نظمها مركز تطوير برامج التوجيه والإرشاد بتعليم الرس: ستون تربوياً يتدربون على أساليب التوعية بأضرار المخدرات,. |
& الرس خالد الخليفة
تبذل حكومتنا الرشيدة جهوداً كبيرة على كافة المستويات وفي مختلف الاصعدة بهدف محاربة المخدرات على اختلاف أنواعها، فإلى جانب جهودها الرامية للقضاء على التهريب والترويج والتعاطي هناك عمل دائب للوقاية منها وذلك وفق استراتيجية شاملة تلقى كل الدعم من قبل خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله وفي اطار تعاون القطاعات الحكومية في هذا المجال نظمت إدارة التعليم بمحافظة الرس ممثلة بمركز تطوير برامج التوجيه والإرشاد قبل ايام الدورة التدريبية الاولى للتوعية بأضرار المخدرات بمشاركة فعّالة من قبل عدد من المختصين، حيث التحق بها اكثر من ستين متدرباً من المشرفين التربويين ومديري ووكلاء المدارس والمرشدين الطلابيين والمعلمين الذين تفاعلوا مع برنامج الدورة الذي حفل بالعديد من المحاضرات ذات العلاقة بموضوع الدورة ورغبة من الجزيرة في القاء الضوء على فعالياتها ومعرفة آراء المشاركين فيها والمتدربين كانت لها هذه اللقاءات:
في البداية التقينا بالاخ عبدالرحمن محمد البيز - طالب جامعي - الذي قال بان السفر مع هذه الحملات يشكل لدي متعة خاصة ويريحني كثيرا وهو فرصة لعقد صداقات وتعارف داخل الحافلة اما السكن فلم اتوقف عنده كثيرا وسأسكن في اي مكان.
تعاون مثمر
وفي البداية تحدث إلينا المشرف على المركز/ عليان بن عبدالله الصقر,, حول أهدافها قائلاً: للدورة اهداف كثيرة لكن من أهمها توعية العاملين في مجال التربية والتعليم بأضرار المخدرات المتعددة وتفعيل دور المدرسة والمجتمع في مجال مكافحتها ورفع مستوى اداء العاملين في المجال التربوي للتعامل مع فئة المتعاطين إلى جانب تعريف المتدربين بالمؤشرات التي تدل على وجود مشكلة التعاطي لبعض انواع المنشطات والمنبهات خصوصاً في أيام الاختبارات فضلاً عن الاستفادة من خبرات المحاضرين المتميزة في هذه الدورة بحيث ينقل المتدرب خبراته التي استفادها خلال مدة الدورة إلى المجتمع بصفة عامة وخصوصاً زملاءه في العمل ولاشك ان مشاركة ذوي الاختصاص معنا اثرت فعاليات الدورة ونتمنى إن شاء الله أن تثمر هذه الجهود لتحقق هذه الأهداف على أرض الواقع ومن جانبنا لن نتردد في تنظيم اي دورة من شأنها المساهمة في القضاء على اي سلبية في المجتمع.
أهداف نبيلة
ومن جانبه يقول المرشد الطلابي بالمركز/ سليمان بن نيف النيف: اعتقد ان هذه الدورة حققت اهدافها منها حيث اشتمل برنامجها على مختلف الجوانب ذات العلاقة بأضرار المخدرات وكما هو محدد في عنواها انها للتوعية فقد سعينا لهذا الغرض من خلال المحاضرات المعتمدة التي تناولت احكام المخدرات في الشريعة الإسلامية وآثارها الاجتماعية ومسببات الإدمان ودور المجتمع والمدرسة في مكافحة المخدرات إلى جانب بيان دور المواطن حيال هذا الوباء الخطير وغير ذلك من المحاور الهامة التي تطرق إليها نخبة من المختصين والمهتمين وفي هذه المناسبة أشير إلى تجاوب المشاركين من حيث التفاعل والمشاركة في الاقتراحات والتعاون معنا في الاعداد والتنظيم وكذلك التعاون الرائع من قبل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقصيم ووحدة المكافحة بمحافظة الرس الامر الذي اسعدنا وشجعنا لتنظيم مثل هذه الدورة مستقبلاً وهو ماتحتمه علينا مسؤوليتنا التربوية والوطنية وقبل ذلك الدينية.
