بادىء ذي بدء ان بعض المقاصف المدرسية تعمل بطريقة غير نظامية من ناحية الترتيب والاعداد والنظافة وكمال عناصر الوجبة الغذائية فبعض المقاصف تعمل بطريقة عشوائية حيث في بداية العام الدراسي تطرح مناقصة داخل المدرسة ويتقدم الجميع وعند فتح المظاريف يتم التعاقد مع من يدفع أكثر حيث ان البعض لا يهمهم بالدرجة الأولى الا من يدفع أكثر دون ان تتوفر الشروط الأساسية بكمال الوجبة الغذائية وتوفر الشروط الأساسية للمقصف المدرسي,
ومن الملاحظ حقا ان عمل السندوتشات من قبل بعض العمالة يتم ليلا في منازلهم تحت ظروف غير صحية بحيث حبة الفلافل الواحدة تقسم بين سندوتشين وتقسم البيضة الواحدة بين سندوتشين ثم تباع بأسعار خيالية وذلك نظرا لأن الرقيب غير مطلع على ما يحدث وهكذا دواليك حتى نهاية العام الدراسي المهم ان يحصل على المال والعمالة تجني ثمار هذا المقصف والضحية صحة فلذات أكبادنا ومن خلال فترة وجيزة يصابون بفقر الدم وشحوب الوجه والدوخة المستمرة وذلك نظرا لنقص عناصر الوجبة الغذائية، كذلك معظم هذه العمالة تعمل بملابس عادية غير نظيفة وتفتقر للشروط الصحية, وفي بعض الاحيان يعاد بيع بعض السندوتشات التي لم تبيع هذا اليوم غدا لأن كسب المال هو الهم الأكبر وفي بعض الاحيان يسكت غالبية المعلمين عن الكلام او من التدخل في شؤون المقصف وذلك مجاملة وبالتالي يخيم السكوت على غالبية المدرسين وبالتالي يتاجر البعض بصحة الطلاب, فنحن نعرف دور صحة البيئة بالبلديات النشط في مجال صحة المجتمع، لذا نتمنى ان تدرج المقاصف الى صحة البيئة او يكون لجنة يكون اعضاؤها من قبل صحة البيئة بالبلدية والوحدة المدرسية وبعض مديري المدارس والإرشاد الطلابي وتكون مهمتها المراقبة الشديدة على المقاصف المدرسية من ناحية النظافة وكمال الوجبة الغذائية والتركيز على عمل الوجبات داخل المقاصف المدرسية بدلا من عمل هذه الوجبات في منازل العمالة ليلا حيث في الصباح الباكر نشاهد الكثير من العمالة وهم يمشون بالشوارع ويحمل كل منهم كيس بلاستيك يحتوي على السندوتشات وكل منهم متجه الى مدرسة من مدارس المدينة, لذا بات ضروريا وجود لجنة تشكلها الإدارة العامة للتعليم مهمتها المراقبة الأسبوعية على المقاصف المدرسية من أجل حماية الطلاب من الأمراض ونقص التغذية كذلك مهمتها ردع كل من يجرؤ على المتاجرة بصحة الطلاب, لان الكثير يتبجح بإيجار مقصف المدرسة التي يعمل بها حيث ان هم الإدارة التعليمية الأكبر هو الحصول على نصيبها من ريع المقصف المدرسي وهو 10% حيث نفتقد للتعاميم من الإدارة التعليمية التي تهتم بالمقصف المدرسي, لذا نرجو من الجهات ذات العلاقة الاهتمام بالمقاصف المدرسية ومراقبتها اسبوعيا ومعاقبة كل من يجرؤ على المتاجرة بصحة فلذات أكبادنا والحرص المستمر علىالسلامة من الأمراض التي تسببها قلة النظافة ونقص عناصر الوجبة الغذائية.
عمر فوزان الفوزان
حائل