سعادة الاستاذ خالد المالك,, سلمه الله
رئيس تحرير صحيفة الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اطلعنا على المقالة التربوية الضافية التي نشرت في صفحة عزيزتي الجزيرة بتاريخ 29/11/1420ه تحت عنوان تحمل سلبيات الدروس الخصوصية: المراكز التربوية بحاجة لإعادة نظر ، والتي حملت توقيع الأستاذ محمد بن علي القضيب القصيم/ البكيرية حيث عالج الأخ/ القضيب الخطوة التي اتخذتها وزارة المعارف من إنشاء المراكز التربوية التي من شأنها تكميل جوانب النقص لدى عدد من الطلاب في بعض المواد التي يحتاجون الى استزادة وتقوية فيها، وذلك بإحلالها محل التقوية في الدروس, وأود في هذا السياق ان أتوجه الى الأخ الكاتب بوافر التقدير، وذلك لتلمسه قضية من قضايا التربية والتعليم التي تهم شريحة لا بأس بها من ابنائنا الطلاب، واولياء امورهم، والتي تعتبر مشكلة من المشكلات الكبرى التي يعانون منها لاتصالها بفلذات أكبادهم, وكذلك الأوضاع المادية لهم، خصوصاً ان الهدف من إنشاء المراكز التربوية إحداث بديل تربوي لظاهرة الدروس الخصوصية، وما ينتابها من مظاهر سلبية تربوية ومادية، وهو ما استطاعت المراكز التربوية، وهي حديثة النشأة أن تقوم به بكل اقتدار، وذلك بفضل الدراسة المسبقة لآليات تأسيسها، والمتابعة الحثيثة من قبل الإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات، وأن وزارة المعارف ممثلة في اداراتها التعليمية المختلفة لتؤمن أن تجربة المراكز التربوية مازالت في طورها الأول وهذا ما يجعلها تحتفل بما يرد إليها من الميدان التربوي، وأولياء الأمور، وكذلك الطلاب من ملاحظات، هذا فضلاً عما يكتب في الصحافة المحلية, وتدخل ذلك في برامجها الخاضعة للدراسة والبحث والمناقشة بحثاً عن افضل السبل التي من شأنها التكفل بإحداث توازن منطقي ومعقول بين الأهداف التربوية وإمكانات الطلاب المادية, ومن هذا المنطلق فإن وزارة المعارف أخذت بعين الاعتبار بما أورده الأستاذ/ محمد بن علي القضيب في مقاله الضافي من ملاحظات، ووعدت بإدراج هذه الملاحظات ضمن الافكار والآراء التي من شأنها تطوير آليات هذه المراكز من حيث نقاط الإيجاب، ونواحي التقصير فيها.
وأخيراً أود أن أشكر صحيفة الجزيرة لاهتمامها بقضايا التربية والتعليم عن صفحتها المتميزة (عزيزتي الجزيرة)، وكذلك الأخ/ محمد بن علي القضيب على آرائه التربوية الجيدة.
وتقبلوا خالص تحياتي.
عبدالله بن صالح الحسني
مدير الإعلام التربوي