تطبيق,, وليس كلاما
ومن وجهة نظره يقول النقيب/ احمد بن عبدالرحمن الهدية من الادارة العامة لمكافحة المخدرات بالقصيم وأحد المشاركين في الدورة: لاشك أن هذه الدورة وغيرها من الدورات المماثلة دورات جيدة ومفيدة وتعكس حرص الجميع على التعاون والعطاء في هذا المجال ومشاركتي في فعالياتها نابعة من تقديري لأهدافها وسمو مقصدها الامر الذي يأتي تجاوباً مع توجيهات المسؤولين وتشجيعهم لكل خطوة مباركة على طريق مكافحة المخدرات بالاساليب التوعوية المنسجمة مع جهود المختصين في هذا المجال واحب ان احيي تعليم الرس على تنظيمه لهذه الدورة الناجحة كما أتمنى من الإخوة الذين حضروا الدورة واستفادوا بلاشك منها أن يعملوا على تطبيق ماورد فيها في الميدان وألا تكون الدورة مجرد معلومات تسمع فقط فهم يعملون في مجال مهم من مجالات خدمة الوطن والمواطن وهو تربية النشء الذين يمثلون أجيالنا العزيزة على أنفسنا.
شكر وأمنية
وقال النقيب/ عبدالله بن سليمان التويجري من وحدة مكافحة المخدرات بمحافظة الرس: التوعية بأضرار المخدرات إحدى الركائز الاساسية في مكافحة هذه الظاهرة ولذلك فإن اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات نظمت العديد من الندوات والدورات والبرامج في مجال التوعية الوقائية ونأمل من الله ان تتحقق الاهداف المرجوة منها ولاشك أن كل جهد يبذل يستحق التقدير وما هذه الدورة إلا اضافة مشكورة لاعمال خيّرة الهدف منها القضاء على المخدرات ومكافحتها واشكر العاملين في تعليم الرس على هذه الدورة التي كانت فعالياتها حافلة بالرغبة الصادقة والحماس والتفاعل وأتمنى تكثيف هذه الدورات وان يؤدي المتدربون دورهم في المدارس لأن الاطفال والشباب هم امل المستقبل والتربويون لهم دور كبير في التوعية داخل هذه المدارس.
اقتراحات ورؤى
وبصفته احد المتدربين في هذه الدورة يقول المرشد الطلابي/ علي بن عبدالله الجدعي: قد لا اكون مجاملاً للإخوة المشرفين على هذه الدورة حينما أقول: إنها من افضل الدورات تنظيماً ودقة، في اختيار الموضوعات او المحاضرين إلا ان لي ملاحظة يمكن تلافيها في المرات القادمة بإذن الله ألا وهي الجانب التطبيقي (ورش العمل) فكنت أتمنى من القائمين عليها وضع آلية عمل للمعلم أو المرشد (داخل المدرسة) من خلالها يمكنه من القيام بدوره في الجانبين الوقائي والعلاجي للطالب المتعاطي للدخان او المخدرات، وأرى اعداد برنامج كامل من خلاله يستطيع المعلم ان يؤدي دوره المنوط به، وفي هذه اسوق هذه المقترحات التالية:
إنشاء جماعة للوقاية من التدخين وعلاج الطلاب المدخنين بالاساليب المتاحة للمدرسة.
توعية الطلاب بأضرار التدخين والمخدرات عن طريق الإرشادات او الندوات او المحاضرات ونحوها.
اعداد سجل (سري) لمتعاطي المخدرات من الطلاب، والإشراف على علاجهم ومتابعة حالاتهم وارجو من المشرفين على الدورة تخصيص محاضرة لهذا الموضوع في الدورات القادمة، وبأي اسلوب يرونه ناجحاً,, واشكر كل من شارك او حضر هذه الدورة وتحياتي لجريدة الجزيرة على إثارتها لهذا الموضوع.
|
|
|