Sunday 2nd April,2000 G No.10048الطبعة الاولى الأحد 27 ,ذو الحجة 1420 العدد 10048



الحربي,, معقباً على الذكري
تكاثر المجلات الشعبية ,, وغياب النقد!
كمية التصفيق ليست مقياساً للشاعر,, ولا للجمهور!
استجداء المريخي,, وتكسير الشمراني لم يخفيا الحقيقة!

طالعت ما كتبه الاخ العزيز نيف الذكري في مدارات الجزيرة يوم الاحد الموافق 20/12/1420ه حول ما أسماه قنبلة نقدية موقوتة طرحها الاستاذ حمد الشطي وتتحدث عن كمية التصفيق الثابتة !!
وبدايةً,, لا أدري هل يصح إطلاق لفظ كمية أو حجم أو كثافة أوغيرها من المقاييس على التصفيق أم ان الاصح هو ان نقول مثلاً دويّ التصفيق أواي تعبير أنسب!
عموماً,, فالتصفيق لم يكن يوماً من الايام مقياساً للشاعرية حتى يعتد بكميته أو حجمه أو دويّه !!! وأعني بذلك كافة أشكال التصفيق سواء بالأيدي أو الاقلام أو الفضائيات! وأعتقد ان ما يحفظه الناس للشاعر هو أقرب مقياس لشاعريته وإن كان الحفظ مقياساً تقريبياً وليس دقيقاً، ثم ان رؤية الشطي الشخصية لا تستحق ان تُسمى قنبلة نقدية كما أطلق عليها الزميل العزيز نيف خاصةً وهو مشروع ناقد نتطلع إلى المزيد من كتاباته الجيدة، فإذا كان هذا الرأي البسيط والخاص يعد قنبلةً نقدية فكيف نطمح بأطروحات نقدية ذات عمق يكون لها دور فاعل في تعديل وضعية الشعر المائلة وتصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة حوله؟!! وأرجو ألا يكون للمجاملة اي دور فيما كتبة الزميل العزيز لأن المجاملة هي العدو الاول للناقد بل هي نقيضة!
وعلىذكر التصفيق وتلميح نيف لما حظي به خالد المريخي فان امسيات الجنادرية قد شهدت سقوطاً جديداً للمريخي وذلك حينما رأى التفوق المطلق للشاعر المتميز عبدالله عبيان الذي انتزع التصفيق الحاد والكبير من الجمهور فيما كان المريخي يستجدي التصفيق صراحةً قائلاً بالنص: ما شجعتوني,, صفقوا لي اكثر !! والعجيب ان الجمهور لم يصفق للمريخي فيما صفق صحفيو الساحة كلهم تقريباً استجابةً لهذا الاستجداء الساذج ولذلك لم استغرب ان تشيد كل التغطيات الصحفية بالمريخي وتتجاهل اسلوبة والتفوق المطلق لعبدالله عليه، وكذلك ماحدث مع الشاعر مساعد الشمراني الذي قرأ نصوصه بتكسير واضح وكان اقل شعراء الامسية حضوراً وشاعريةً لكن التصفيق بالاقلام جعله نجماً من نجوم الامسيات!!
لذلك فان التصفيق بكافة اشكاله ليس مقياساً ثم انه ليس متساوياً أوثابتاً في كل الاحوال.
وختاماً,.
لا أنسى مايحمله قلم نيف الذكري من وعي كبير تجاه الشعر، ولولا الآمال الكبيرة التي نعلقها عليه لما كانت هذه المداخلة، خاصةً ان نيف أحد هدايا المبدع الكبير الحميدي الحربي العائد لتنظيم الساحة وفتح نوافذها للضوء والهواء وطرد الظلام وخفافيشه منها، والله الموفق.
منيف الحربي

رجوعأعلى الصفحة

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

منوعـات

لقاء

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved