Saturday 8th April,2000 G No.10054الطبعة الاولىالسبت 3 ,محرم 1421 العدد 10054



يارا
ما خلوا الأولين للتالين شي
عبد الله بن بخيت

بحثت في كل الاستديوهات عن أشرطة لسلامة العبدالله, بعد أن طفشت من فن اليوم, فالفن أيام زمان حقيقي وأصيل, عندما كان الفنان لا يغني من أجل المال وانما من أجل الفن نفسه، فنان زمان كان يضحي من أجل فنه وجمهوره وليس كفنان اليوم مجرد طقاقات وكلمات هابطة والهدف مادي.
* كانت الزوجة من أول وأنا أخوك تطبخ وتغسل وتكنس وتذبح الذبيحة وتسلخها وتركبها على القدر واذا جاء الضيوف حتى قبل أن يعود زوجها تكون قد أعدت كل شيء، أما بنات اليوم: نوم وخدامات ونفس شينة وأربع وعشرون ساعة بشتها على رأسها تدور في الأسواق.
* يا أخي اللاعب من أول يأتي إلى الملعب في أقصى الدنيا على رجليه ويشتري الملابس التكميلة على حسابه واللاعبون يتقاطون طال عمرك ايجار النادي ليسوا كلاعبي اليوم غرور ودلع والا يقدر يجي للتمرين إلا في لكزس.
* كان الرجال من أول يوصي جاره على عياله ويغيب سنة,, سنتين,, عشر.
كان الجيران يجتمعون يومياً ويتفقدون بعضهم واذا احتاج واحد من الجيران تقاطوا له، أما اليوم فجارك الذي جدارك بجداره لا تعرفه ولا عمرك شفته واذا شافك صد عنك.
يستطيع القارئ أن يضيف على هذه القائمة ما شاء له من روعة الماضي وسوء الحاضر: الصديق في الماضي والأبناء في الماضي والتجار في الماضي والأمهات في الماضي بل يمكنه ان يتجاوز الحدود المحلية.
* في الاسكيمو قبل النفط كان الرجال يذهب للصيد في أقاصي القطب الشمالي ويترك عياله وزوجته عند جاره, اما زوجة راعي الاسكيمو طال عمرك تسلخ وتنظف جلود الثعالب والذئاب وتلبس منها وتلبس زوجها واطفالها, أما الاسكيمويات في هذه الأيام صارت الواحدة منهن تلبس شامواه وجلود مستوردة من نيويورك واذا شافت جلد الخروف صاحت يمه جاني الذيب .
* كانت المرأة الهندية من أول طال عمرك اذا لف على زوجها ضيوف من مدراس أو كلاكتا تطحن الكاري وتفرم الشطة مع البصل ولا تدمع لها عين أما اليوم اذا جاء عند زوجها ضيوف تركض للبقالة.
هناك نوع من الحنين لكل شيء في الماضي, فكل شيء تركناه هناك كان ممتازاً ورائعاً وكل شيء ينتسب للحاضر رديء، ولكن هناك شيء معين أحس به أكثر وهو أن أصحاب الحنين للماضي يمرون على الماضي ليمحضوه كل اجلال ولكنهم في الواقع يبحثون عن شيء واحد في هذا الماضي وهو المرأة ويتباكون على وضعها السابق يتوقون لعودة الأيام المهدورة.
الشيخ عبدالرحمن بن سعيد
يغيب عن القائمة
رشحت اللجنة الأولمبية السعودية عدداً من الشخصيات الكبيرة والمهمة التي ساهمت في تطوير الرياضة السعودية وأوصلتها إلى ما نراه الآن من تقدم ورفعة لنيل شرف رجال القرن في الكرة السعودية, لا أحد يستطيع أن ينكر الأدوار الكبيرة لكثير من الرجال الذين رشحتهم اللجنة الأولمبية السعودية فلولا عبدالله الفيصل لما قامت الرياضة في بلادنا ولولا فيصل بن فهد لما وصلت الرياضة السعودية إلى هذا المستوى الكبير والعالمي، وبقية الرجال الذين فازوا بهذا الشرف أكفاء وعلى مستوى التاريخ، ولكن لا أعرف ان هناك لجنة في التاريخ الرياضي تستطيع أن تنسى الدور العظيم الذي قام به الشيخ عبدالرحمن بن سعيد الرجل الذي أدخل الكرة إلى المنطقة الوسطى, الرجل الذي أسس فريقين من أعظم الفرق السعودية, الرجل الذي نقل الكرة السعودية من الاقليمية الضيقة الى الوطنية السعودية.
لا بأس يا (أبو مساعد) فالتاريخ لا يأخذ بالترشيح، فالتاريخ هو الذي يقرر رجاله.

رجوعأعلى الصفحة
أسعار الاسهم والعملات

الاولــى

محليــات

مقـالات

المجتمـع

الفنيــة

الثقافية

الاقتصادية

القرية الالكترونية

متابعة

لقاءات

منوعـات

تقارير

عزيزتـي الجزيرة

الريـاضيـة

مدارات شعبية

وطن ومواطن

العالم اليوم

الاخيــرة

الكاريكاتير


[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]

أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved