Sunday 2nd April,2000 G No.10048الطبعة الاولى الأحد 27 ,ذو الحجة 1420 العدد 10048



دور الخدمة الاجتماعية الطبية مع مرضى الدرن
خديجة محسن *

مرض الدرن الرئوي من الامراض التي يبرز فيها التداخل بين الظروف والعوامل الطبيعية، والثقافية والاجتماعية حيث اثبتت بعض الدراسات الاجتماعية ان غالبية المصابين بمرض الدرن هم من ذوي المستوى الاقتصادي المحدود، والمستوى التعليمي المنخفض.
وهنا يصبح دور الاخصائي الاجتماعي الطبي مع باقي الفريق المعالج في مجال امراض الدرن رئيسياً لا يمكن استكمال علاج مريض الدرن بدونه، حيث تقوم مهنة الخدمة الاجتماعية على اساس ان العوامل الاجتماعية للفرد ترتبط ارتباطا قويا بما يصيب الجسم من امراض وقد يكون سببا له.
لذا فإنه ينظر الى المستشفى اليوم على انه دار للعلاج التكاملي باعتبار ان المريض كلاً متكاملاً تترابط عناصره الرئيسية بحيث لا يمكن فصل جزء عن الآخر، فمريض الدرن عندما اصيب احد اعضاء جسمه بعصية الدرن وظهرت اعراضها بشكل واضح، لا يعني ان السب عضوي فقط ولكن هناك اسباب اخرى اجتماعية ونفسية لا يمكننا فصلها عن السبب الاول، ولا يمكن علاجه الا بمعالجة السببين الاخيرين فقد يكونان هما السبب في حدوث المرض او نتاجا له.
لذا فان الخدمة الاجتماعية الطبية تعمل على تحقيق اهداف المستشفى في علاج المرضى وفق الامكانيات الموجودة، ومحاولة تذليل كافة العقبات التي تحول دون استفادة المرضى من الخدمات الطبية، وتهيىء انسب الظروف لتحقيق فاعلية افضل.
ولتحقيق هذه الاهداف فإنه لابد من ممارسة الاخصائي الاجتماعي عمله مستندا الى اسس ومبادىء وطرق الخدمة الاجتماعية المختلفة في تحقيق رسالته في المستشفى الذي يعمل فيه.
من مسئوليات الاخصائي الاجتماعي التالي:
المساعدة في بعض حالات القبول التي تستلزم تدخله واقناع المريض بأهمية العلاج ومساعدته في التكيف داخل المستشفى وتكيفه مع الحالة المرضية.
يقوم الاخصائي الاجتماعي بعمل دراسة متكاملة عن المريض عن طريق المقابلة الفردية، والاتصال بالمصادر الاخرى او الزيارات المنزلية للتعرف على الظروف البيئية المحيطة بالمريض التي قد تكون سببا في مرضه وشرح تلك النواحي الاجتماعية للقائمين على علاجه، ولأسرته وللمريض نفسه واحيانا للمؤسسات الاجتماعية.
يتخذ الاخصائي الاجتماعي الاحتياطات اللازمة لمنع انتقال العدوى للمخالطين والاطمئنان على الاسرة باستدعائهم جميعا الى المستشفى لتوعيتهم وعمل الفحوصات اللازمة لهم كمخالطين للمريض.
تقديم الدعم الذاتي للمريض واسرته.
تزويد الفريق المعالج بكافة المعلومات التي تساعد في تنفيذ الخطة العلاجية.
المساهمة بعملية التثقيف والارشاد الصحي للمريض وأسرته عن المرض بشكل عام وأسبابه وطرق الوقاية منه.
*تهيئة البيئة الخارجية لاستقبال المريض بعد خروجه من المستشفى.
الأخصائية الاجتماعية

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved