مسؤول العلاقات الخارجية الأوروبي يزور الأراضي الفلسطينية غداً عرفات يدعو إسرائيل للدخول الجدِّي في مفاوضات الوضع النهائي |
* رام الله ق,ن,أ
أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ان المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي جرت في واشنطن مازالت في بدايتها وفي اطار عرض المواقف وتبادل الأفكار ولم يتم الدخول الجدي في المفاوضات رغم الجهود التي بذلها الرئيسان الأمريكي بيل كلينتون والمصري حسني مبارك.
ودعا عرفات الى بذل جهود مضاعفة خشية دخول المفاوضات في حلقة مفرغة كما حدث في جولات سابقة.
وأعرب خلال الاجتماع الأسبوعي للقيادة الفلسطينية الذي عقد الليلة قبل الماضية في رام الله عن أمله بان تتعزز الجهود الدولية في هذا المجال كما عرض نتائج زيارته لالمانيا وزيارة البابا لأراضي السلطة الفلسطينية.
وجاء في بيان صادر عن القيادة الفلسطينية ان الرئيس عرفات عرض الموقف السياسي على الصعيد الفلسطيني وركز على ذكرى يوم الأرض مؤكداً التمسك المطلق لشعب فلسطين بارضه ووطنه وانه لن يتنازل عن ذرة من ارضه وحقوقه مهما كانت الظروف ومهما كانت موازين القوى.
وقال الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين انه تم تقديم تقارير عن مفاوضات المرحلة الانتقالية والنهائية التي وصفها بانها جادة وكشفت الهوة بين مواقف الجانبين.
واضاف ان القيادة جددت دعوتها لاسرائيل لتنفيذ المرحلة الثالثة واعادة الانتشار بمعزل عن اتفاقات الاطار,, ووجوب وقف الاستيطان.
هذا وعلى صعيد آخر أعلنت السلطة الفلسطينية أمس السبت أن كريس باتين مسؤول العلاقات الخارجية في المفوضية الأوروبية سيصل إلى الاراضي الفلسطينية غداً الاثنين في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها عبر مطار غزة الدولي تستمر يومين.
وقالت المصادر ان باتين سيبحث مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات آخر تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط والدور الأوروبي فيها اضافة إلى الدعم الأوروبي للسلطة الوطنية الفلسطينية.
ويقوم المسؤول الأوروبي أيضاً بزيارة إلى مطار غزة ومخيم رفح للاجئين الفلسطينيين والمستشفى الأوروبي جنوبي قطاع غزة الذي مولته دول الاتحاد الأوروبي قبل أن يختتم زيارته متوجهاً إلى الأردن.
وكان مصدر في الاتحاد الأوروبي قد صرح أمس الأول بان باتين سيحمل في زيارته إلى الأراضي الفلسطينية والمنطقة ثلاث رسائل تتعلق بعملية السلام، مشيراً إلى أن الرسالة الأولى تتضمن التأكيد على وجود فرصة حقيقية للتوصل إلى اتفاق قبل نهاية العام الجاري.
وتتضمن الرسالة الثانية، وفقاً للمصدر، التزاماً اوروبياً بلعب دور أساسي في دفع العملية السلمية وتجدد الرسالة الثالثة التزام الاتحاد الأوروبي بتقديم الدعم لتنفيذ الاتفاقات الموقعة.
|
|
|