في هذا القرن عام الالفية الثالثة كثر كلام الناس وكثر المبدعون وقرب كلام الناس بعضهم لبعض حيث تطور عالم الاتصالات وتطور فهم الكلام وحلت المشاكل وتقاربت اللهجات وطلع كبت الكلام وتعلم الجيل الحاضر وطور الجيل القديم وبدا الطفل يفهم حديث والديه لانهما كانا في الماضي يبعدان الطفل الصغير من الجلس ولايعطى الاهمية في حين أن التعليم في الصغر كالنقش في الحجر, وفي وقتنا الحاضر بدأ الوالدان يهتمان باطفالهم ويعطون لهم حقهم في المجلس, والاطفال الصغار هم الذين نصفهم الان بجيل الكمبيوتر فهم الذين يفهمون الكلام ويتعلمون الكمبيوتر ويتعلمون العادات سواء المحلية على مستوى المناطق بالنسبة لبلدهم أو بالنسبة للعالم الذي يعيشون فيه، العالم العربي والاسلامي والمجتمع الدولي وهم يهتمون على مستوى فئاتهم بنات واولاد ويتعلمون بدءاً بالمعلمين اصحاب العقول معلمي التاريخ والعلوم الاسلامية عالم الاختراع وعالم الاجتماع وعالم علم النفس إننا الآن في البلد الذي يعيش فيه مختلف الجنسيات التي لم نعرفها في الماضي القريب وذلك لطلب المعيشة ولتقارب المواصلات, وتعلم الجيل اللغات الدولية على مستوى العالم ان الجنسيات التي تعيش بيننا من الشرق والعرب بالاضافة الى اندماج المجتمع بعضه ببعض وبدا يتطلع الى العالم الذي حوله وبدا يفهم جميع المشاكل ويفهم كلام المجتمع الذي حوله وبدأت كثرة الكلام وبدأ يفرق بين الكلام ذو المعنى والكلام الطائش الذي ليس له فائدة وبدأ المجتمع يفهم الكلمة الصادقة والكلمة المفرقة والكلمة الطيبة والكلام الذي ليس له معنى فهل يعي المجتمع للجيل الحاضر جيل الكمبيوتر والانترنت وعالم الاتصالات وعالم الاختراعات هذا ما اردت ان يعيه الوالدان للجيل الحاضر ويفهم انه فهم من جيل الماضي وكثر الكلام.
تركي عبدالله غصاب المنديل
وزارة الداخلية