواياها العديدة كما انني ادعو جميع القراء للتواصل معنا سواء في الكتابة عن الاستفسارات الخاصة باستخدام الكمبيوتر والانترنت او الكتابة عن تجاربكم الخاصة في استخدام الكومبيوتر والانترنت وتصميم المواقع كما يسعدنا تلقي طلباتكم واقتراحاتكم الخاصة بتطوير الصفحة على بريد الصفحة الالكتروني evillage * suhuf. net. sa او على الفاكس التالي 4871064 4871063 ونأمل منكم الكثير والكثير فأنتم سر تواصلنا ونجاحنا.تشفير x تشفير* رغم المنع والحجب فان المهمة المستحيلة ستكون عسيرة والى هؤلاء اقول شاهدوا المنتديات والمجتمعات في بعض المواقع العالمية .* محاولات التطبيل والنفخ المستمر لن تنفع هذه المرة لأن الجميع لديه القدرة على التعبير بأسلوبه وفي فضاء يتسع لكل من لديه اشتراك وكمبيوتر.
للتواصل: badrani 2000 @ suhuf. net.sa

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved