هو في الواقع ليس من الضرورة ولا بها لابد أن يتفق مع السيد الآخر (القلب),,, بكل معاونيه من الإحساس، والمشاعر، وبكل ما هي عليه السيدة الحاكمة النفس في أموره، أو هو الحاكم في أمورها,,, وإنما قد يختلف هذا الحارس الخفي مع السيد القلب اختلافاً شاسعاً فيقلقه,, ويقضُّ مضجعه,,, وإذا ما كانا على خلاف، فإن السيدة النفس تكون في اضطراب وعذاب وقلق وعدم راحة,,.