Sunday 2nd April,2000 G No.10048الطبعة الاولى الأحد 27 ,ذو الحجة 1420 العدد 10048



وعلامات
النائمون في المطار!
عبدالفتاح أبو مدين

قرأت تحقيقا,, في المسائية 45 من ذي القعدة 1420ه عن قضية النائمين في المطار وتسأل الصحيفة عن حل! ويقول بعض القادمين,, ان عدم استقبال الكفيل لهم وقت وصولهم، هو السبب في نومهم بالمطار, وأعتقد ان إنذارات من الجوازات وادارات المطارات,, الى الكفلاء، ويتبع ذلك جزاءات، لعلها تخفف من الأزمة، ولا اقول تقضي عليها,, مادامت ظاهرة في كثير من مطارات العالم,,!
لكن ما يشغلني غير العمالة، فقد تكون أيسر,, من ذلك التكتل في الحج والعمرة، حيث نرى في ساحات مطار جدة أعدادا كبيرة، ترحل من مكة والمدينة الى جدة,, قبل وقت السفر، أو ان طائراتهم تتأخر عن مواعيدها، ونتحمل نحن أعباء الألوف من البشر، الذين يفترشون ساحات المطار، من داخله,, وفي خارجه,,!
ولعل ادارة الطيران المدني,, عندها احصاءات باسم الشركات الناقلة، لتحملها المسؤولية عن تقصيرها, هذا من جانب، ومن آخر، ينبغي عدم ترحيل الحجاج والعمار,, من مكة والمدينة، في وقت مبكر اي قبل مواعيد سفرهم، لأنهم يصبحون عبئا على المطار، من حيث النظافة وما قد يصنعون من إيقاد بوتوغاز، او دافور الخ, فالمطارات,, ليس من شأنها هذا التكدس، الذي يتجدد كل عام مرات، حتى كأنه سكن,, في ساحات السفر، وفي العراء، لان ثمة خللا مستمرا ومتجددا، لم يعالج، ولأن مبدأ التسامح باق,, من خلال التعامل مع شركات الطيران الأجنبية ، وكذلك حافلات شركات النقل المحلية، من المدينة ومكة,! واكبر الظن,, ان الجهات المختصة لم تمارس ما ينبغي في هذا الموقف، مع المقصرين، حتى لا يستمر التسيب، الذي يفضي الى هذه الظاهرة,, من العبء الذي نواجه طوال العام، لان التنظيم يفضي الى حالة احسن,, مع مرور الأيام, فدوام الأخطاء يؤدي الى تراكمات وعدم مبالاة من الجهات التي تمارس أخطاء متجددة!
وأتساءل: لماذا لا يكون مطارنا أسوة بغيره، نظيفا، خاليا من هذه التراكمات المتجددة؟ ولماذا نتحمل وحدنا الأعباء، وان كنت أعتقد,, اننا نتحمل شطرا من هذه التجاوزات، وذلك بتفويج الحجاج,, قبل وقت سفرهم، لتخفيف العناء عن أم القرى والمدينة، وكذلك الحال في العمرة، لان جدة اكثر سعة واحتمالا,, وربما لو وضع الحجاج والعمار في مدينة حجاج الجو، لتطلب ذلك وسائل نقل,, لنقلهم الى المطار قبل سفرهم بساعات، وتبقى المشكلة قائمة في ساحتنا، ولذلك تحتمل بلادنا المزيد من المغارم، مجاراة للحال والظروف,, التي ليس لها حلول جذرية، وتبقى الأمور معلقة، تتجدد مع الايام، كضريبة تتحملها بلادنا، وفق دورها في خدمة الحرمين الشريفين، والساعي اليهما من المسلمين,, من انحاء العالم، وهو شرف يسعدنا أداؤه والنهوض به, نسأل الله ان يعيننا ويوفقنا ويتقبل منا ويثيبنا, إنه هو البر الرحيم.

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved