Sunday 2nd April,2000 G No.10048الطبعة الاولى الأحد 27 ,ذو الحجة 1420 العدد 10048



وكيل وزارة الصحة للطب العلاجي يتحدث عن تطور الصحة الأولية وتطبيقها لـ الجزيرة
لجنة لدراسة الأنواع المختلفة للسجلات الصحية العائلية والفردية
المملكة من أوائل دول المنطقة التي أدخلت برنامج الجودة النوعية في الرعاية الصحية الأولية
التنسيق بين الجامعات والمعاهد والكليات الصحية لتطوير المناهج الدراسية

* حوار:سلطان المواش
أكد وكيل وزارة الصحة للطب العلاجي الدكتور منصور بن ناصر الحواسي بأن الخدمات الطبية والعلاجية الصحية في تطور مستمر وتجربة المملكة في تطبيق الرعاية الصحية الأولية رائدة حيث بدأ ذلك قبل أكثر من سبعة عشر عاما.
واضاف وكيل وزارة الصحة للطب العلاجي في تصريح لالجزيرة ان الوزارة وضعت برنامجا ودليلا عاما لتطبيق مفهوم الرعاية الصحية الأولية في كافة المناطق ووضعت الوزارة برامج ودورات تدريبية للعاملين في إدارة المراكز الصحية بكل منطقة.
وبين الوكيل في وزارة الصحة في السياق نفسه ان الوزارة وضعت لجنة تتولى دراسة الانواع المختلفة من السجلات الصحية العائلية والفردية التي تستعمل في البلدان المتقدمة حيث تم تعميم الملف الصحي العائلي السعودي ليكون مرجعا لمعرفة الاوضاع الاجتماعية الصحية والاقتصادية للاسرة.
واشار وكيل وزارة الصحة في هذا الاطار إلى انه تم تحديث قائمة الأدوية الاساسية لعام 1420ه واصبحت تحتوي على الادوية التي يحتاجها المراجع في المراكز الصحية من واقع التجربة وادوية الاخصائي التي يتكرر صرفها للمراجع لمدد طويلة كما جاء هنا تدريب الخريجين الجدد من كليات الطب في المراكز الصحية لمدة سنة قبل الالتحاق بالعمل في المستشفيات او المراكز الصحية.
وقال الحواسي في الاطار نفسه ان الوزارة واجهها بعض المشاكل والمعوقات في تطبيق الرعاية الاولية الصحية المقدمة للمجتمع فقد كانت هناك آثار متطورة وواضحة لهذا النظام الصحي الاولي وشكلت لجان متخصصة وأدخلت برامج متطورة مثل برنامج الجودة النوعية في الرعاية الصحية الأولية وبرنامج رعاية الامومة والطفولة ومتابعة وعلاج الامراض المزمنة وبرامج عديدة تم ادخالها لتطوير الخدمات الصحية الأولية.
وأوضح الوكيل للطب العلاجي ان تجربة المملكة العربية السعودية في تطبيق الرعاية الصحية الاولية تعتبر تجربة رائدة ومتميزة,, حيث بدأ ذلك في بداية العام 1404ه حيث قامت الوزارة بوضع برنامج ودليل عام لتطبيق مفهوم الرعاية الصحية الاولية في كافة مناطق المملكة وبالتنسيق مع المسؤولين في هذه المناطق,, ومن ثم نظمت دورات تدريبية للعاملين في إدارة المراكز الصحية بكل منطقة ليكونوا مدربين للعاملين بالمراكز الصحية لشرح مفهوم الرعاية الصحية الاولية لهم وكيفية تطبيقها على الخدمات الصحية المقدمة في المركز الصحي وفي نفس الوقت كانت هناك لجنة تتولى دراسة الانواع المختلفة من السجلات الصحية العائلية والفردية التي تستعمل في البلدان المتقدمة وتلك ذات الاوضاع المشابهة لأوضاع المملكة وتم اختيار انسب ما يوافق المملكة منها وتم تصميم الملف الصحي العائلي السعودي ليكون مرجعا اساسا لمعرفة الاوضاع الاجتماعية والصحية والاقتصادية للاسرة وبعد ذلك تم اختيار احد عشر مركزا صحيا كمشروع تجريبي لتطبيق المفهوم بواقع مركز صحي من كل منطقة من المناطق المعتمدة في ذلك الوقت,, واضاف الوكيل وفي نهاية العام 1404ه تم تقييم ذلك المشروع التجريبي بواسطة لجنة مشتركة من الادارة العامة للمراكز الصحية يرأسها المدير العام للادارة ومن المديريات العامة للشؤون الصحية وخبير من منظمة الصحة العالمية.
وبناء على نتائج التقييم تم وضع خطة تفصيلية لتطبيق المفهوم في عدد مائة مركز صحي من المراكز التي تخدم من 1000 1500 مواطن ووضعت ايضا خطة للتدريب الاساسي لجميع العاملين في المراكز الصحية والاشراف على عملية التطبيق والتقييم المستمرة لهذه العملية ووضع اسس جديدة لتغطية السكان بالمراكز الصحية وخدماتها.
وفي بداية العام 1405ه تم عقد دورتين تدريبيتين للمدربين والمشرفين في المناطق احداهما في حائل والاخرى في نجران ليكونوا نواة لتدريب العاملين في المراكز الصحية في المناطق كما تم تدريبهم على وضع خطط العمل، وفي منتصف العام 1405ه تمت مراجعة خطط عمل المناطق وبدأ التدريب الاساسي للعاملين في المراكز الصحية.
وكانت استراتيجية التطبيق تعتمد علي:
التدريب الاساسي لجميع العاملين على المفهوم والاستراتيجيات المطلوبة للتطبيق.
تسهيلا لعملية التدريب تم وضع دليل العاملين في المراكز الصحية باللغتين العربية والانجليزية ليكون مرجعا ودليلا للعاملين في تطبيق مفهوم الرعاية الصحية الأولية.
* الاشراف الفني:
تم تصميم استمارة للتقييم المستمر لعملية التطبيق.
تم وضع استراتيجية لتحديد منطقة خدمات لكل مركز صحي.
تشجيع العاملين في المناطق للعمل على الاتصال بالمجتمع وتشكيل لجان اصدقاء الصحة ضمانا لمشاركة المجتمع في هذا الانجاز.
تشكيل لجان تنسيق بين العاملين في القطاع الصحي والعاملين في الاجهزة الحكومية الاخرى ذات العلاقة مثل مصلحة المياه ووزارة الزراعة والبلديات والتعليم.
تم تنظيم دورتين عن الادارة والاشراف في الرعاية الصحية الاولية في كل من الباحة والقصيم في العام 1407ه.
بدأ العمل بنظام الدورات التنشيطية التدريبية للعاملين الذين لم يستفيدوا من التدريب الاساسي,, وكذلك نظام الدورات التدريبية الانتقائية لفئات التمريض والصيادلة والمراقبين الصحيين.
في عام 1405ه تم وضع جدول نمطي وطني للأدوية الاساسية التي ينبغي توفرها بالمراكز الصحية وتمت مراجعته 1406ه بعد تجربته في المناطق ثم تمت مراجعته مرة اخرى في العام 1407ه ثم في العام 1411ه وتم آخر تحديث لقائمة الأدوية الاساسية في العام 1420ه واصبحت تحتوي على الأدوية التي يحتاجها المراجع في المركز الصحي من واقع التجربة وكذلك ادوية الاخصائي التي يتكرر صرفها للمراجع لمدد طويلة.
تم ادخال نظام تدريب الخرجين الجدد من كليات الطب في المراكز الصحية لمدة سنة على اعمال الرعاية الصحية الاولية قبل الالتحاق بالعمل في المستشفيات او المراكز الصحية.
عقد المؤتمر الثالث للرعاية الصحية الاولية عام 1408ه في جامعة الملك سعود وفيه نوقشت جوانب التطبيق العملي للمفهوم والمشاكل التي تواجه التطبيق وبمشاركة منظمة الصحة العالمية وتم في هذا المؤتمر اتخاذ الاستعدادات لعقد ورشة عمل لدول الخليج العربي لوضع استراتيجية موحدة في تطبيق مفهوم الرعاية الصحية الاولية في هذه الدول, كما ان هناك التقييم ففي بداية العام 1408ه تكونت لجنة مشتركة من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة بواقع اربعة اعضاء من المنظمة وسبعة من الوزارة لمراجعة وتقييم التطبيق في عشر مناطق تم اختيارها على اساس سبقها في التطبيق واستعدادها للتقييم واستعملت استمارة معدة من قبل منظمة الصحة لعالمية بالتشاور مع الوزارة وتم اختيار مراكز العينة بالطريقة العشوائية.
وقد اظهرت نتائج التقييم ان التطبيق يسير بصورة ممتازة رغم بعض المعوقات والمشاكل وبعد عشرة اعوام من التطبيق كانت آثار التطور واضحة على كل الخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.
لقد أولت وزارة الصحة النواحي التطويرية اهتماما خاصا وشكلت لجان متخصصة وادخلت برامج متطورة مثل برنامج الجودة النوعية في الرعاية الصحية الأولية وبرنامج رعاية الأمومة والطفولة وبرنامج تشخيص وعلاج ومتابعة الامراض المزمنة والامراض غير المعدية, وقال في هذا الصدد تعتبر المملكة من اوائل دول المنطقة التي ادخلت برنامج الجودة النوعية في خدمات الرعاية الصحية الاولية بمشاورة ومشاركة منظمة الصحة العالمية واليونيسيف اللتين دعمتا البرنامج وتم وضع المعايير والمؤشرات لتطبق على احد عشر عنصرا من عناصر الخدمات الصحية في المراكز الصحية وهي مشاركة المجتمع، ورعاية الطفولة، والتحصينات، رعاية الأمومة، مرض السكر، مرض الضغط، الاحالة، الامراض المعدية، الاصحاح الأساسي للبيئة، التوعية والتثقيف الصحي، الأدوية الاساسية,, وتم عقد ورشة العمل الاولى في الرياض في اكتوبر 1991م وارسلت النتائج للمناطق للتعليق والرأي ثم عقدت الحلقة الثانية في مكة في فبراير 1992م ثم عقدت الندوة الوطنية للجودة النوعية في الرعاية الصحية الاولية في الرياض مارس 1992م ثم جرى الاعداد لطباعة الدليل الشامل للجودة النوعية في الرعاية الصحية الأولية ليكون مرجعا ودليلا للعاملين وقد اشادت به منظمة الصحة العالمية وعرفته بأنه الاول من نوعه في العالم,, ثم بدأت المرحلة الثانية وهي مرحلة تدريب المدربين وتم تدريب 250 مدربا من جميع مناطق المملكة, ثم بدأت مرحلة تدريب العاملين في المناطق وقسمت المناطق الى:
1- مناطق صغيرة ينتهي تدريب العاملين فيها خلال سنة واحدة.
2 مناطق متوسطة ينتهي تدريب العاملين فيها خلال 18 شهرا.
3 مناطق كبيرة ينتهي تدريب العاملين فيها خلال 24 شهرا.
على ان يتم التدريب بواسطة المشرفين الذين تدربوا بواسطة اعضاء اللجنة العلمية للجودة النوعية وقد بلغت نسبة المتدربين حتى الآن من بين العاملين في المراكز الصحية في انحاء المملكة حوالي 38% من جميع الفئات.
وتم ادخال برنامج الاشراف الداعم وتقييم تطبيق الجودة النوعية باستعمال مؤشرات التقييم وتم زيارة جميع مناطق المملكة كمرحلة أولى للوقوف على ما وصل اليه التطبيق وقياس المردود باستخدام هذه المؤشرات, ولقد كانت مشاركة المجتمع من أول أهداف الرعاية الصحية الأولية فمشاركة المستفيد من الخدمة في وضع الخطط ومتابعة التنفيذ والدعم المادي والمعنوي وزيادة الارتباط بين هذا المجتمع والعاملين في الحقل الصحي هي من اهم اسس الرعاية الصحية الأولية والجودة النوعية, وقد حققت هذه المشاركات نجاحات مبهرة وانعكس ذلك على الاداء في الخدمات الصحية اما بالنسبة للبرامج فالمملكة العربية السعودية ومنذ العام 1404ه وهو بداية التفكير في ادخال برنامج الرعاية الصحية الأولية قد طورت برامجها وقامت بإدخال برامج تطويرية جديدة:
1 برنامج الجودة النوعية، 2 برنامج رعاية الامومة، 3 برنامج مكافحة الاسهال، 4 برنامج تشخيص وعلاج الربو، 5 برنامج تشخيص وعلاج الامراض النفسية، 6 برنامج مكافحة الالتهابات التنفسية، 7 قائمة الأدوية الاساسية للمراكز الصحية، 8 البرنامج الموسع للتحصين، 9 برنامج استئصال شلل الاطفال، 10 برنامج العيادات المتخصصة لرعاية مرضى الامراض المزمنة.
مؤشرات أخرى للإنجازات
ارتفعت نسبة الولادات تحت إشراف مؤهل الى 91%، انخفض معدل وفيات الأمومة الى 23/1000 ولادة, (دراسة وفيات الأمهات 1998م).
برنامج الجودة النوعية
* وضع معايير قياسية لتنفيذ الخدمات الصحية:
في البنية والموارد.
وفي الاجراءات.
وفي المردود.
* وضع مؤشرات لقياس المردود:
تكون موضوعية وعملية وحساسة وسهلة التطبيق.
تشكيل اللجنة العلمية للبرنامج.
اصدار الدليل الشامل للجودة النوعية باللغة العربية واللغة الانجليزية ثم إصدار الأدلة المخصصة لفئات الفنيين وتوزيعها على جميع العاملين والمسؤولين.

التدريب
* تدريب المدربين:
تم تدريب 250 مشرفا من خلال تسع دورات تدريبية في مختلف مناطق المملكة ليكونوا مدربين في المناطق.
تدريب المتدربين:
بلغت نسبة المتدربين في معظم المناطق أكثر من 95%.
هناك خطط تدريبية في جميع المناطق للملتحقين بالخدمة حديثا.
هناك برنامج متابعة شهري لعمليات التغطية بالتدريب في المناطق من قبل الادارة العامة للمراكز الصحية.

التطور الحالي والخطط المستقبلية
اولا : التطورات الحالية: برنامج رعاية الامومة والطفولة:
بدأت التجربة عام 1406ه في منطقة عسير بالتعاون مع اليونيسيف (تجربة محدودة).
في عام 1408ه تم إعداد ادلة التدريب للمدربين والمتدربين باللغتين العربية والانجليزية, وتم تجربة الادلة من خلال عقد دورتي تدريب نموذجيتين.

أهداف البرنامج
تحسين مهارات ومعارف واتجاهات العاملين بالمراكز الصحية حول رعاية الامومة والطفولة.
استحداث نظام للتعليم الطبي المستمر في رعاية الامومة والطفولة.
رفع كفاءة وفعالية خدمات رعاية الامومة والطفولة.
تطوير نظام إحصائي فعال خاص بالنشاط.
تطوير فكرة البحث العلمي والتقويم .
تقوية مفهوم روح الفريق والرضا الوظيفي.

أعداد وتخصصات المدربين في برنامج رعاية الأمومة والطفولة (1993 1997م)
* معدل تنفيذ دورات المتدربين 92%
* نسبة المتدربين/ العدد المستهدف 93%
برنامج الإشراف الداعم:
هي مرحلة الاشراف التوجيهي التطويري ومن اهدافها:
دعم التدريب على استخدام المؤشرات.
تطوير مهارات المدربين.
قياس مردود تطبيق الجودة مع الاشراف المستمر.
توجيه العاملين في المناطق حسب اوجه القوة والضعف.
دراسة المعوقات ووضع مقترحات الحل.
تجويد الخدمات وتحسين نوعية الأداء.

الإشراف التقويمي
تقييم الأداء في مختلف انشطة الخدمات الصحية.
التقييم المتعمق للمردود الناتج عن الاداء.
تحليل البيانات وتقييم نشاط المناطق وايجاد مبدأ التنافس.

برنامج الريادة في تشخيص وعلاج الربو:
والهدف الرئيسي: خفض معدل المرض والوفاة بسبب الربو .
تم اصدار الدليل الوطني لتشخيص وعلاج الربو وهو الآن في طور المراجعة النهائية للطبعة الثالثة.
تم تدريب المدربين في المناطق وعددهم 26 مدربا.
تم تدريب اكثر من 3500 طبيب رعاية صحية اولية.
تم تدريب 500 طبيب من اطباء القطاع الخاص في جدة والرياض والدمام والمدينة المنورة.
كما تم اصدار دليل رعاية مرضى الربو عيادات الربو التخصصية .

برنامج مكافحة الالتهابات التنفسية الحادة:
أ أهداف البرنامج:
* خفض معدلات المضاعفات الناتجة عن هذه الالتهابات.
* الكشف المبكر لهذه الحالات وخفض معدل الوفيات.
* توحيد اساليب التشخيص والعلاج.
* خفض معدلات استخدام الاجراءات غير الضرورية مثل صرف المضادات الحيوية واستخدام الوسائل التشخيصية مثل الاشعة والمختبر.
* انشاء مراكز رصد وتسجيل ومتابعة للبرنامج في المراكز الصحية والمستشفيات والمناطق وكذلك في الوزارة.
ب الهدف المستقبلي:
خفض معدل الوفيات الناتجة عن الاصابة بهذه الامراض بين الاطفال دون الخامسة من العمر بمعدل 30% بحلول عام 2000 .
* اعداد المنهاج الوطني لتشخيص ومعالجة الالتهابات التنفسية الحادة باللغة العربية وجاري اصدار نسخة باللغة الانجليزية.
* اعداد مدربين وطنيين وجاري تنفيذ خطة تدريب المتدربين في المراكز الصحية.

برنامج الرعاية النفسية الأولية:
في العام 1416ه اثبتت الدراسات ارتفاع معدلات الاصابة بالامراض النفسية الجسدية بين افراد المجتمع وازدياد عدد المراجعين للمراكز الصحية ممن يعانون من هذه المشاكل.
* تم تشكيل اللجنة العلمية الوطنية للبرنامج بهدف دراسة وبائيات الامراض النفسية الاولية وتوحيد طرق تشخيصها ومعالجتها.
* تم اصدار الدليل الوطني للرعاية النفسية الأولية.
* تم تدريب 56 مدربا وطنيا من بين استشاريي الصحة النفسية والرعاية الصحية الأولية على مدار خمس حلقات عمل شارك فيها خبراء عالميون في نفس التخصص وتم التركيز على الصحة النفسية لدى الاطفال والمراهقين والنساء.
* تم اختيار 31 منسقا محليا للبرنامج في المناطق.
واشار وكيل الوزارة في حديثه الذي خص به (الجزيرة) إلى ان التطورات المستقبلية هي:
التطور في مجال البناء والتجهيزات والموارد.
مكرمة خادم الحرمين الشريفين ببناء الفي مركز صحي:
تصميم هندسي يناسب الخدمات الصحية التي تقدمها المراكز الصحية حاليا ومستقبلا.
يتميز بالشكل الجمالي والتصميم الهندسي الموحد.
يوفر سهولة الحركة للمراجع وانسيابية الخدمات وبه مواقف سيارات وحدائق واماكن انتظار للمرافقين والاطفال حماية لهم من خطر العدوى.
توفير وسائل راحة للمعاقين.
تتوفر فيها جميع التجهيزات المناسبة لتقديم جميع الخدمات الوقائية والتشخيصية والعلاجية.
تم استحداث معايير للمباني التي تستأجر تكون مناسبة لتقديم الخدمات الصحية بشكل لائق.
التخطيط ليكون مديرو المراكز الصحية من المؤهلين علميا وعمليا في طب الاسرة والمجتمع والرعاية الصحية الاولية من ذوي الصفات القيادية كمرحلة اولى في المدن.
التخطيط لبرامج تدريبية مستمرة للعاملين في المراكز الصحية التي تغطي جميع الانشطة التي تفي بحاجات المجتمع.
التنسيق الكامل مع الجامعات والمعاهد والكليات الصحية لتطوير المناهج الدراسية:
لتأصيل مفهوم الرعاية الصحية الاولية لدى الخريجين.
تأهيل الخريجين علميا وعمليا لتغطية احتياجات القطاع الصحي.
الدراسة المستمرة لتقنين احتياجات المراكز الصحية من القوى البشرية والتجهيزات, واضاف الوكيل في ذلك ان التطور المستقبلي في مجال البرامج الصحية والبرامج المساندة هو:
*اعادة هيكلة نظام الرعاية الصحية الاولية ليتوافق مع:
التغيرات في التركيبة السكانية للمجتمع.
التغير في نمط الأمراض السائدة.
الاحتياجات المستجدة للسكان.
تطوير نظام احالة يضمن حصول المواطن على ما يحتاجه من خدمات على جميع المستويات دون اعباء او معوقات وتطوير قائمة الادوية الاساسية لتواكب: نمط المرضى المنتشر.
متطلبات المريض الاساسية والملحة.
ان تكون متوفرة على الدوام.
توفير مقومات الصرف الصحيح وترشيد الاستهلاك.
ادخال البرامج التطويرية التي تغطي احتياجات المجتمع.
مرضى الامراض المزمنة.
رعاية المسنين.
رعاية المراهقين.
التنفيذ العملي لبرنامج الالتهابات التنفسية الحادة.
التنفيذ العملي لبرنامج رعاية مرضى الامراض النفسية.
توزيع المراكز الصحية توزيعا عادلا ومناسبا وفق معايير قياسية.
تطوير برامج للاسعافات الاولية في المراكز الصحية.
تطوير نظام المواعيد وادخال الحاسب الآلي لتلبية احتياجات العمل لايجاد وقت كاف لمقابلة المريض وحضوره مرة اخرى للاستشارة.
تمكين الطبيب من تنظيم وتخطيط عمله اليومي.
توزيع عبء العمل على ساعات اليوم بصورة مناسبة.
اعطاء المرضى فرصة تنظيم وقتهم والتخطيط لمقابلة الطبيب.
التحكم في مدة الاستشارة حسب الحالة.
توفير مرونة ووقت لحالات الطوارىء.
امكانية الاقلال من مدة واماكن الانتظار.
ضمان السلامة للملفات الصحية للمرضى وما تحتويه من معلومات حيث انها تسلم للطبيب قبل دخول المريض.
اضفاء مناخ النظام والراحة النفسية للمراجع والعاملين.
تطوير نظام الاشراف والمتابعة المركزي والطرفي وايجاد نظام معلومات متكامل.
اعداد خطة متكاملة لتجميع البيانات من المناطق.
تحليل البيانات.
الاستفادة من نتائج التحليل في التخطيط والتطوير.
التقييم الدوري المتعمق لبرامج الرعاية الصحية الاولية:
* يعتمد على نظام معلومات متطور يجري التخطيط للعمل به.
* يساعد المسؤولين على معرفة الوضع بدقة ووضوح.
* يساعد المخططين ومتخذي القرار في وضع التخطيط المناسب للتطوير.
* التخطيط لنظام المقاطعات الصحية الذي يشمل تقسيم المناطق والمحافظات الصحية الى قطاعات صحية على ان تكون الخدمات الصحية في كل قطاع متكاملة وتشكل وحدة خدمية قائمة ومستقلة وذلك وصولا لتحقيق اللامركزية في الخدمات الصحية وتوزيع الاعباء مما يؤدي لتحسين الخدمات الصحية وترشيد الانفاق.
رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved