| محليــات
* الرياض احمد القرني: افتتح معالي وزير الصحة أ,د, أسامة بن عبدالمجيد شبكشي صباح أمس فعاليات اليوم العالمي للربو بفندق الخزامى بالرياض بحضور عدد كبير من المسؤولين بوزارة الصحة وكلية الطب بجامعة الملك سعود والقطاعات الصحية بمدينة الرياض هذا وقد بدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة المدير التنفيذي لمكتب مجلس الوزراء بصحة الخليج المنسق الوطني لبرنامج الربو د, توفيق بن أحمد خوجة اكد فيها ان معدلات الاصابة بمرض الربو على مستوى العالم بلغت 5 10% من عدد السكان مشيرا الى ان ارتفاع معدلات الاصابة بمرض الربو الشعبي على مستوى العالم كان له اثره السلبي في ارتفاع معدلات المرض والوفاة الناتج من تكرار الاصابة وحدوث المضاعفات. وأبان الدكتور خوجة ان نصيب المملكة من هذه المعدلات نصيب مقلق خاصة بين الاطفال حيث تراوحت معدلات الاصابة في العديد من مناطق المملكة بين 5 17% وكان اعلاها في منطقة القصيم 17% واقلها في المنطقة الشرقية 7% . بعد ذلك ألقى معالي وزير الصحة الدكتور أسامة شبكشي كلمة اكد فيها حرص قيادة هذه البلاد على توفير الرعاية الكاملة للمواطنين في كافة المجالات التي يأتي من اهمها المجال الصحي,, ومن هذا المنطلق فقد جعلت وزارة الصحة صحة الإنسان السعودي المحور الاساسي لسياستها والهدف لكل خططها وغاياتها. وقال معاليه من هذا المنطلق تشارك المملكة شعوب العالم وحكوماته في الاحتفاء بهذا اليوم العالمي لمكافحة الربو, واشار معاليه الى ان دراسة صحة الاسرة السعودية التي نفذت منذ ثلاثة اعوام أظهرت ان ما نسبته 19% من الرجال و25% من النساء يعانون من مرض او اعاقة مزمنة تم تشخيصها من قِبل الطبيب المعالج وتتزايد احتمالات الاصابة مع تقدم العمر للرجال والنساء على حد سواء، ومن هذا المنطلق سعت الوزارة الى انشاء عيادات متخصصة تديرها كفاءات وطنية مدربة في المراكز الصحية والمستشفيات لاستقبال تلك الحالات وعلاجها ومتابعتها وتقويمها. بعدها قام معاليه بتكريم رجل مسن وامرأة مسنة وعشرة اطفال بنين وبنات نظير متابعتهم العلاج والمواعيد في عيادة الربو ومركز صحي الناصرية نظير تطبيقهم مفاهيم العيادات التخصصية للربو بدروع تذكارية وشهادات. هذا كما كرم معاليه طبيباً من وزارة المعارف وطبيبة من الرئاسة العامة لتعليم البنات نظير جهودهم في مكافحة مرض الربو وكرم معاليه الشركات والقطاعات الصحية المشاركة في فعاليات هذا اليوم العالمي، بعدها كرم معاليه اعضاء اللجنة العلمية للربو الوطنية الحاليين والسابقين، بعد ذلك قام معاليه بقص شريط المعرض الطبي التوعوي لهذا اليوم. هذا وقد أدلى معاليه بتصريح لوسائل الإعلام قال فيه: أحمد الله ان من على هذه البلاد ولاة امر يهتمون جدا بصحة المواطن والتعليم على ثرى أرضنا المعطاء. وأوضح معاليه ان المملكة خطت خطوات بناءة وجيدة في مجال تطوير الخدمات الصحية حيث كان في السابق توجد العديد من الامراض المعدية التي تلاشت الآن -ولله الحمد- والآن وجهت الدولة اهتمامها للنظر في الامراض المزمنة كالربو وحساسية الصدر حيث أثبتت الدراسات على مدى ثلاث سنوات ماضية ما بين المكتب التنفيذي ودول الخليج العربية ان نسبة المرض بالمملكة تصل الى حوالي 18% وهذا يعني ان ما يقارب 1,9 مليون شخص مصابون بالربو، فهناك حملة توعوية كبرى تقوم بها وزارة الصحة مع الخدمات الطبية في وزارة المعارف والرئاسة العامة لتعليم البنات والقوات المسلحة والحرس الوطني وقوى الأمن والجامعات بهدف إيصال المعلومة لولاة أمر المريض أملا في ان تتمكن ليس فقط التقليل من نسبة الاصابة انما في تخفيف المعاناة التي يعاني منها هؤلاء المصابون وقد بدأت ولله الحمد تؤتي ثمارها، ونحن نتطلع ان شاء الله في القريب الى إيجاد مراكز رعاية صحية اولية متخصصة في الامراض المزمنة مثل السكري والربو والروماتيزم املا في تكثيف الرعاية التي توليها الدولة أعزها الله للمواطنين والمقيمين على ثرى ارض المملكة. وحول تنفيذ توصيات وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في إحلال مواطن مجلس دول التعاون بالعمل في المجلس بدلا من المتعاقدين اوضح معاليه بأن هناك تنسيقاً مع المدير التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول مجلس التعاون للنظر في امكانية ايجاد تعاون وثيق فيما بين دول الخليج في شتى المجالات ومن بينها العمالة بإذن الرحمن إضافة الى شراء الدواء الموحد وتقييم عمل الآلية للمستلزمات الطبية من أجهزة وتجهيزات طبية حتى يتسنى لنا ليس فقط الحفاظ عليها بل صيانتها الوقائية والصيانة العلاجية. وحول انتقال مستشفى الصحة النفسية الى الموقع الجديد في عرقة اوضح معاليه انه منذ ثلاث سنوات تسعى الوزارة الى الانتقال لمبنى جديد وحديث، ولكن هنالك بعض التغييرات الهندسية المعمارية التي نأمل في استكمالها بعد ما تم التنسيق مع صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي امير منطقة الرياض اللذين تفضلا مشكورين بتدعيم متطلبات وزارة الصحة في الانتقال للمبنى الجديد املا في استكمال تلك المتطلبات حتى يتسنى للوزارة من ثم تكثيف الجهود في تقديم الخدمات الطبية المتميزة لهذه الفئة العزيزة على مدينة الرياض.
|
|
|