بالمنشار!! عيني يا عيني على النصراويين!! أحمد الرشيد |
كلما كادت أن تقوم للفريق النصراوي قائمة تكالبت عليه ظروفه الخاصة جداً لتعيده خطوات بعيدة للخلف وتزيد من مرات غيابه عن ساحات التنافس الحقيقي وتجعله يراوح في مكانه لتعجز أرقام إنجازاته الحقيقية عن مجاراة مثيلاتها من أرقام تصريحات مسؤولي الفريق التي تعد بالتعويض من مناسبة لأخرى دون جدوى!!
فالأصفر ذلك الفريق المنظم إدارياً والمطعم فنياً بعدد وافر من نجوم الكرة المحلية والعربية قدم في كأس العالم مستويات جيدة وكان يمكن أن يحقق إنجازا تاريخياً لولا أن بعض الأخطاء الفردية البحتة خذلته وحرمته من نتائج مستحقة نجده فجأة يتحول الى فريق أوراقه مبعثرة وأذهان لاعبيه مشتتة ليخرج من ثالث مسابقات الموسم صفر اليدين!!
والنصر معاناته هي من صميم الذات وليست أجنبية,, مع الاعتذار لمحمد عبده!!
وهذا التشخيص الواضح والمختصر جداً للحالة النصراوية يحتاج لعلاج ذاتي هو الآخر يجب أن يتوصل إليه محبوه الحيارى المظلومون!!
ومن سوء حظ النصراويين ان المواجهة كانت مع الشبابيين الذين يجيدون التعامل مع لقاءاتهم بالنصر وكثيراً ما كسبوا نتائجها وهم لذلك يؤدون أمام الفريق النصراوي بثقة مكنتهم من تحويل أوضاع مبارياتهم مع النصر إلى مايشبه غرف العمليات الجراحية ينقل بعدها الأصفر الى غرفة العناية المركزة على العكس من لقاءات الفريق النصراوي مع الهلال والتي كثيراً ما ينقل بعدها النصر الى اجنحة النقاهة!!
فالشباب يزيد الجراح النصراوية والهلال يداويها!!
وهنا المنطق الشبابي يفرض عليه ذلك رغبة في تأكيد منافسته للهلال في حجم وعدد البطولات,, فيما الواقع الهلالي لا يرى بأسا في فوز نصراوي لا يؤهل لبطولة!!
وأكثر ما يثير الاعجاب في الشباب جماعيته وقتالية أفراده على الكرة,, ونجومية الأداء الموزعة بين عناصره يضفي عليها الخطورة والإيجابية نجم النجوم البارع مرزوق العتيبي الذي سجل هدفاً رائعاً من لمحة إبداعية مثيرة راح ضحيتها المدافع النصراوي شريفي ليؤكد مرزوق أنه من المهاجمين النادرين الذين يصنعون الكرات لأنفسهم بمهارة ويسجلونها ببراعة.
سامي والدوخي نموذجان متميزان!!
في الهلال لا يأكلون لاعبهم النجم لحما ويرمونه عظماً ولا يستكثرون عليه التكريم ولذلك منحوا نجم الفريق سامي الجابر فرصة تجربة الاحتراف الخارجي في واحدة من الدول الرائدة في عالم كرة القدم العالمية وبدون تردد رغم مايمثله سامي من ثقل في الطاقم الأزرق.
والجابر الذي قاد الهلال للفوز بنهائيات عديدة هو نجم متميز يعشق الأداء على الطريقة العالمية ويلعب بعقلية كروية متطورة سبق بها أقرانه في الملاعب السعودية وهذا ماجعل أنظار الإنجليز تتجه اليه وتدعوه لخوض التجربة معهم.
السلبية الوحيدة في هذه التجربة تتمثل في الأقلام التي بدأت تسن في انتظار عدم إتمام الصفقة!!
والدوخي هو الآخر نجم غير عادي، بل هو أفضل من شغل مركز الظهير الأيمن في ملاعبنا وهو الآن مطلب كل الفرق وغاية كل المدربين,, وهو أيضاً ليس من نوعية اللاعبين التي تمارس سياسة لي الذراع مع فرقها وتفرض شروطها لكنه في نفس الوقت لن يقبل بتجاهل خدماته للفريق ولا أن يتخطاه التكريم ليصل الى من هم أقل منه جهداً وعطاء وفعالية ولذلك لابد أن تتبنى الإدارة الهلالية تكريم هذا اللاعب العصري.
اشطبوا هذه النوعية من الصحفيين!!
يجب أن تمارس لجنة الإعلام الرياضي دورها في الدفاع عن سمعمة إعلامنا الرياضي وخاصة صحافتنا الرياضية التي هي بأمس الحاجة لتطهيرها من تلك الأقلام التي تتقول على الآخرين والأقلام التي يسخرها أصحابها للخدمات الخاصة وتبني مواقف آخرين بعيداً عن المصداقية واختراق كامل لأمانة الكلمة ونبل الرسالة!!
الصحافة الرياضية تحتاج لمن يفرج الهم عنها ويخلصها من المحرضين العابثين برسالتها السامية.
بالمنشار!!
* المهلل وأنور وصائب,, كلهم اصيبوا في بداية مشوارهم مع الفريق,, سددوا ديونكم عسى أن تتبارك صفقاتكم.
* سجل حسين عبدالغني هدفاً لا قيمة له في مرمى الهلال في مباراة تحصيل حاصل ومع ذلك انطلق فرحاً ولم يقف إلا عند بداية طريقة مكة!!
وتعانق الأهلاويون عقب المباراة وسط فرحة غامرة عادة لا نشاهد مثلها إلا عند الفوز ببطولة غالية!!
هذه الطموحات المعاقة لا تليق بفريق كان يسمى بقلعة الكؤوس!!
* مباراة النصر مع الشباب حضرها أربعة آلاف مشجع,, وحضر مباراة الهلال مع الوطني في تبوك أربعة عشرة ألف مشجع,, يعني مطلوب أن يلعب النصر مع الشباب ثلاث مباريات وشوط حتى يصلا الى رقم حضور مباراة الأزرق في تبوك!!
* الفوز والمستوى للفريق الشبابي,, والتصريحات كلها من نصيب الفريق الخاسر!
* الحقيقة والتاريخ يقولان إنه مع ابتعاده عن الفريق زاد ابتعاد النصر عن البطولات!!
|
|
|