Sunday 2nd April,2000 G No.10048الطبعة الاولى الأحد 27 ,ذو الحجة 1420 العدد 10048



تبدأ غداً ولمدة يومين في العاصمة المصرية
361 مليار دولار ديون ,,والنزاعات والأيدز أمام أول قمة إفريقية / أوروبية

* القاهرة ق,ن,أ
بدأت صباح أمس بالقاهرة الاجتماعات التمهيدية للقمة الأفريقية الأوروبية على مستوى كبار المسؤولين والخبراء.
وتناقش هذه الاجتماعات البنود الواردة على جدول أعمال القمة المقرر أن تبدأ على مستوى الرؤساء صباح غد الاثنين كما تناقش مشروع الاعلان الذي يصدر عن القمة وكذلك خطة العمل.
هذا ومن ناحيته التقى وزير الخارجية المصري عمرو موسى أمس السبت المفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن في اطار اللقاءات التحضيرية للقمة الافريقية الأوروبية التي تبدأ أعمالها غداً الاثنين في القاهرة.
وافتتح لقاء موسى وباتن الذي وصل مساء أول أمس إلى القاهرة سلسلة لقاءات أمس ومن بينها اللقاء بين وزراء الخارجية الأفارقة الرامي إلى استكمال الاستعدادات النهائية للقمة.
وفي هذا الاطار التقى موسى صباح أمس وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر وفي المساء البرتغالي جايمي غاما الذي تتولى بلاده حالياً رئاسة الاتحاد الأوروبي والنمساوي بنيتا فيريرو فالدنر.
وقد ظهرت خلافات كثيرة بين الأفارقة والأوروبيين خلال الاستعدادات للقمة اذ بينما يرغب الجانب الأفريقي في أن يركز اللقاء على المجال الاقتصادي والاجتماعي والتنموي يريد الاتحاد الأوروبي اعطاء الأولوية للقضايا السياسية والصحة.
وقد اختتم فيشر مؤخراً جولة افريقية زار خلالها نيجيريا وموزمبيق وجنوب افريقيا لدعم المسيرة الديمقراطية للقارة السوداء.
وينتظر مشاركة وزراء خارجية وقادة 62 دولة في هذه القمة الأوروبية الأفريقية التي تعقد تحت رعاية منظمة الوحدة الأفريقية والاتحاد الأوروبي.
هذا وأكد السيد عبدالرحمن اليوسفي رئيس الوزراء المغربي ان الدول الأفريقية تنتظر من أوروبا موقفاً حاسماً فيما يتعلق باسقاط أو الحد من ديونها التي تثقل كاهلها وتعوق خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيها.
وقال رئيس الوزراء المغربي في تصريح لراديو القاهرة أمس ان القمة الأفريقية الأوروبية التي ستبدأ في القاهرة غدا الاثنين تتيح للدول الأفريقية عرض مشاكلها الكبرى على أوروبا وفي مقدمتها مشكلة الديون.
وأوضح ان اجتماعات لجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية الأخيرة جرى خلالها تنسيق مواقف البلدين فيما يتعلق بهذه القمة.
هذا وعلى الصعيد الأوروبي أعرب لويس امادو وزير الدولة البرتغالي للتعاون عن استعداد الجانب الأوروبي للاستجابة للكثير من المطالب الأفريقية من أجل حل مشاكلها مثل تسوية النزاعات والديون مشيراً إلى أنه سيتم متابعة ما يتم الاتفاق عليه في قمة القاهرة الأفروأوروبية التي تعقد يومي الاثنين والثلاثاء القادمين.
وأضاف الوزير البرتغالي في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط أن بلاده تعتقد ضرورة أن يكون هناك آلية للمتابعة وتنفيذ ما يتخذ من قرارات وتوصيات تصور عن هذه القمة.
وأكد الوزير البرتغالي ان الاتحاد الأوروبي مهتم للغاية بالمسائل السياسية خاصة منع النزاعات وحقوق الانسان والديمقراطية وحسن ادارة الشؤون العامة إلا أنه متفهم مع ذلك لقلق الافارقة بشأن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.
وقال إن ما يميز قمة القاهرة بين أوروبا وأفريقيا انها تشكل تعاوناً شاملاً يهدف إلى خلق شراكة استراتيجية بين الجانبين ويختلف عما هو قائم بالفعل من تعاون بين افريقيا وأوروبا مثل تجمع الفرانكوفونية والكومنولث واتفاقية لومي الثانية بين الاتحاد الأوروبي وأفريقيا جنوب الصحراء والهادي والكاريبي واعلان برشلونة الأوروبي المتوسطي.
وأعرب عن اعتقاده بان اعمال القمة التي ستستغرق يومين فقط ربما تكون فترة زمنية غير كافية لحل جميع المشاكل لكن يمكن مع ذلك خلالهما طرح مبادرات على الرغم من ان الأولويات غير متطابقة بشكل كامل بين الطرفين.
وطالب الوزير البرتغالي في ختام تصريحه بأن تحتل النزاعات المسلحة حيزاً كبيراً من جدول أعمال القمة نظراً لكونها عائقاً رئيسياً أمام مسيرة التنمية واندماج افريقيا في الاقتصاد العالمي.
وفي باريس أكدت فرنسا على أهمية القمة الأفروأوروبية الأولى ووصفتها بأنها حدث هام لدعم التعاون بين أوروبا وأفريقيا وأوضحت ان أوروبا وافريقيا تظهران بهذه القمة ارادتهما لاعطاء بعد جديد للشراكة بينهما.
وقالت مصادر قصر الرئاسة في فرنسا الاليزيه في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في باريس ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك حرص على المشاركة في القمة نظراً لأهميتها وللتعبير للرئيس حسني مبارك عن تقديره لاستقبال مصر لهذه القمة ودورها في دعم التعاون الأفرواوروبي.
وأضافت مصادر قصر الاليزيه ان فرنسا تعتبر هذه الشراكة هامة جداً لاقامة عالم متعدد ومتوازن تأمل فرنسا في ارسائه في المرحلة القادمة وأعربت عن أملها في أن يتميز هذا العالم بالحوار والتعاون الاقليمي بين مختلف المناطق وان تعمل أوروبا وافريقيا معاً من أجل تحقيق هذا الهدف.
وأشارت المصادر إلى ان الرئيس الفرنسي جاك شيراك سيلتقي مع الرئيس حسني مبارك لاجراء مباحثات تتناول عدداً من القضايا الراهنة والعلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وفرنسا.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved