في اجتماع للمجموعة العربية مع أمين عام الأمم المتحدة استياء عربي لتجاهل ذكر إسرائيل في تقرير دولي عن الأسلحة النووية |
* نيويورك ق,ن,أ
عبرت مجموعة الدول العربية في الأمم المتحدة عن استيائها ازاء موقف ادارة نزع السلاح التابعة للامانة العامة للمنظمة الدولية التي تجاهلت ذكر اسم اسرائيل في تقريرها الموجه إلى مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي بصفة اسرائيل الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي ترفض الانضمام إلى المعاهدة أو اخضاع منشآتها النووية إلى ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقد عبر مندوبو الدول العربية في الأمم المتحدة عن ذلك خلال اجتماع عقدوه الليلة قبل الماضية مع كوفي عنان الأمين العام للمنظمة,, وترأس الجانب العربي في الاجتماع محمد جاسم سمحان المندوب الدائم للامارات رئيس المجموعة العربية خلال شهر مارس الماضي.
وأبدى المندوبون العرب انتقادهم لما جاء في مسودة تقرير هام من المفترض ان توجهه الأمانة العامة للامم المتحدة للأطراف بمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي خلال المؤتمر المزمع عقده خلال الفترة من 24 ابريل الحالي الى 19 مايو القادم بمقر المنظمة في نيويورك نظراً لتجاهل التقرير ذكر اسم اسرائيل باعتبارها الدولة الوحيدة المخالفة لقرارات مؤتمر الأطراف وقرارات الجمعية العامة الداعية الى انشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وفي رسالة وجهها محمد جاسم سمحان باسم المجموعة العربية خلال الاجتماع إلى الأمين العام للامم المتحدة حثه على العمل من أجل اعادة النظر بمسودة التقرير قبل اصداره بصورته النهائية الرسمية بحيث يتم تضمينه ذكر اسرائيل بالاسم باعتبارها الدولة الوحيدة في المنطقة الرافضة للانضمام إلى المعاهدة,, مشيراً إلى أن الموقف الاسرائيلي اعاق مسألة اقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط وهو الأمر الذي يعد مخالفة لقرار تمديد المعاهدة عام 1995 المعنى بالشرق الأوسط وأيضاً قرارات الجمعية العامة ذات الصلة.
تجدر الاشارة إلى أن الدول النووية الغربية وبصفة خاصة الولايات المتحدة الأمريكية اتجهت خلال الآونة الأخيرة وخصوصاً خلال اجتماعات اللجنة التحضيرية لمؤتمر اطراف المعاهدة إلى رفض أي مقترح عربي أو مشروع قرار أو وثيقة تطالب مؤتمر الاطراف بضرورة تنفيذ قراره الصادر عنه عام 1995 والقاضي بانشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
وتعتبر وفود المجموعة العربية الموقف الغربي مخالفاً لقرار ايجاد منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط والصادر عن مؤتمر التمديد النهائي للمعاهدة عام 1995 ومتناقضا أيضاً مع الالتزامات المعلنة ذلك الوقت للدول المتبنية لهذا القرار وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وتعهداته الأخرى الواعدة ببذل المزيد من الضغوطات على الحكومة الاسرائيلية لحملها على الانضمام إلى المعاهدة.
|
|
|