Saturday 8th April,2000 G No.10054الطبعة الاولىالسبت 3 ,محرم 1421 العدد 10054



مشكلة البطاطس تمنع الجوف الزراعية من تحقيق نتائج قياسية
تحسين البرامج التسويقية أمر ضروري للتعامل مع التغيرات الطارئة

* الرياض مسعود المطيري
كانت الفرصة متاحة أمام شركة الجوف الزراعية لتسجل ارقاما قياسية من حجم مبيعاتها وكان ذلك واضحا من تحسن معظم عناصر مبيعات الشركة الزراعية والمنتجات الأخرى،
ولكن المشكلة التي واجهت انتاج البطاطس لهذا العام في السوق المحلية منعت الشركة من تحقيق مبيعات قياسية مقارنة بمبيعات الشركة للعام 97م والتي سجلت فيها الشركة أفضل أداء لمبيعاتها خلال تاريخها بحوالي 104 مليون ريال،
وشركة الجوف الزراعية من الشركات التي تتمتع بمعدلات انتاجية قياسية ومعدلات مالية جيدة على مستوى قطاع الزراعة وتحمل توجهات كبيرة في تبني مشروعات لخلق ايرادات من غير المنتجات الزراعية المعانة وهذا سيجعل الشركة في وضع ضروري لتحسين كوادرها التسويقية بغرض اثبات وجود منتجات الشركة الزراعية في وسط الكم الهائل من الانتاج المحلي والعالمي الذي تغص به الاسواق المحلية كما ان دراسة توجهات قرارات صغار المزارعين ومعرفة المؤثرات في قراراتهم سيمكن الشركة من تبني نماذج تسويقية قد تساعد على مواجهة المشاكل الطارئة تماما مثل ما حصل في انتاج البطاطس والمشاكل التي تعرض لها المنتج في السوق المحلية،
مبيعات الشركة:
استطاعت الشركة ان تحقق زيادة كبيرة في معظم عناصر مبيعات الانتاج الزراعي فسجلت زيادة في القمح بحوالي 21% والشعير بحوالي 5،6% وأثر التراجع في مبيعات البطاطس حوالي 2،1 مليون ريال مقارنة بحوالي 3،23 مليون ريال للعام السابق وانخفضت بحوالي 56% وتراجع مبيعات البطاطس ناتجة عن عدم انتظام الطلب عليه وهنا ما حدا بالشركة إلى خفض انتاجه ويتمتع انتاج الشركة من البطاطس بقبول من المستهلكين ومع ذلك فانه ما زال يحتاج الى نوع من الدعم التسويقي المتطور الذي يتناسب مع الطرق الحديثة في عرض الانتاج من جهة وفتح منافذ نوعية من جهة اخرى،
التحليل المالي لأداء الشركة للعام 99م:
بلغت جملة موجودات الشركة في 31/12/99م حوالي 342 مليون ريال بزيادة 5،7% عن العام السابق وترجع الزيادة الى ارتفاع الموجودات الثابتة وزيادة حجم المخزون،
بلغت جملة مبيعات الشركة للعام 99م حوالي 7،99 مليون ريال مقابل حوالي 5،100 مليون ريال للعام السابق وبمعدل انخفاض 8،0% ويعود السبب الرئيسي في تراجع المبيعات الى التراجع الكبير في انتاج البطاطس الذي سجل تراجعا بحوالي 56%،
تحليل النسب المالية:
ساهم تراجع المبيعات وارتفاع تكاليف المبيعات في تراجع نسبة اجمالي الربح بنسبة 6،4% ويمكن القول ان انخفاض حجم المبيعات كان له وزنه النسبي في التأثير على اجمالي الارباح فتكاليف المبيعات برغم زيادتها الا انها زيادة طفيفة وكانت معدلات تكلفة المخزون في بداية ونهاية العام عند نفس معدلاتها وهو ما يكشف ثبات معدلات البيع،
وبلغت نسبة صافي الربح عن العام 8،15% مقارنة ب4،17% بتراجع معدله 8،9% ولا يوجد سبب واضح غير الزيادة في حجم المصروفات العمومية والادارية بحوالي 4،16% وخفف زيادة الايرادات الاخرى المحققة من انخفاض معدل نسبة صافي الربح عن العام السابق،
وبسبب زيادة حجم أصول الشركة المرتبطة بزيادة حجم الموجودات الثابتة وزيادة حجم المخزون تراجعت نسبة العائد على الأصول بمعدل 16% فبلغ العائد على الاصول للعام 6،4% مقابل 5،5% للعام السابق ويرجع الزيادة في حجم الاصول الثابتة الى احتياجات مصنع السكر،
وبسبب تراجع حجم صافي الأرباح تراجع العائد على المساهمين فبلغ العائد 7،5% مقابل 7،6% للعام السابق،
نسب السيولة:
بلغت نسبة التداول للعام 187% مقابل 214 للعام السابق ومع ذلك فانها بحسب طبيعة نشاط الشركة تظل ضمن المعايير المتعارف عليها والسبب في تراجع نسبة التداول ناتجة عن الانخفاض في نقدية الشركة والتي انخفضت بحوالي 8 ملايين ريال وهو ما يكشف الضغط القوي على سيولة الشركة يكشف ذلك ايضا نسبة النقدية التي تراجعت من 24% الى 9،4% فقط وهي نسبة غير مقبولة مقارنة بالمعايير المتعارف عليها واثر المخزون على انخفاض نسبة السيولة السريعة فبلغت 105% مقابل 138%،
نسب النشاط:
لعدم توفر معلومات في القوائم المالية عن المبيعات بالأجل تعذر قياس قدرة الشركة في انتهاج سياسات ائتمانية افضل أما بالنسبة لادارة المخزون فبلغ معدل دوران المخزون للعام 7،1 مرة مقابل مرتين للعام السابق ومع ذلك بحسب اعتقادنا ان ذلك لا يعني انخفاض قدرة الشركة على تحويل مخزونها الى مبيعات بسبب ان الوزن النسبي لقطع الغيار كبير اضافة الى ثبات معدلات المخزون التام نهاية العام،
وبشكل عام فان أداء الشركة يعتبر جيدا قياسا بقطاع الزراعة وشركة الجوف من الشركات التي تمثل توجهاتها تطويرا حقيقيا بالنسبة لحجمها لمفهوم الانتاج الزراعي،
أما أداؤها قياسا الى تاريخها فان انخفاض مبيعات الشركة الناتج فقط من انخفاض مبيعات البطاطس كان السبب في انخفاض نسب الربحية عن العام السابق كما ان معدلات الانخفاض تقع ضمن المدى المقبول ويلاحظ فقدان نسب السيولة النقدية تكشف ضغطا كبيرا على نقدية الشركة وقد يكون لمشروع السكر اثر في ذلك وبقيت معدلات النشاط عند حدودها المقبولة اذا ما أخذنا في الاعتبار المبررات المذكورة ضمن التحليل السابق،
وفي سوق التداول فان سهم الجوف الزراعية يعد من الأسهم ذات الجاذبية اذا ما تحرك قطاع الزراعة في سوق التداول بقي ان تلاحظ الشركة من بياناتها وفق المعايير المحاسبية فلم تتضمن قائمة الدخل ربح السهم الذي حدده معيار التقارير المالية،

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

لقاءات

منوعـات

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved