إشكالية المدرب الوطني الواقع والطموح 1 - 4 خالد الطويل |
يأتي تنظيم الاتحاد السعودي لكرة القدم خلال الفترة من 26/12/1420ه الى 14/1/1421ه للدورة التدريبية للمدربين الوطنيين من اجل الدخول في اختبارات الحصول على شهادة (B)-B/Licence التدريبية إضافة قوية للجهود المبذولة لتطوير قدرات المدربين الوطنيين، وهو يأتي ايضاً استجابة لقرار الاتحاد الاسيوي المستند على قرار الاتحاد الدولي القاضي بعدم السماح لمدربي كرة القدم بالعمل في الاندية والمنتخبات الوطنية مالم يحصلوا على رخصة تدريب دولية معتمدة من الاتحادين الوطني والاسيوي وبحيث بدأ العمل في تطبيق القرار اعتباراً من 1/1/2000م ويشارك في هذه الجهود التي تبذل لدعم المدرب الوطني كل من الامانة العامة واللجنة الفنية وشؤون المدربين بالاتحاد السعودي لكرة القدم ومعهد إعداد القادة إضافة الى بعض المدربين السعوديين المعتمدين كمحاضرين (خليل الزياني، محمد الخراشي، حمود السلوة) وكذلك المحاضر البحريني (حسن الصباح) وبعض المختصين الاكاديميين في علم النفس الرياضي (الدكتور صلاح السقا) ومختصون اخرون في علم التغذية وعلم الطب الرياضي إضافة الى بعض الحكام الدوليين.
** هناك اربع شهادات تدريب دولية معترف بها وتمنح حاملها إمكانية مزاولة العمل التدريبي في اي مكان في العالم وهي تبدأ بالتدريج من شهادة (C) ثم شهادة (B) ثم شهادة (A)ثم اخيراً شهادة التدريب الدولية الاعلى (international)والدخول لدورة (c) يتم وفق ضوابط وشروط معينة منها المؤهل العلمي والممارسة السابقة للعبة والخبرة التدريبية من خلال العمل في الاندية، وتعقد دورة رخصة (B) لكل من اجتاز اختبار رخصة (C) بعد قضائه فترة زمنية معينة يقضيها المدرب في مزاولة التدريب وكذلك الامر في التأهل لدورة (A) وصولاً الى الرخصة الكبرى (international) وقد عقد الاتحاد السعودي لكرة القدم في فترة سابقة (3) دورات لرخصة (C) في كل من الرياض وجدة والدمام وشارك بها عدد كبير من المدربين السعوديين وسيدخل اختبار رخصة (B) التي تقام لاول مرة في المملكة (30) دارساً ويحق لمن يجتازها الدخول لاختبار رخصة (A) التي لاشك ان الاتحاد السعودي لكرة القدم سيقوم بتنظيمها في فترة قادمة حرصاً منه على دعم المدرب الوطني وتنمية قدراته.
**يجب الا تأخذنا انفسنا بعيداً حين يكون الحديث عن المدرب الوطني، فهناك احياناً احساس لدى البعض بالتشاؤم إذا اثيرت قضية المدرب الوطني، فالبعض لا يثق بهم وينظر لهم دون تفاؤل، وهذا الامر قد يكون مقبولاً لوكان الحديث عن عالم ذرة او عالم فضاء او عالم متخصص في الاستنساخ، ذلك لأن صناعة مدربي كرة القدم السعوديين امر سهل وممكن عبر حقنهم بالدورات المتخصصة المعترف بها عالمياً وبالتالي فإن النجاح سيلاقي الجهود التي بدأت لتطوير قدرات مدربينا الوطنيين ودعمهم كما حدث في دول متعددة نجحت في صنع مدربيها ومنها دول عربية متعددة.
|
|
|