أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 3rd June,2000العدد:10110الطبعةالاولـيالسبت 1 ,ربيع الأول 1421

القرية الالكترونية

في رسالة قارئ من الولايات المتحدة الجزيرة مدعوة للريادة في نشر المصطلح الحاسوبي
تلقت الصفحة الأسبوع الماضي تعقيبا من أحد قراء الصفحة ومتابعي موقع الجزيرة على الانترنت من الولايات المتحدة الأمريكية ينوه فيها بمقال الزميل خالد بالحسن بعنوان أزمة المصطلح الحاسوبي ولاهمية مثل هذا التعقيب فيسرنا نشره كما هو الأخ خالد أبا الحسن رعاه الله:
السلام عليكم ورحمة الله، أما بعد,.
فقد استرعى انتباهي مقالك الموسوم أزمة المصطلح الحاسوبي وأنا هنا أضم صوتي إلى صوتك بالنسبة لأهمية تعريب المصطلحات التقنية المتعلقة بالحاسوب، كما أني أوافقك الرأي في ضرورة أن يتم هذا بشكل دوري وسريع بالقدر الذي يتناسب مع سرعة ظهور تلك المصطلحات، وهي لا شك عظيمة.
وأشدد على أهمية دور المعنيين بشؤون الحاسوب من الاكاديميين والخبراء والصحفيين في نشر التوعية بأهمية هذا الموضوع بين الناس, الحقيقة أننا لا نفتقد إلى حركة ترجمة نشطة في هذا المجال فحسب، بل تنقصنا الجدية في تبني حتى الأساسي من معطيات الترجمة والتعريب.
ولضرب مثال بسيط على هذا أشير إلى بعض المقالات الواردة ضمن نفس العدد من الجزيرة في صفحة القرية الإلكترونية والتي ورد في متنها الكومبيوتر بدلا من اللفظة العربية الحاسوب , هذا المثال البسيط يعني أننا لا زلنا في المهد في مضمار الترجمة والتعريب والتبني.
إن على الصحف أمانة عظيمة في تبني الناشئ من المصطلحات التقنية ونشرها بين قرائها وبالتالي بين أفراد المجتمع, إن تعريب معطيات التقنية في عصرنا الحاضر لم يعد مجرد خيار، بل إنه واجب ديني ومطلب قومي وضرورة وطنية.
وفي الختام لك الشكر والجزيل لطرحك مثل هذا الموضوع الهام.
م, تركي بن عبدالعزيز الماضي
الولايات المتحدة
* والصفحة إذ تسعد بمثل هذا التواصل النير من قرائها فانها تشكر الأخ الكريم على مثل هذا التوضيح وسنعمل في الفترة القادمةعلى استبعاد الكلمات الإنجليزية التي تتوفر لها مصطلحات عربية فيما ستعجزنا (الحيلة) أمام المصطلحات الحاسوبية التي تتكاثر يوميا.

أعلـىالصفحةرجوع














[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved