Sunday 2nd April,2000 G No.10048الطبعة الاولى الأحد 27 ,ذو الحجة 1420 العدد 10048



الإهتمام الكبير بها يفرز ذلك
الشاشات المسطحة LCD تقضي على الشاشات الضخمة في الكمبيوتر
الشركات المصنعة تشكر الاكتشاف الذي تم قبل قرنين من الزمان

* هامبورج د ب أ
في عام 1888 اكتشف عالم النبات النمساوي فريدريتش راينيتزر مادة عضوية تغير لونها وفقا لدرجة الحرارة, إلا أن اكتشافه الذي أطلق عليه اسم البلور السائل لم يلق القدر الكافي من التقدير حينذاك.
لكن الحال قد تغير الآن, فبفضل راينيتزر منحت شاشات البلور السائل معنى جديدا لوضوح الصورة ورونقها وفي الحقيقة فإن شاشات عرض البلور السائل التي باتت تعرف اختصارا بLCD يتوقع أن تحل محل الشاشات الضخمة الملحقة بأجهزة الكومبيوتر الشخصية باعتبارها المعيار الجديد الذي يقيم وفقه مدى تماشي نوعية العرض مع التقنية العالية.
وثمة عملية مستمرة من إدخال التحسينات على تكنولوجيا LCD التي كانت في الماضي تعتبر أقل شأنا من شاشات أنابيب أشعة الكاثود CRT المستخدمة مع معظم أجهزة الكومبيوتر الحالية ونتيجة لذلك فقد أصبح أفضل ما تتيحه تكنولوجيا ال , سي, دي أكثر جودة من أفضل أنواع شاشات سي, آر, تي, فضلاً عن ذلك، فإن رغبة المستخدمين في اقتناء شاشات أكثر تسطحيا وأخف وزنا وأقل استهلاكا للكهرباء هي رغبة شديدة ولا تلبيها سوى شاشات إل, سي, دي.
ولهذا السبب فإن الطلب على الشاشات المسطحة غالباً ما يفوق المعروض منها.
وتعلق على ذلك تانيا جيجانو من توشيبا أوروبا بقولها: العام الماضي كان هناك عجز حقيقي .
ومن المرجح أن يتزايد الطلب على شاشات LC D نظرا للتطورات التي أدخلت عليها مؤخراً فمن المقرر أن تكشف توشيبا النقاب عن خط جديد من أجهزة كومبيوتر المجموعة المزودة بتكنولوجيا LCD جديدة مذهلة.
وأكثر تلك الشاشات جذبا للانتباه طراز بروتيج 3110 سي , تي الذي يتألف من شاشة تي, إف, تي (اختصار لرقيقة الترانزيستور) بعرض 10,4 بوصة مصنوعة من مادة البوليسيليكون, ويمثل هذا الطراز خطوة للأمام سواء من حيث النوعية أم السعر.
وتقول كيجانو تصنع تلك الشاشات من مكونات تقل عن شاشات تي, إف, تي التقليدية بنسبة 40% مما يجعل الاعتماد عليها ممكنا بدرجة أكبر وتردف إنها تعرض الصور ورسوم الجرافيك بدرجة أكثر وضوحاً .
وتتألف شاشات LCD بصفة أساسية من لوحين زجاجيين بينهما بلورات سائلة تغطيها شبكة من الأقطاب الكهربائية وفي كل موقع يلتقي عنده قطبان كهربائيان توجد نقطة مضيئة يمكن تشغيلها أو إيقافها بشكل مستقل عن غيرها من النقاط وتتوقف درجة إضاءة البلورات الكهرو مغناطيسية على قوة الجهد الكهربائي المستخدم.
ويعد التناقض بين أكثر النقاط تعتيما وأكثرها اشراقا على الشاشة من أهم معايير الجودة بالنسبة لشاشات إل ,سي , دي, وبشكل عام كلما تزايد الفارق بين هاتين النقطتين أصبح العرض أفضل جودة, وهناك معيار آخر هام يتمثل في مدى سرعة رد فعل النقاط المضيئة، إذ تتمتع الشاشات الأفضل بنقاط مضيئة أسرع من حيث رد الفعل.
وتؤثر مستويات الجودة المختلفة لشاشات إل , سي دي, بطبيعة الحال على أسعارها, فالأرخص من بين هذه الشاشات هي المعروفة باسم DST إن التي يقل ثمنها كثيراً عن شاشات TFT وقد بدأت الاختلافات بين النوعين في التلاشي وإن كانت لا تزال ملحوظة.
ومن المؤلف أن استخدام شاشات LCD لم يعد قاصراً على أجهزة الكومبيوتر من فئة المحمول فحسب, فها هي شركة شارب على سبيل المثال تعتزم استبدال شاشات L CD بعرض 18 بوصة من طراز لل ت 181 أ بشاشات الكومبيوتر الشخصي التقليدية , ولا يزيد عمق الشاشة الجديدة عن ثمانية سنتيمترات بل ويمكن تثبيتها على الحائط.
ويقول هانز مندروك من شارب إليكترونيكس لا يتطلب الأمر سوى بعض الوقت قبل أن تحل شاشات إل, سي, دي عالية الجودة محل الشاشات الحالية من فئة crt .
وهذا هو ما تتكهن به شركة إياما اليابانية كذلك: ان الشاشات المسطحة ستسود في نهاية المطاف.
فيقول أحد مسؤوليها اسمه أولريخ زوت: بسبب أسعارها المرتفعة مقارنة إلى غيرها من الشاشات لا يزال استخدام شاشات إل , سي دي, منحصراً إلى الآن بين الصفوة من المستهلكين لكن مستقبلها سيكون مشرقاً .

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved