عند التحاقنا بكلية التربية قسم تعليم ما قبل المرحلة الابتدائية رياض أطفال الكل اشاد بحسن الاختيار وقيل انه قسم جديد ولم يمض عليه سوى بضع سنوات، وفرص التوظيف سوف تكون أكثر,, وذلك لافتتاح كثير من الروضات الحكومية ناتج عن وعي الأهالي وإدراكهم لأهمية هذه المرحلة من حياة الطفل، وما سيترتب على التحاق الطفل بهذه المرحلة من زيادة في الوعي والقدرة على التفكير وليس هذا هو المهم, فالأهم هو اقتناعنا نحن بهذا القسم ودخولنا إليه عن قناعة ورغبة ملحة وصادقة لما لهذا المجال من أهمية في حياتنا نحن وفي حياة اطفال وطننا الغالي, فلقد امضينا الأربع سنوات,, دراسة وتعبا، وسهرا في مجال نحن احببناه، وعلى أمل لمواصلة ممارسة ما نحن فيه بعد التخرج, والآن ياوزارة الخدمة؟! لماذا مجالنا هو الوحيد الذي لا يوجد به فرص توظيف في جميع أنحاء المملكة.
هل اغلقت هذه الروضات؟ ام اكتفت من المعلمات؟ على العلم بأن المجال جديد كما ذكر وهل نجد لديكم الحل في ما نحن فيه؟ فهذه هي المرة الثانية لهذا العام الذي تعلن فيه عن الوظائف ونبحث ولكن دون جدوى.
فنحن من ذوات الخبرة التي حصلنا عليها من المدارس الأهلية لهذه الأعوام الماضية، وحصولنا على دورات عديدة في كل من مجال الكمبيوتر واللغة الإنجليزية وكل هذا من أجل الوظيفة.
فإن لم يكن هناك مجال وظيفي لهذا العام أو الأعوام القادمة فنرجو من جامعاتنا وكلياتنا إغلاق هذا القسم ولو لفترة فإقبال الطالبات عليه مع السهر والمذاكرة مثل ما مر بنا في الأعوام الماضية فهو تضييع لوقتهن ولجهد وتعب يحتاجه مجال آخر بحاجة لكل هذا التفكير والجهد, وفتح أقسام جديدة في التخصص والتفكير والدراسة وفتح المجال المهني للنساء كمجال الهندسة والديكور والتصميم التي تحتاج اليها بلادنا مثلا، وهذا امر ممكن مع ازدياد الوعي الثقافي لدى مجتمعنا,, لكي تخوض المرأة مجالات جريئة وواسعة فهذا مجرد اقتراح لا أكثر ولا أقل!!
هدى الشاعر
خريجة كلية التربية تعليم ما قبل المرحلة الابتدائية